شريط الأخبار
سفراء سابقون يطالبون لندن وباريس بوقف "محو فلسطين" وإنفاذ القانون البحث الجنائي يحذر من الوقوع في احتيال "السحر والدجل" الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية ترفض استبدال الانتخاب بالتعيين بقانون الإدارة المحلية آن أوان التحالف الدولي ضد الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين المحتلة حكومة جعفر حسان بين ضغوط الإقليم وضرورة الإدارة بالمؤشرات فلسطين أجمل وأعظم بقعة، وشعبها من أعظم شعوب الأرض… حسان يفتتح حديقة المفرق الأولى من نوعها (صور) وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام إدارة السير: خطة مرورية شاملة يجري تنفيذها مع بداية العام الدراسي الجديد أجواء صيفية معتدلة الأحد وارتفاع على الحرارة الاثنين تحليل لـ"رويترز": ترامب يقترب من انتخابات التجديد النصفي بأجندة خارجية متعثرة مستقبل الدولة الفلسطينية: هل تبخر الحلم ؟(١) الشيخ: إجراء الانتخابات التشريعية مرهون بعدم وجود معوقات تحول دون إتمامها السير وراء القطيع والمواقع الاخبارية خطر القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و320 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور الخارجية تتابع أوضاعَ أردنيين بينهم أطفال تمّ استغلالهم لغايات التسوّل في ماليزيا 200 مراجع يوميًا .. وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمّان النفسية إلى مبنى جديد ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبًا للملك ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في كافة الولايات الأمريكية

إشهار رواية "معزوفة اليوم السابع" للروائي جلال برجس في "شومان"

إشهار رواية معزوفة اليوم السابع للروائي جلال برجس في شومان

 

 


عمان 4 شباط – أشهر الروائي جلال برجس، مساء أمس الاثنين، روايته "معزوفة اليوم السابع"، في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، بحضور جمع من الكتاب والأدباء والمدعوين.

وتحدث في حفل الإشهار إلى جانب الروائي برجس، الناقد الدكتور عماد الضمور، وأدارته الدكتورة ليديا راشد.

وتقوم الرواية على عناصر التشويق، من خلال حكاية مدينة مفترضة مكونة من عدة أحياء في داخلها، بينما هناك تجمع ضخم لغجر مطرودين منها. تصاب هذه المدينة، التي وصلت إلى مرحلة قصوى من تبدلات تضرب جذر المكون الإنساني، بوباء غريب ونادر يفضي، في واحد من أعراضه، بالمصابين إلى الوقوع في غرام الموت، وبالتالي تصبح على حافة الفناء، فيأتي الخلاص من جهة غير متوقعة

وبنيت رواية "معزوفة اليوم السابع" على ثلاث مراحل زمنية خفية غير مباشرة: الماضي البعيد، والحاضر الملتبس، والمستقبل الغامض، وجاءت بأسلوب رمزي غير معقد، بحيث تترك مجالات عديدة للقارئ بأن يؤولها كيفما يريد.

الناقد الدكتور عماد الضمور في قراءة للرواية، أشار إلى أن برجس يحاول في روايته ـ والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بالتعاون مع دار الشروق في القاهرة ـ صياغة رؤية استشرافية للواقع الإنساني، مؤكدًا هوية ومرجعيّة إنسانية لا مفرّ منها، وهذا ما جسّده الروائي في شخصيات روايته التي وظّفها جيدًا في تعميق فكرته الإنسانية.

 ونوه إلى أن برجس يذهب بنا في روايته إلى مكان افتراضي يتكون من مدينة تضم سبعة أحياء وهي مدينة تتسع للبشرية جمعاء، إذ يشعر كلّ قارئ للرواية أنه يسكن هذه المدينة، إنها فضاء العالم وأحلام ساكنيه في العيش بسلام واستقرار، إذ يشعر القارئ بأنه يعيش مع الروائي لحظة كتابة الرواية؛ لأن مهمة الأدب طرح الأسئلة العميقة وليس تقديم الحلول، إذ يستشرف جلال المستقبل ويدعو قرّاء الرواية لذلك

وقال إن الزمان في الرواية جاء مبهمًا كذلك للدلالة على اتّساع هذا الزمان الذي تضيق فيه البشرية بالآلام والمعاناة، حيث الحروب والأوبئة والكوارث الطبيعية، فيبدأ الرواية:" في زمن ما، ضاقت قرية بأحد رجالها، لفرط ما تعاظمت فيها البغضاء والحسد، والضغائن بعد أن كان أهلها متحابين لا يفرق بين معظمهم إلا مشاغلهم اليومية". 

وأضاف أن القارئ للرواية لا يشعر بثقل الزمان الذي قام الروائي في تذويبه في البناء الروائي؛ فهو ماض بعيد، وحاضر مثقل بالأزمات والقلق، والذعر والشهوات العميقة، ومستقبل غامض، يطرح الروائي أسئلته العميقة التي تبحث عن إجابات تولدها القراءات المتعددة للرواية.

وأكد الضمور أن الرواية ذات عمق فكري وثراء فني باعث على الأسئلة القلقة المقلقة بطريقة خيالية مغايرة للمألوف، تتضمن رسائل عميقة، ومضمونًا فلسفيًّا قابعًا في أعماقها.

من جهته أكد الروائي برجس، أنه انعزل لفترة من الوقت لإتمام كتابة الرواية بعد أن وجد فكرتها، وقال "قبل أن أنعزل لأجل الكتابة، كنت أراقب الإنسان في مختلف أنحاء العالم يومياً، حيث وجدته في خانة الضحية، يعاني من تبعات الأزمات الاقتصادية والحروب وخلخلة المفاهيم الاجتماعية والفكرية والثقافية والسياسية والدينية"، مشيرا إلى أن مراقبته للعالم والخوف الذي يعتريه، جعله يلاحظ أن الجاني والضحية يسيران معاً نحو الهاوية بالسرعة نفسها، ومن هنا كان لزاماً عليه أن يدعو في روايته إلى العودة نحو الأصل.

ودعا برجس، قراء رواية "معزوفة اليوم السابع"، لتأويل دلالات عنوانها وسبب تسميتها، مؤكداً أن القارئ شريك للكاتب وليس متلقياً فقط.

وبرز اسم برجس بقوة خلال العقد الأخير، كواحد من الروائيين العرب المميزين، واستطاع خلال فترة زمنية أن يفرض اسمه راسخاً في عالم الإبداع العربي، ففاز بجائزة كتارا للرواية العربية 2015، كما وصلت روايته " سيدات الحواس الخمس" القائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية 2019 (البوكر)، وفاز كذلك بجائزة رفقة دودين للإبداع السردي 2014، وجائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع 2012، والجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)2021، وتم تكريمه بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز، وغيرها من الجوائز والتكريمات