شريط الأخبار
حملة المياه تضبط اعتداءات جديدة على خطوط كبيرة في ناعور ومعان قاليباف: هرمز سيبقى مغلقًا.. وشركات صينية تعيد توجيه ناقلات النفط بعيدًا عن المضيقين مصادر باكستانية: نافذة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة بين واشنطن وطهران لكن الفجوة تتسع "واشنطن بوست": البنتاغون يدرس تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الخليج بعد الحرب مع إيران تصريح مثير لوزير الداخلية الاسبق توفيق الحلالمة.. ماذا قال وقصد؟! إغلاق مقر "بيت الذاكرة" في عمّان بعد نزاع قضائي.. وإعلان خطط للتوسع دولياً قصيدة جديدة لزليخة أبو ريشة: ملاك جديد وكسول الذكاء الاصطناعي وخطر احتكار الطريق المعرفي هكذا يفكر مؤنس الرزاز! ستينية تقتل بحجر على رأسها في اربد.. والقبض غلى القاتل مكافحة المخدرات": ضبط 28 تاجرا ومروجا بينهم مطلوب مرتبط بعصابات اقليمية المياه: نحو نصف مليون متر مكعب حجم الهدر والسرقة في تموز ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية ولي العهد والأميرة رجوة يستقبلان أوائل الثانوية العامة الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية الجيش: إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة طائرة مسيرة الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي الصبيحي : ​هل يُشترط لاستحقاق بدل التَّعطُّل الانتهاء القسري للخدمة؟ 2300 وفاة .. إيبولا يتفشى بشكل فتاك في "الكونغو الديمقراطية" صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية: 80 شاباً وشابة يطورون 24 لعبة إلكترونية

تصريح مثير لوزير الداخلية الاسبق توفيق الحلالمة.. ماذا قال وقصد؟!

تصريح مثير لوزير الداخلية الاسبق توفيق الحلالمة.. ماذا قال وقصد؟!


في تصريح منشور أثار جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يفهم مغزاه، كتب وزير الداخلية الأسبق توفيق الحلالمة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، منشورا تناول فيه ما وصفه بمظاهر الخلل التي قد تصيب الدول، محذراً من أن سقوط الدول لا يكون دائماً نتيجة دخول الغزاة إلى عواصمها. وقال الحلالمة إن بعض الدول «تسقط وهي ترفع الأعلام وتقيم الاحتفالات وتلقي الخطب وتفتح المشاريع وتستعرض الجيوش»، مضيفاً أنها «تموت وهي تضحك، لأن من حولها يخافون أن يخبروها أن الروح غادرت الجسد».

وأشار إلى أن «القوم بالسر غير القوم بالعلن»، معتبراً أن الخطر يبدأ عندما تصبح المظاهر الاحتفالية والوطنية غطاءً على أزمات أعمق داخل الدولة.

وأضاف الحلالمة: «فحين ترى الدولة تظلم وتكمم الأفواه باسم القانون، وتكذب باسم الإعلام، وتنهب باسم التنمية، وتصفق لنفسها باسم الوطنية، فاعلم أن المرض لم يعد في أطراف الجسد، بل وصل إلى النخاع».

وأكد أن استمرار هذه الممارسات يقود إلى خسارة «معركة الثقة بين الدولة والمواطن»، مختتماً منشوره بالقول: «والله من وراء القصد».