"حاجز طيّار" إسرائيلي بعد توغل جنوب سوريا وتفتيش المارة
نصب الجيش الإسرائيلي حاجزا في قرية صيدا الجولان
في ريف القنيطرة جنوب سوريا وفتش المارة فيما توغلت قواته في بلدة جباتا الخشب،
ضمن استمرار عملياته في الجنوب السوري.
ويتزامن ذلك مع توغل قوة إسرائيلية في بلدة جباتا
الخشب بريف القنيطرة، حيث نفذت عمليات تفتيش طالت عدة منازل.
ويأتي هذا التصعيد عقب يوم واحد من اقتحام دورية
إسرائيلية مكونة من ست سيارات للحي الغربي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
وقد انتشرت الآليات في المنطقة ونفذت حملة دهم
وتفتيش واسعة لمنازل الأهالي، دون الإبلاغ عن تسجيل أي اعتقالات أو أضرار مادية.
وتندرج هذه التحركات ضمن سلسلة العمليات العسكرية
الإسرائيلية المستمرة في محافظتي القنيطرة ودرعا، وسط تصاعد التوتر في الجنوب
السوري ومطالبات مستمرة بوقف هذه الانتهاكات واحترام سيادة الأراضي السورية.
وفي سياق متصل، كانت القوات الإسرائيلية قد أطلقت
النار بشكل عشوائي على أحد أحياء قرية معرية بريف درعا الغربي منتصف الشهر الجاري،
في حادثة تعكس مستوى التوتر المتصاعد الذي تشهده المنطقة.
وكان وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس،صرح قبل ايام
، بأن الجيش الإسرائيلي موجود في لبنان وسوريا وغزة ليبقى.
وقال كاتس أثناء تواجده في قرى التماس في لبنان:
"الجيش الإسرائيلي موجود هنا ليبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة،
وليدافع عن دولة إسرائيل بأكملها".
وقال متباهيا: "نحن هنا في الأعلى وهم في
الأسفل، وقد وجهت الجيش الإسرائيلي لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لبقاء طويل
الأمد في المنطقة".y
وتابع: "كما أوضح رئيس الوزراء وأنا بشكل
قاطع، فإننا لن ننسحب من هذه المنطقة الأمنية الممتدة من شاطئ البحر في الغرب،
مرورا بمناطق البوفور، وصولا إلى تخوم جبل الشيخ في الشرق. الجيش الإسرائيلي موجود
هنا لحماية بلدات الشمال وقواته، وسنطهر هذه المنطقة ونضمن أمن سكان الشمال، ولن
ننسحب بأي حال من الأحوال من المناطق الأمنية، لا في لبنان، ولا في سوريا، ولا في
غزة".
وختم قائلا: "هذه هي سياستنا، وسنواصلها، ولن
نسمح بأي حال من الأحوال لأعداء جهاديين من هذا النوع بتهديد سكاننا أو حدودنا.
السكان في الخارج، والجنود في الداخل، والمنازل مدمرة".
المصدر: RT

























