شريط الأخبار
الطراونة: "النواب" سيكثف الجلسات الرقابية.. ونهدف لتعزيز ثقة الشارع بالمجلس ترامب: سنوقف المساعدات لإسرائيل بنهاية العام الجاري! جمعية أدلاء السياح تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية الجنوب السوري وسيناريو "الفوضى غير الخلّاقة" مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية مشاجرة طلابية في جامعة البلقاء التطبيقية إيران على حافة الانفجار بين مفاوضات الفرصة الأخيرة وحسابات الضربة إيران تصر على استجابة واشنطن لشروطها السبعة قبل فتح هرمز ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا الأربعاء انتخاب الطهراوي وابورمان مساعدين لرئيس مجلس النواب نيابة أمن الدولة توجه 7 تهم لمتهمي العمل الإرهابي بكنيسة حمود.. وتحيلها للمحكمة الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين… اعتماد دولي جديد يرسّخ مسيرة التميّز ويعزّز الاستثمار في مستقبل التعليم برعاية الفوسفات .. إنطلاق أعمال المؤتمر الفني الدولي 38 للاتحاد العربي للأسمدة والمعرض المصاحب الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3 الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام أدوية الحكمة تستثمر 267 مليون دولار في توسعها بالولايات المتحدة تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع بدء انتخاب النائب الثاني لرئيس النواب.. وثلاثة مرشحين النائب هديب: الصوت الاضافي في انتخابات الرئاسة لم يكن له اي تأثير

قصيدة جديدة لزليخة أبو ريشة: ملاك جديد وكسول

قصيدة جديدة لزليخة أبو ريشة: ملاك جديد وكسول

 


 

زليخة أبوريشة

 

أنتظرُ أن يستيقظَ

 ملاكي الجديد

حيث يكتبُ الشعرَ

 وهو غافٍ    

ومتكدّرٌ    

جرّاءَ حروفِ العِلةِ

ولا شيءَ يمشي

على سطرِه

 

يحرصُ ملاكي الذي عادَ فتىً

أن يصبغَ لي أظافري

 بالقاني الدمويّ   

ليقولَ لسَدَنةِ الهيكلِ

 إني من نهشَتْ بمخالبِها 

حتى المرايا 

لكي لا تصعدَ منها 

الآهاتُ

ولكنَّه يَجفلُ

 

وها هي الجداولُ تنبثقُ

في الطريق إلى صَلاته

 

وعلى وَقعِ خُطاهُ

كانت أوركسترا تلقّطُ ما تناثرَ من مُجونِه لتصنعَ منها آلاتِ 

عزفٍ وقصفٍ

 

بينما الأشجارُ تنحني

وتكنسُ الظلالَ التي تحجبُ الشمسَ

عن لثمِ ظلِّه

 

ويا لَهُ من ملاكٍ متأخرٍ

وكسولٍ 

عن أن يلحقَ بخريفي

بينما هو ما يزالُ 

يتعثَّرُ

بأذيالِ طهارتي وعشرينِه

 

وفي كفِّه زهرةٌ عاجيةٌ

وكأسُ عَرقٍ مثلثٍ

من كَرْمٍ بعيدٍ

 

ما تنتظرُ أيها الملاكُ

 أيها القرصانُ الجميل؟

ها هي الطبولُ تُقرَعُ فوقَ الجبالِ

وعلى الشطآنِ صَُفَّتِ 

الدِّنانُ

وكذا الطنافسُ

لاستقبالِكَ مع بحّارتِك

ومنجنيقِ زيزفونِك الشاميّ

 

وهيا استيقظْ

يا عتيقَ اللهوِ

يا لطيفَ القُبَلِ على المحيا

والحواشي

ودانتيل التنهداتِ

والجفونِ

 

هيا إلى بستانِ المُهرةِ

في ربيعِها القشيبِ

والواجداتُ يحملْن لنا 

من أجلِ الحبِّ

الدوارقَ والكمنجات

 

وبضبابِ البخورِ والتمائمِ

وتلك الأجنحةِ

سيُخفينَ عن أنظارِ السابلةِ

 الملاكَ الحارسَ

وهو يعانقُ 

كريحِ صَبا

وجهَ آنسةِ العشقِ          ِالقديم............................

.                    ........َََ................