شريط الأخبار
حين يتحول المواطن إلى شماعة لكل أخطاء الوطن كما ناداها رسول الله ﷺ لعنة التوجيهي، والمعهد القضائي! بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه السادس والأربعين في شارع المطار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الاحد إضراب عمالي اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة ايران تغلق مضيق هرمز.. بعد تبادل القصف المتبادل بين امريكا وايران.. طهران تعود اليوم لاستهداف سفينة اخرى ضبط اعتداءات على مياه في وادي الطواحين - عجلون لبيع صهاريج مخالفة الأرجنتين وإنجلترا يصعدان مع فرنسا وإسبانيا إلى نصف نهائي كأس العالم النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية لمناقشة 6 مشروعات قوانين الملك يعزي بوفاة المغفور له صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القوات المسلحة: سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية داخل المملكة دون وقوع إصابات جرس انذار في الزرقاء بعد حادثة تسمم جماعي تطال عشرات المواطنين وفاة لاعب خط وسط جنوب إفريقيا جايدن آدامز عن عمر 25 عاما إنجلترا تحجز مقعدها في نصف نهائي المونديال بثنائية بيلينغهام أمام النرويج عائلة العساسفة الحباشنة تشكر كل من واساها بوفاة المختار هاشم أحمد العساسفة ​اتحاد الكيك بوكسينغ يختتم بطولة المملكة لـ "أساليب البساط" وسط حراك دبلوماسي مكثف.. قطر والأردن يحذران من استمرار التصعيد تتنياهو في واشنطن...طاووس بلا ريش 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا

"السلم المجتمعي" تدعو لمؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف

السلم المجتمعي تدعو لمؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف

 


 

قالت جمعية السلم المجتمعي انه في ظل ما يشهده المجتمع من تزايد مقلق في جرائم القتل وتغيّر في أنماط العنف وتنوع الفئات المتأثرة به، تؤكد جمعية السلم المجتمعي أن التعامل مع هذه الظاهرة لا يمكن أن يبقى في إطار ردود الفعل الآنية، بل يتطلب رؤية وطنية شاملة تعالج الجذور قبل تفاقم النتائج.

 

وقالت في بيان لها اليوم انه ومن هذا المنطلق، بادرت الجمعية منذ فترة إلى طرح ضرورة عقد مؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف، يجمع الخبرات الوطنية من مختصين وأكاديميين ومؤسسات رسمية ومجتمعية، بهدف الانتقال من مرحلة تشخيص المشكلة إلى بناء حلول واقعية قابلة للتطبيق.

 

واشارت الجمعية الى انها عملت بكل ماتملك من إمكانات على فتح آفاق التعاون والحوار، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية المجتمع مسؤولية تشاركية، وأن الوقاية من العنف لا تقل أهمية عن التعامل مع آثاره بعد وقوعه. إلا أن هذه الجهود ما زالت بحاجة إلى تفاعل مؤسسي حقيقي يوازي حجم التحدي، ويمنح المبادرات الوطنية الجادة فرصة لتتحول من أفكار مطروحة إلى برامج فاعلة على أرض الواقع.

 

واضافت " نؤمن بأن الأمن المجتمعي لا يُبنى فقط بالقوانين والإجراءات بعد وقوع الأزمات، بل يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الصحة النفسية، ودعم الأسرة، ونشر ثقافة الحوار، ومعالجة العوامل التي تغذي السلوك العنيف".

 

وحذرت انه من المؤلم أن تحظى العديد من الفعاليات والمناسبات بالرعاية والاهتمام، بينما تبقى المبادرات التي تستهدف حماية الإنسان وصون المجتمع بحاجة إلى من يؤمن بأهميتها ويدعمها. ومع ذلك، ستبقى جمعية السلم المجتمعي متمسكة برسالتها، وستواصل طرق أبواب الشراكة مع جميع الجهات المعنية.

 

وجددت التاكيد على ان دعوتها لعقد مؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف "ليست بحثاً عن فعالية إعلامية عابرة، بل هي دعوة لتحمل المسؤولية الوطنية، وفتح حوار جاد يضع سلامة المجتمع ومستقبل أجياله في مقدمة الأولويات".