شريط الأخبار
إسقاط طائرات و مُسيرات خلال إنقاذ الطيار الأميركي بايران شاب يقتل ابن عمه طعنا بجرش الجغبير يدعو الى بناء شراكة صناعية متقدمة بين الأردن والمغرب 4500 طالب جديد للقروض الجامعية بدل طلبة مستنكفين لهذا يستمر مخزون طهران: مدن الصواريخ الإيرانية.. قلاع تحت صخور جبال مقاومة عن ليبراليين عرب يبرّئون الاحتلال تسويقاً للخنوع أجواء مغبرة وباردة نسبيًا وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية انقاذ الطيار الامريكي الثاني بعملية خاصة في ايران الوحدات يفوز على الفيصلي بهدف دون مقابل ترامب يهدد ايران مجددا بـ"الجحيم".. والبحث عن الطيار المفقود متواصل.. وتحذيرات روسية وتركية من التصعيد الحياري: القوات المسلحة معنية بالحفاظ على أمن المملكة وسلامة مواطنيها المومني: سلاسل التوريد تعمل بانتظام واستدامة والسلع الأساسية وتدفق الطاقة مستمر "الجمارك" تضبط ثلاث قضايا مخدرات نوعية تقديرات جيش الاحتلال: لا يمكن نزع سلاح حزب الله خلال الحرب "تل أبيب أجبرتنا".. الحزب الديمقراطي يتجه ليكون أكثر عداء لإسرائيل وفاة طفل وأصابة شقيقته بحادث غرق في الكرك الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء والمعاملة بالمثل أولوية وزارة المياه تضبط اعتداءات على خطوط مياه الشرب في عدة محافظات بالمملكة محلل: تحديث أمريكي وإسرائيلي متواصل لأهداف الحرب سعيًا لصورة نصر زائفة الوطن يهدد ممن يصنع معارك وهمية ليغطي على مصالحه الخاصة

سلطان الطرب يشدو بجرش: جورج وسوف يشعل المسرح الجنوبي (صور)

سلطان الطرب يشدو بجرش: جورج وسوف يشعل المسرح الجنوبي (صور)

 

وعاد الوسوف الى مهرجان جرش وقد سبقته هتافات الجمهور التقليدية " ابو وديع" وفي أيدي الجمهور كانت يافطات تحمل اسمه، ليثبت أنه سلطان الطرب جورج وسوف. 

وعلى مدى ساعة ونصف الساعة تنقل وسوف بين أغانيه التي رددها معه جمهوره عن ظهر قلب، أطل من خلف ستارة سوداء غطت المسرح تمهيدا لغنائه فكانت البداية مع اغنية حد ينسى قلبه، كما غنى كده كفاية. 

تلاها بأغنية عبد الحليم جانا الهوى جانا. كذلك كانت اغنية تعاتبني ع كلمة. 

وعاد ليوم ان " كلام الناس لا بيقدم ولا يأخر". كما غنى صابر وراضي. 

وعلى أنغام أغنيته "خسرت كل الناس علشانه". وبعد ترحيب وسوف بجمهوره وإعلان شكره لإدارة المهرجان على دعوته مجددا للالتقاء بجمهوره في الأردن وفلسطين.

و كرم مدير المهرجان أيمن سماوي، المطرب وسوف بدرع المهرجان، وبدا الانسجام واضحاً بين وسوف وفرقته الموسيقية بقيادة المايسترو ايلي العليا، حيث اختار تقديم مجموعة كبيرة من أغانيه العالقة في أذهان الجمهور على شكل "كوبليهات" متتابعة، فغنى "بستنى باليوم واليومين، صابر وراضي، بيحسدوني"، قبل أن يعود لبداياته ويغني "يا ليل العاشقين" التي رددها الجمهور معه طويلاً وأعاد منها" كوبليهات" كثيرة، وكذلك فعل مع أغنيته "قلب العاشق دليله". في حفلات الوسوف تطغى الكاريزما التي يمتلكها على الأجواء، فهو يغني تارة ويترك الجمهور تارة أخرى وكأنه المطرب، في ذكاء يحسب للفنان، فعلى إيقاع الوسوف يغني الجمهور ويسكت ويتفاعل ويصفق.