المسلماني: خسارة ترامب للكونغرس تفتح مرحلة مواجهة سياسية… والحرب لن تتوقف بقرار انتخابي
قال النائب السابق أمجد
المسلماني إن فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ يشكّل تحولاً
مهماً في المشهد السياسي الأمريكي، ويضع إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام رقابة
وضغوط أكبر خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح المسلماني أن
نتائج الانتخابات لا تعني أن الحرب مع إيران ستتوقف فوراً، لكنها ستجعل استمرارها
أكثر كلفة على الإدارة الأمريكية، سياسياً ومالياً. فالكونغرس يستطيع التحقيق في
قرارات الإدارة، ومساءلة مسؤوليها، والتأثير في الموازنات والإنفاق العسكري،
والدفع نحو تقييد العمليات أو العودة إلى المسار الدبلوماسي.
وأضاف أن التغيير لن
يحدث بين ليلة وضحاها؛ إذ يبدأ الكونغرس الجديد عمله في كانون الثاني المقبل، كما
أن الرئيس سيحتفظ بصلاحياته، وسيكون قادراً على تعطيل التشريعات باستخدام الفيتو.
لذلك، من المتوقع أن تشهد واشنطن مواجهة بين البيت الأبيض والكونغرس، قد تمتد إلى
الموازنات والتعيينات والسياسة الخارجية.
وأشار المسلماني إلى أن
المفاجأة الأبرز في الانتخابات لم تكن خسارة الجمهوريين لمقاعدهم فحسب، بل امتداد
الخسائر إلى ولايات جمهورية، في ظل غضب الناخبين من غلاء المعيشة والحرب ومخاوف
الفساد. كما حمل فوز عبدول السيد في ميشيغان، ليصبح أول مسلم يُنتخب لمجلس الشيوخ،
دلالة على اتساع المشاركة السياسية ووصول أصوات جديدة إلى مواقع القرار.
وأكد المسلماني أن
نتائج الانتخابات لا تضمن تغييراً فورياً في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط،
لكنها تضع قرارات الحرب والدعم العسكري تحت رقابة أشد، وتمنح دعاة التهدئة
والدبلوماسية مساحة أكبر للضغط.



















