الحوثيون: نفذنا ثلاث عمليات نوعية ضد مطارين ومصفاة ارامكو السعودية
أعلن المتحدث العسكري باسم
الحوثيين، عن تنفيذ ثلاث عمليات نوعية استهدفت مطار الملك خالد في الرياض ومصفاةَ
أرامكو في رابغ ومطار أبها ومواقع حساسة في نجران وجيزان.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين
في بيان: "نفذت القوات المسلحة اليمنية ثلاث عمليات عسكرية نوعية وذلك بعدد
كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة الأولى استهدفت مطار
الملك خالد في الرياض وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة فيه".
وأضاف البيان: "الثانية
استهدفت مصفاة أرامكو في رابغ، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وأدت العملية إلى
اشتعال النيران في الموقع المستهدف، فيما استهدفت العملية الثالثة مطار أبها
وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في عسير ومواقع حساسة أخرى في نجران وجيزان وكانت
الإصابات دقيقة".
وأوضح: "القوات المسلحة
تحذر كل شركات الطيران العالمية التي تستخدم الأجواء السعودية من مواصلة استمرار
رحلاتها الجوية لأنها أصبحت مسرحا لعملياتنا باستثناء الأجواء المقدسة لمكة
المكرمة والمدينة المنورة ونخلي مسؤوليتنا من تبعات تجاهل هذا التحذير.
وأكد أن "القوات المسلحة
تمتلك من القدرات والإمكانات ما يجعلها قادرة على مواجهة هذا التصعيد العدواني
وأنها أعدت العدةَ لمثل هذا اليوم".
وفي ظل التصعيد الميداني، أعلن
وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان اليوم الاثنين، تفعيل الردع الجماعي ضد
الاعتداءات على المملكة ضمن إطار حلف مكة، فيما حذر الحوثيون شركات الطيران المدني
من أن أجواء السعودية "غير آمنة"، قائلين إنها "ستكون مسرحا
لعمليات قواتنا".
ويأتي هذا التطور ليرفع من
مستوى التوتر الإقليمي، في وقت تتقاطع فيه التهديدات الأمنية للملاحة والمجال
الجوي مع عمليات برية وجوية مكثفة تهدف إلى حسم المعركة في اليمن.
وقالت القوات الحكومية إن عملياتها تحظى بدعم جوي، وإنها قطعت
أجزاء من الطريق بين ذباب والمخا وسيطرت على مواقع مطلة عليه، فيما تتواصل عمليات
التمشيط وملاحقة عناصر الحوثيين.
وتكتسب المخا أهمية استراتيجية لقربها من باب المندب وخطوط
الملاحة الدولية في البحر الأحمر، فضلا عن مينائها.
وقال مساعد وزير الدفاع اليمني اللواء سمير الصبري إن عملية
"فجر اليمن" دخلت مرحلة جديدة وشاملة تهدف إلى إنهاء سيطرة الحوثيين وفرض
سلطة الحكومة، موضحا أن المرحلة الأولى ركزت على باب المندب والمخا.
وبحسب القوات الحكومية، نفذت العملية 1,122 ضربة دقيقة استهدفت
مدفعية ومنصات صاروخية وتحصينات وطرق إمداد وتعزيزات ومراكز قيادة وسيطرة في صعدة
والجوف وتعز والساحل الغربي، فيما أسفرت العمليات، وفق إعلانها، عن
"تحييد" 1,747 من الحوثيين وتدمير أو إتلاف 364 مركبة ومعدة ووسيلة نقل
وإمداد.
وشاركت نحو 100 طائرة مقاتلة تابعة للتحالف بقيادة السعودية في
العمليات، ونفذت 324 ضربة على أهداف، مع استمرار الدعم الجوي وتوفير الحماية
للقوات، بحسب المعلومات المعلنة.
وتواصلت المواجهات في جبهات أخرى، إذ أعلنت القوات الحكومية في
تعز إسقاط 5 طائرات مسيرة للحوثيين، بالتزامن مع اشتباكات في محيط منطقة الدفاع
الجوي وتقدم للقوات جنوبا، فيما تركزت المعارك في مأرب على الجبهات الجنوبية
والغربية والشمالية مع إعلان القوات الحكومية تأمين مواقع والتقدم باتجاه معسكر أم
الريش.
وفي الجوف، استمرت المواجهات بالتزامن مع غارات جوية استهدفت،
بحسب القوات الحكومية، مستودع أسلحة وتعزيزات للحوثيين في المحافظة وشمال غربي
مأرب.
وفي الحديدة، أعلن التحالف تنفيذ عملية بحرية ضد أهداف عسكرية قال
إنها أحبطت هجمات وشيكة على الممرات المائية جنوب البحر الأحمر، ودمرت مستودعات
أسلحة ومخازن لقوارب مفخخة وألغاما بحرية، بهدف حماية الملاحة في محيط باب المندب.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التطورات في اليمن
تمثل هجوما مضادا لاستعادة أراض تسيطر عليها جماعة الحوثيين، مشيرا إلى أن واشنطن
كانت تتوقع هذه العمليات.
وأضاف أن السعودية والقوات اليمنية لا تريدان وجود الحوثيين قرب
باب المندب، وأن للسعودية الحق في الدفاع عن نفسها، مؤكدا أن لدى الولايات المتحدة
اتفاقا أمنيا ملزما مع الرياض وأنها تعتزم الوفاء بالتزاماتها.
وقال مسؤول أميركي إن واشنطن تدعم السعودية في التخطيط وتبادل
المعلومات الاستخبارية والتزود بالوقود، مشيرا إلى وجود نحو 200 مستشار أميركي في
مراكز التخطيط للمساعدة في عمليات الاستهداف.




















