شريط الأخبار
"السلم المجتمعي" تدعو لمؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف البريد الأردني وشركة uwallet، يطلقان محفظة "Bareed Pay" الرقمية لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي في المملكة زوجته قتلته قبل 11 عاما ودفنته بفناء البيت.. والأمن يكشف الجريمة طاقم تحكيم أردني يدير باقتدار مباراة اميركا وبلجيكا بكأس العالم حين يصبح الحلم… مجرد وظيفة المياه : ضبط 14 اعتداء جديدا في مناطق الشونة الجنوبية العقيدة العسكرية للمستعمرة الإسرائيلية: من الهجوم الدائم إلى الإبادة الجماعية نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله الجامعة العربية تدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب رويترز: انفجار مجموعة عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق وزارة الصناعة: تسجيل أكثر من 12 ألف مؤسسة فردية و5 آلاف اسم تجاري خلال 6 أشهر ارباح مجزية لمودعي صندوق توفير البريد مع مطلع العام الجديد مجموعة الناعوري تكرّم 46 موظفًا تقديرًا لمسيرتهم المهنية الأردن يشارك في المنتدى الأول للحضارة الإسلامية في أوزبكستان بنك القاهرة عمان يعلن أسماء الفائزين بجوائز حملة "وفّر عالثقيل" خلال احتفالية استثنائية في بوليفارد العبدلي المياه والري: خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية بين المأساة والصمود: قراءة منصفة لخطاب مصطفى البرغوثي جمعية الحماية من التلوث البيئي بالفحيص تطالب بلجنة تحقيق علمية لتحدث اثر هدم مصنع الاسمنت "الاخبار اللبنانية" تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري لاتفاقية الإطار مع اسرائيل المومني: استقالة البكار لم تأت بسبب مخالفات قانونية بل عدم التزام بمدونة السلوك

"السلم المجتمعي" تدعو لمؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف

السلم المجتمعي تدعو لمؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف

 


 

قالت جمعية السلم المجتمعي انه في ظل ما يشهده المجتمع من تزايد مقلق في جرائم القتل وتغيّر في أنماط العنف وتنوع الفئات المتأثرة به، تؤكد جمعية السلم المجتمعي أن التعامل مع هذه الظاهرة لا يمكن أن يبقى في إطار ردود الفعل الآنية، بل يتطلب رؤية وطنية شاملة تعالج الجذور قبل تفاقم النتائج.

 

وقالت في بيان لها اليوم انه ومن هذا المنطلق، بادرت الجمعية منذ فترة إلى طرح ضرورة عقد مؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف، يجمع الخبرات الوطنية من مختصين وأكاديميين ومؤسسات رسمية ومجتمعية، بهدف الانتقال من مرحلة تشخيص المشكلة إلى بناء حلول واقعية قابلة للتطبيق.

 

واشارت الجمعية الى انها عملت بكل ماتملك من إمكانات على فتح آفاق التعاون والحوار، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية المجتمع مسؤولية تشاركية، وأن الوقاية من العنف لا تقل أهمية عن التعامل مع آثاره بعد وقوعه. إلا أن هذه الجهود ما زالت بحاجة إلى تفاعل مؤسسي حقيقي يوازي حجم التحدي، ويمنح المبادرات الوطنية الجادة فرصة لتتحول من أفكار مطروحة إلى برامج فاعلة على أرض الواقع.

 

واضافت " نؤمن بأن الأمن المجتمعي لا يُبنى فقط بالقوانين والإجراءات بعد وقوع الأزمات، بل يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الصحة النفسية، ودعم الأسرة، ونشر ثقافة الحوار، ومعالجة العوامل التي تغذي السلوك العنيف".

 

وحذرت انه من المؤلم أن تحظى العديد من الفعاليات والمناسبات بالرعاية والاهتمام، بينما تبقى المبادرات التي تستهدف حماية الإنسان وصون المجتمع بحاجة إلى من يؤمن بأهميتها ويدعمها. ومع ذلك، ستبقى جمعية السلم المجتمعي متمسكة برسالتها، وستواصل طرق أبواب الشراكة مع جميع الجهات المعنية.

 

وجددت التاكيد على ان دعوتها لعقد مؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف "ليست بحثاً عن فعالية إعلامية عابرة، بل هي دعوة لتحمل المسؤولية الوطنية، وفتح حوار جاد يضع سلامة المجتمع ومستقبل أجياله في مقدمة الأولويات".