شريط الأخبار
تجديد تعيين شركس محافظا للبنك المركزي لخمس سنوات اميركا ترفض منح الرئيس الفلسطيني تأشيرة لحضور اجتماعات "عامة الأمم المتحدة" وجبة قرارات وتشريعات هامة يقرها مجلس الوزراء.. تفاصيل لماذا يدفع الأردني ثمن الوقت؟ نواب ديمقراطيون يسعون لعرقلة صفقة قنابل "الإبادة" الأميركية لإسرائيل "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس مروان البرغوثي: هذا الجسد الهزيل قادر على حمل إرادة لا تقهر مجلس الأمناء العامين للوزارات… لماذا لا يكون موجودًا؟ توقع رفع البنك المركزي أسعار الفائدة.. والقرار الاحد وزارة التربية.. خمسة أخطاء وخمس مغالطات! حل مجالس إدارات الغرف التجارية تمهيدا لانتخاباتها ترامب يلتقي قادة دول الخليج بنيويورك الثلاثاء المقبل.. وجمود بين واشنطن وطهران نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة الفيدرالي الأمريكي يرفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023 نائب الملك يدعو لتسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية التصعيد بالمنطقة الملك يلتقي عون ويؤكد دعم الأردن للبنان وأمنه واستقراره منتدى حول هندسة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الأردن رويترز: اجتماع بين مسؤولين امريكيين وحوثيين واتفاق على عدم مهاجمة سفن أمريكية فانس يكذب: لن نسمح بأن تكون سياستنا الخارجية خاضعة لإسرائيل

وزارة التربية.. خمسة أخطاء وخمس مغالطات!

وزارة التربية.. خمسة أخطاء وخمس مغالطات!


 

د. ذوقان عبيدات

 

انتظرت فترة لكتابة هذه المقالة إنصافًا للمجتمع أولًا، وإنصافًا للوزارة ثانيًا!

خمسة أخطاء ربما وقعت فيها الوزارة! وخمس مغالطات هوجمت بها الوزارة!

ولذلك دعونا نتكلم بهدوء.

(
١ )
أخطاء خمسة

مع تقديري بأن كل شيء نسبي،

فإني أرى أن الأخطاء الآتية ربما باعدت بين الوزارة والمجتمع!

-
قرارات مفاجئة لم يتم التمهيد لها قبل صدورها!

-
قرارات لم تشرح للمواطن بعد صدورها إلّا بعد الاعتراضات.

-
قرارات لم تنجح الوزارة بالدفاع عنها إعلاميّا!

-
قرارات لم تجد من يدافع عنها في أجهزة الوزارة!

-
وأخيرًا قرارات لم تعمل الوزارة على إيجاد لوبي محايد لشرح القرارات موضوعيّا.

(
٢ )
من المسؤول؟

قد لا يكون مهمًا أن نبحث عن كبش فداء!! إذ ليس من قيمنا الإدارية الاعتراف بالمواطن، والانتباه إلى سطوة الرأي العام!ولذلك لا أتحدث عن مسؤول عن هذه الأخطاء؛ لأننا لم نشاهد قرارًا أردنيّا واحدًا فعل مثل هذه الاحتياطات!! فالسلطة لها حق مطلق حتى في عدم احترام المواطن!!

(
٣ )
مغالطات في النقد لأعمال الوزارة!

تعرضت الوزارة لنقد قويّ تحت ذريعة الأخطاء السابقة!

ربما كان بعض النقد محقًا! فالعمل الجيد فقط هو من يستحضر نقدًا، وأتحدث هنا عن مغالطات نقدية برأيي رُجِمَت بها الوزارة:

-
التوجيهي الجديد ليس فيه خير كثير!! وأرى أن بعض هذا النقد محق، لكنْ فيه تجنٍّ كبير! وأوضح أنا لست مع التوجيهي الجديد "امتحان القبول"، ولست مع التوجيهي القديم، ولا حتى القادم! لكن أقول: يمكن انتظار ما سيترتب على امتحان القبول من نتائج، وبعدها يتم الحكم، وكل شيء خاضع لتعديلات تفرضها التجربة!!

(
٤ )
حسابات الفيزياء، والرياضيات

أقول بوضوح: يمكن أن نعدّ طبيبًا ناجحًا من دون فيزياء، ومن دون رياضيات، ومن دون لغة عربية!

فليس هناك أي مادة لها قيمة بذاتها! هناك من يرى الفلسفة، والموسيقى، والأخلاق أكثر صلة بالطب منها!

الطبيب يحتاج للتفكير، والأخلاق، والفلسفة، والاحترام ما يعادل أو يزيد عن حاجته لمادة تخصص!

هذا رأي لي معلن من سنوات.

نحتاج طبيبًا مفكرًا قبل كل شيء!

ومع ذلك، فإن الوزارة يمكنها تعديل القرار كل ما لزم الأمر!

(
٥ )
قيادات الوزارة!

في وزارة التربية، نقص في القيادات! وهذا واضح من عدم تصدّي أي مدير في الوزارة، أو من الميدان للدفاع عن قرار "الوزير".

قد تكون هذه القيادات اختارت الحياد، وعدم الدفاع عن الوزارة!ولذلك، قالوا؛ الوزير لم يغير القيادات!!

لا أعرف دوافع الوزير، لكن هناك رأي يقول: المطلوب تغيير الأفكار.

فمناهج الإصلاح عديدة وليس أهمها تغيير الأشخاص!!

الوزير احتفظ بجميع أركانه التي يعرف أنها غير فاعلة! ربما يكون التغيير قادما!!

(
٦ )
نتائج اختبار بيسا

أظهرت النتائج أن تقدمًا مهمّا لطلبتنا في اختبار بيسا! حاولت بعض الجهات استعراض عضلاتها مثل: مركز المناهج، والمركز الوطني للموارد البشرية سرقة هذا الإنجاز.

الحكم على النتائج ما زال مبكرًا!

لكن وزارة التربية لم تعلن أن هذا تقدمٌ في أدائها. وتركت الساحة للمعارضين!

(
٧ )
الإعلام والتربية

من يخاطب الإعلام عليه أن يقول كلامًا مسؤولًا!! فالحقيقة أكثر أهمية من الرد على المعارضين!

والخطأ الإعلامي يهدد أي إنجاز!

ولنتذكر دائمًا أن التربية للجميع!فكل ما يحدث في مؤسّسة تربوية ينتقل إلى المجتمع فورًا!

فهمت عليّ؟!