شريط الأخبار
حزب الله يجندل ضابطا اسرائيليا بمعارك جنوب لبنان تحويل دوام طلبة الاردنية عن بعد الأربعاء والخميس.. ما علاقة الانتخابات؟! جزارون في "كيان" الدم : ستروك.. "مهندسة الاستيطان" وواجهة التطرّف الصهيوني بالضفة 44% نسبة الاقتراع.. الجامعة الأردنية تعلن أسماء الناجحين بانتخابات اتحاد الطلبة "المهندسين" تقيم اليوم الطبي المجاني الشامل لمنتسبيها وأفراد أسرهم المرصد العمالي: توسع شركات التعهيد يمس حقوق العمال واستقرارهم عندما يكذب ترامب مجددا.. دول خليجية فوجئت بتصريحاته عن هجوم وشيك على إيران مندوبا عن الملك.. ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج الـ 34 من الجناح العسكري بجامعة مؤتة الخميس والجمعة: عدوان "عيد الأسابيع" العبري على الأقصى "الجنائية الدولية" تقدم طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحق الارهابي سموتريتش نقابة الصحفيين تتضامن مع رسام الكاريكاتور حجاج بوجه اتهاماته بمعاداة السامية احباط عسكري لمحاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات البحث الجنائي يحذر من الاحتيال الالكتروني خاصة على الكبار والاطفال وسط مقاطعة اربع كتل طلابية.. اطلاق الاقتراع لانتخابات "اتحاد الأردنية" إلى " بعض مراكز القرار": إلى أين تمضون بشبابنا.. وإلى أين تأخذون الوطن؟! "رقص الحصان في استقبال الربيع" معرض صيني في المتحف الوطني الأردني طهران تقدم مقترحا جديدا وواشنطن تلوح بمفاوضات "تحت القنابل" إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران.. وترامب يُقلّب خياراته الصعبة “التنمية الاجتماعية ” و ” الفوسفات الأردنية ” يوقعان اتفاقية لإنشاء مركز الجفر للخدمات الاجتماعية بمحافظة معان الملك يفتتح جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية

إشهار رواية "معزوفة اليوم السابع" للروائي جلال برجس في "شومان"

إشهار رواية معزوفة اليوم السابع للروائي جلال برجس في شومان

 

 


عمان 4 شباط – أشهر الروائي جلال برجس، مساء أمس الاثنين، روايته "معزوفة اليوم السابع"، في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، بحضور جمع من الكتاب والأدباء والمدعوين.

وتحدث في حفل الإشهار إلى جانب الروائي برجس، الناقد الدكتور عماد الضمور، وأدارته الدكتورة ليديا راشد.

وتقوم الرواية على عناصر التشويق، من خلال حكاية مدينة مفترضة مكونة من عدة أحياء في داخلها، بينما هناك تجمع ضخم لغجر مطرودين منها. تصاب هذه المدينة، التي وصلت إلى مرحلة قصوى من تبدلات تضرب جذر المكون الإنساني، بوباء غريب ونادر يفضي، في واحد من أعراضه، بالمصابين إلى الوقوع في غرام الموت، وبالتالي تصبح على حافة الفناء، فيأتي الخلاص من جهة غير متوقعة

وبنيت رواية "معزوفة اليوم السابع" على ثلاث مراحل زمنية خفية غير مباشرة: الماضي البعيد، والحاضر الملتبس، والمستقبل الغامض، وجاءت بأسلوب رمزي غير معقد، بحيث تترك مجالات عديدة للقارئ بأن يؤولها كيفما يريد.

الناقد الدكتور عماد الضمور في قراءة للرواية، أشار إلى أن برجس يحاول في روايته ـ والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بالتعاون مع دار الشروق في القاهرة ـ صياغة رؤية استشرافية للواقع الإنساني، مؤكدًا هوية ومرجعيّة إنسانية لا مفرّ منها، وهذا ما جسّده الروائي في شخصيات روايته التي وظّفها جيدًا في تعميق فكرته الإنسانية.

 ونوه إلى أن برجس يذهب بنا في روايته إلى مكان افتراضي يتكون من مدينة تضم سبعة أحياء وهي مدينة تتسع للبشرية جمعاء، إذ يشعر كلّ قارئ للرواية أنه يسكن هذه المدينة، إنها فضاء العالم وأحلام ساكنيه في العيش بسلام واستقرار، إذ يشعر القارئ بأنه يعيش مع الروائي لحظة كتابة الرواية؛ لأن مهمة الأدب طرح الأسئلة العميقة وليس تقديم الحلول، إذ يستشرف جلال المستقبل ويدعو قرّاء الرواية لذلك

وقال إن الزمان في الرواية جاء مبهمًا كذلك للدلالة على اتّساع هذا الزمان الذي تضيق فيه البشرية بالآلام والمعاناة، حيث الحروب والأوبئة والكوارث الطبيعية، فيبدأ الرواية:" في زمن ما، ضاقت قرية بأحد رجالها، لفرط ما تعاظمت فيها البغضاء والحسد، والضغائن بعد أن كان أهلها متحابين لا يفرق بين معظمهم إلا مشاغلهم اليومية". 

وأضاف أن القارئ للرواية لا يشعر بثقل الزمان الذي قام الروائي في تذويبه في البناء الروائي؛ فهو ماض بعيد، وحاضر مثقل بالأزمات والقلق، والذعر والشهوات العميقة، ومستقبل غامض، يطرح الروائي أسئلته العميقة التي تبحث عن إجابات تولدها القراءات المتعددة للرواية.

وأكد الضمور أن الرواية ذات عمق فكري وثراء فني باعث على الأسئلة القلقة المقلقة بطريقة خيالية مغايرة للمألوف، تتضمن رسائل عميقة، ومضمونًا فلسفيًّا قابعًا في أعماقها.

من جهته أكد الروائي برجس، أنه انعزل لفترة من الوقت لإتمام كتابة الرواية بعد أن وجد فكرتها، وقال "قبل أن أنعزل لأجل الكتابة، كنت أراقب الإنسان في مختلف أنحاء العالم يومياً، حيث وجدته في خانة الضحية، يعاني من تبعات الأزمات الاقتصادية والحروب وخلخلة المفاهيم الاجتماعية والفكرية والثقافية والسياسية والدينية"، مشيرا إلى أن مراقبته للعالم والخوف الذي يعتريه، جعله يلاحظ أن الجاني والضحية يسيران معاً نحو الهاوية بالسرعة نفسها، ومن هنا كان لزاماً عليه أن يدعو في روايته إلى العودة نحو الأصل.

ودعا برجس، قراء رواية "معزوفة اليوم السابع"، لتأويل دلالات عنوانها وسبب تسميتها، مؤكداً أن القارئ شريك للكاتب وليس متلقياً فقط.

وبرز اسم برجس بقوة خلال العقد الأخير، كواحد من الروائيين العرب المميزين، واستطاع خلال فترة زمنية أن يفرض اسمه راسخاً في عالم الإبداع العربي، ففاز بجائزة كتارا للرواية العربية 2015، كما وصلت روايته " سيدات الحواس الخمس" القائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية 2019 (البوكر)، وفاز كذلك بجائزة رفقة دودين للإبداع السردي 2014، وجائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع 2012، والجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)2021، وتم تكريمه بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز، وغيرها من الجوائز والتكريمات