شريط الأخبار
بري: النّيل من قائد الجيش يؤدي إلى خراب البلد انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية تدخل حيز التنفيذ بعد اغتيال صقور الحرب.. واشنطن تحذر من اغتيال إسرائيل المفاوضين الإيرانيين أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم الجمعة هل تصمد "مذكرة التفاهم" أمام "الهجمات المرتدة" لواشنطن وحلفائها؟ طيّ صفحة المونديال… وبداية مشروع الأربع سنوات ذاكرة صحفي: بوتسدام... رحلتي إلى القاعة التي أعادت رسم خرائط أوروبا تجارة الأردن تقترح إنشاء مجالس اقتصادية في المحافظات لدعم التنمية وجذب الاستثمار محافظة القدس تحذر من مصادقة الاحتلال على إقامة 13 مستوطنة جديدة الخضير: 100 كشك لعرض منتجات الجمعيات والحرفيين في مهرجان جرش 9 قتلى بينهم 6 محامين بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى بدمشق العيسوي يرعى احتفال عشيرة العظامات بالأعياد الوطنية في أم القطين "إن خير من استأجرت القوي الأمين" الجيش: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة رئيس الوزراء يكلف وزير النقل القطامين بإدارة وزارة العمل "الصحة" تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مروان جمعة يحاول التقليل من تصريح جدلي: ما حدا يخونني على مكتب وزير السياحة.. المسلماني: القطاع السياحي يواصل التراجع: هل آن أوان المراجعة؟

شومان تستضيف الروائية السعودية رجاء الصانع في شهادة إبداعية حول رواية "بنات الرياض"

شومان تستضيف الروائية السعودية رجاء الصانع في شهادة إبداعية حول رواية بنات الرياض

 


عمان 3 تموز - يستضيف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء يوم الإثنين المقبل، الروائية السعودية الدكتورة رجاء الصانع في شهادة إبداعية تقدمها حول رواية "بنات الرياض"، تقدمها فيها وتدير الحوار مع الجمهور وزيرة الثقافة السابقة القاصة بسمة النسور.

وتعد الكاتبة الصانع واحدة من الأسماء التي ارتبط حضورها الأدبي بتحول لافت في الرواية السعودية الحديثة، فقد أثارت روايتها الأولى سجالا واسعا حول صورة المرأة، وحدود البوح، وعلاقة الأدب بالمجتمع، وحق الرواية في كشف المسكوت عنه.

وقد ولدت الروائية السعودية رجاء الصانع، في الرياض، ودرست طب الأسنان في جامعة الملك سعود، قبل أن تواصل مسارها العلمي والأكاديمي خارج المملكة، غير أن اسمها الأدبي اقترن منذ وقت مبكر بروايتها الأولى "بنات الرياض"، التي صدرت في 2005، ثم ترجمت إلى الإنجليزية في 2007.

الصانع لم تدخل عالم الرواية من باب التدرج الهادئ، وإنما من باب الصدمة الثقافية والسؤال الاجتماعي، فرواية "بنات الرياض" جاءت في لحظة كان فيها المجتمع السعودي يعيش تحولات عميقة بين المحافظة والانفتاح، وبين المجال الخاص والمجال العام، وبين ما يقال في العلن وما يدور في الخفاء

أسهمت "بنات الرياض" في توسيع مساحة النقاش حول الرواية السعودية الجديدة، ما دفع القراء والنقاد إلى إعادة النظر في قدرة السرد على الاقتراب من الحياة اليومية، ومن التفاصيل الاجتماعية التي لا تظهر عادة في الخطاب الرسمي أو الصورة العامة. وقد رأت قراءات نقدية أن الرواية أتاحت نافذة على الجانب الخاص من المجتمع السعودي، وعلى طبقاته الاجتماعية.

اختارت الصانع أن تكتب عن أربع فتيات سعوديات من الطبقة الميسورة، وأن تقترب من عوالم الحب والزواج والعائلة والصداقات والخيبات والقيود الاجتماعية، عبر بناء سردي يستفيد من شكل الرسائل الإلكترونية، بما جعل الرواية أقرب إلى شهادة جيليه على مرحلة كاملة من التحولات.

حققت الرواية انتشارا واسعا داخل العالم العربي وخارجه، وجعلت من الصانع صوتا روائيا أثار النقاش منذ ظهوره الأول، لا بسبب موضوعه فحسب، وإنما بسبب الطريقة التي اختارتها في الاقتراب من عالم اجتماعي ظل، إلى حد كبير، بعيدا عن التناول الروائي المباشر.