شريط الأخبار
حملة المياه تضبط اعتداءات جديدة على خطوط كبيرة في ناعور ومعان قاليباف: هرمز سيبقى مغلقًا.. وشركات صينية تعيد توجيه ناقلات النفط بعيدًا عن المضيقين مصادر باكستانية: نافذة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة بين واشنطن وطهران لكن الفجوة تتسع "واشنطن بوست": البنتاغون يدرس تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الخليج بعد الحرب مع إيران تصريح مثير لوزير الداخلية الاسبق توفيق الحلالمة.. ماذا قال وقصد؟! إغلاق مقر "بيت الذاكرة" في عمّان بعد نزاع قضائي.. وإعلان خطط للتوسع دولياً قصيدة جديدة لزليخة أبو ريشة: ملاك جديد وكسول الذكاء الاصطناعي وخطر احتكار الطريق المعرفي هكذا يفكر مؤنس الرزاز! ستينية تقتل بحجر على رأسها في اربد.. والقبض غلى القاتل مكافحة المخدرات": ضبط 28 تاجرا ومروجا بينهم مطلوب مرتبط بعصابات اقليمية المياه: نحو نصف مليون متر مكعب حجم الهدر والسرقة في تموز ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية ولي العهد والأميرة رجوة يستقبلان أوائل الثانوية العامة الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية الجيش: إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة طائرة مسيرة الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي الصبيحي : ​هل يُشترط لاستحقاق بدل التَّعطُّل الانتهاء القسري للخدمة؟ 2300 وفاة .. إيبولا يتفشى بشكل فتاك في "الكونغو الديمقراطية" صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية: 80 شاباً وشابة يطورون 24 لعبة إلكترونية

قاليباف: هرمز سيبقى مغلقًا.. وشركات صينية تعيد توجيه ناقلات النفط بعيدًا عن المضيقين

قاليباف: هرمز سيبقى مغلقًا.. وشركات صينية تعيد توجيه ناقلات النفط بعيدًا عن المضيقين


 

 

قال رئيس البرلمان الإيراني، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، إن مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت مع إيران، بما يشمل رفع الحصار البحري والعقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وفق تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

وتزامن ذلك مع مؤشرات متزايدة على تأثير إغلاق المضيق في حركة نقل النفط، إذ أفادت "رويترز" بأن شركتي الشحن الصينيتين "كوسكو شيبينغ إنرجي ترانسبورت" و"تشاينا ميرشانتس إنرجي شيبينغ"، أوقفتا منذ أواخر يوليو/تموز إرسال ناقلاتهما عبر مضيقي هرمز وباب المندب، بسبب المخاوف الأمنية المرتبطة بالصراع في المنطقة.

وبدلًا من عبور المضيقين، بدأت الشركتان تحميل شحنات النفط ،عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج الخليج، خصوصًا قبالة الموانئ العمانية وميناء الفجيرة الإماراتي، لتجنب المناطق الأكثر خطورة. وأظهرت بيانات شركة "كبلر"، أن عمليات النقل بين السفن التي شاركت فيها سفن صينية في خليج عمان، تجاوزت 600 ألف برميل يوميًا في يونيو/حزيران ويوليو/تموز، بعدما كانت محدودة جدًا في بداية العام.

وأضاف المصدر، تدير الشركتان أكثر من 100 ناقلة نفط عملاقة، وكانتا تنقلان قبل الحرب نحو نصف واردات الصين من النفط الخام من الشرق الأوسط، بحسب مصادر في قطاع الشحن. وقال مسؤول تنفيذي صيني، إن الناقلات لا تزال تعمل، لكنها تسلك طرقًا أطول وتواجه فترات انتظار أكبر، فيما ارتفعت عائدات الشحن بشكل حاد بسبب المخاطر الأمنية.

ووفق "رويترز"، بلغت تكلفة الشحن اليومية على خط عمان-الصين، نحو 140 ألف دولار الأسبوع الماضي، مقارنة بأرباح يومية تراوحت بين 30 و40 ألف دولار للناقلة على المسار نفسه قبل الحرب.

ويأتي تجنب هرمز وباب المندب في ظل استمرار التوتر الإقليمي، مع بقاء مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير بعد انهيار اتفاق التهدئة المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، فيما كان قد أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن حصارًا بحريًا على السعودية في يوليو/تموز.