شريط الأخبار
حملة المياه تضبط اعتداءات جديدة على خطوط كبيرة في ناعور ومعان قاليباف: هرمز سيبقى مغلقًا.. وشركات صينية تعيد توجيه ناقلات النفط بعيدًا عن المضيقين مصادر باكستانية: نافذة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة بين واشنطن وطهران لكن الفجوة تتسع "واشنطن بوست": البنتاغون يدرس تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الخليج بعد الحرب مع إيران تصريح مثير لوزير الداخلية الاسبق توفيق الحلالمة.. ماذا قال وقصد؟! إغلاق مقر "بيت الذاكرة" في عمّان بعد نزاع قضائي.. وإعلان خطط للتوسع دولياً قصيدة جديدة لزليخة أبو ريشة: ملاك جديد وكسول الذكاء الاصطناعي وخطر احتكار الطريق المعرفي هكذا يفكر مؤنس الرزاز! ستينية تقتل بحجر على رأسها في اربد.. والقبض غلى القاتل مكافحة المخدرات": ضبط 28 تاجرا ومروجا بينهم مطلوب مرتبط بعصابات اقليمية المياه: نحو نصف مليون متر مكعب حجم الهدر والسرقة في تموز ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية ولي العهد والأميرة رجوة يستقبلان أوائل الثانوية العامة الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية الجيش: إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة طائرة مسيرة الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي الصبيحي : ​هل يُشترط لاستحقاق بدل التَّعطُّل الانتهاء القسري للخدمة؟ 2300 وفاة .. إيبولا يتفشى بشكل فتاك في "الكونغو الديمقراطية" صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية: 80 شاباً وشابة يطورون 24 لعبة إلكترونية

قصيدة جديدة لزليخة أبو ريشة: ملاك جديد وكسول

قصيدة جديدة لزليخة أبو ريشة: ملاك جديد وكسول

 


 

زليخة أبوريشة

 

أنتظرُ أن يستيقظَ

 ملاكي الجديد

حيث يكتبُ الشعرَ

 وهو غافٍ    

ومتكدّرٌ    

جرّاءَ حروفِ العِلةِ

ولا شيءَ يمشي

على سطرِه

 

يحرصُ ملاكي الذي عادَ فتىً

أن يصبغَ لي أظافري

 بالقاني الدمويّ   

ليقولَ لسَدَنةِ الهيكلِ

 إني من نهشَتْ بمخالبِها 

حتى المرايا 

لكي لا تصعدَ منها 

الآهاتُ

ولكنَّه يَجفلُ

 

وها هي الجداولُ تنبثقُ

في الطريق إلى صَلاته

 

وعلى وَقعِ خُطاهُ

كانت أوركسترا تلقّطُ ما تناثرَ من مُجونِه لتصنعَ منها آلاتِ 

عزفٍ وقصفٍ

 

بينما الأشجارُ تنحني

وتكنسُ الظلالَ التي تحجبُ الشمسَ

عن لثمِ ظلِّه

 

ويا لَهُ من ملاكٍ متأخرٍ

وكسولٍ 

عن أن يلحقَ بخريفي

بينما هو ما يزالُ 

يتعثَّرُ

بأذيالِ طهارتي وعشرينِه

 

وفي كفِّه زهرةٌ عاجيةٌ

وكأسُ عَرقٍ مثلثٍ

من كَرْمٍ بعيدٍ

 

ما تنتظرُ أيها الملاكُ

 أيها القرصانُ الجميل؟

ها هي الطبولُ تُقرَعُ فوقَ الجبالِ

وعلى الشطآنِ صَُفَّتِ 

الدِّنانُ

وكذا الطنافسُ

لاستقبالِكَ مع بحّارتِك

ومنجنيقِ زيزفونِك الشاميّ

 

وهيا استيقظْ

يا عتيقَ اللهوِ

يا لطيفَ القُبَلِ على المحيا

والحواشي

ودانتيل التنهداتِ

والجفونِ

 

هيا إلى بستانِ المُهرةِ

في ربيعِها القشيبِ

والواجداتُ يحملْن لنا 

من أجلِ الحبِّ

الدوارقَ والكمنجات

 

وبضبابِ البخورِ والتمائمِ

وتلك الأجنحةِ

سيُخفينَ عن أنظارِ السابلةِ

 الملاكَ الحارسَ

وهو يعانقُ 

كريحِ صَبا

وجهَ آنسةِ العشقِ          ِالقديم............................

.                    ........َََ................