ارتفاع عدد شهداء المجزرة الارهابية الى 9
"طبيب الفقراء" محمد القسوس شهيدا جديدا لجريمة الكنيسة
استشهد
طبيب الأسنان الدكتور محمد القسوس، المعروف شعبيًا في الزرقاء بلقب "طبيب الفقراء"، اليوم، متأثرًا
بإصابته خلال الاعتداء الذي استهدف مشيّعي الجنازة أمام كنيسة بلدة حمود في محافظة
الكرك.
وكان
القسوس قد نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم إثر إصابته في الحادثة، وسط
دعوات شعبية واسعة من أبناء محافظته وعموم المملكة بالشفاء العاجل له.
واشتهر
القسوس بلقب "طبيب الفقراء"في محافظة الزرقاء نتيجة تفانيه في تقديم
العلاج والرعاية الطبية للمحتاجين وذوي الدخل المحدود، إذ جعل من مهنته الإنسانية
رسالةً للتكافل والتخفيف من آلام الناس.
ويُعد
القسوس من الشخصيات الوطنية والمهنية التي رسخت حضورها في العمل العام والدفاع عن
قضايا المجتمع المحلي وهموم المواطنين، كما جسّدت مسيرته قيم التآخي الأردني، من
خلال مشاركته المستمرة في مناسبات الأهالي ومحافلهم.
وأثار
خبر إصابته، قبل إعلان استشهاده، موجة من التعاطف والدعوات الشعبية، فيما خيّم
الحزن على محبيه وكل من عرفه واستذكر مسيرته في خدمة الفئات المحتاجة.
وباستشهاد
القسوس يرتفع عدد شهداء مجزرة العمل الارهابي ضد كنيسة قرية حمود بالكرك الى تسعة
شهداء.
















