شريط الأخبار
نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص بتعرضه للضرب من مجهولين ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية العيسوي: رؤية الملك الاستشرافية تمضي بالأردن نحو دولة أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات معارضة نيابية واسعة لاستملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الجيش يُسقط 95 صاروخاً ومسيَّرة إيرانية في 16 يومًا كيف نجحت الضغوط الإسرائيلية والدولية في إنهاء ولاية كريم خان بالمحكمة الجنائية الدولية؟ جبهة برلمانية بريطانية عريضة تطالب حكومتها بفرض عقوبات على اسرائيل بعد اقتحام "خراب الهيكل".. تحذيرات من فرض واقع تهويدي جديد وتقويض الوضع القائم في الأقصى البيطار يكتب :الجهود الملكية .. والتنفيذ الحكومي فرصة لتحويل التوجيهات إلى إنجازات مسرحية "أمّ كلثوم " تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40 لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة... زلزال ضخم بقوة 7.1 درجة يضرب جنوب اليابان وتخوف من تسونامي الترخيص: توجه للتخلي عن الفحص العملي واعتماد تقييم آلي وذكي أجواء صيفية حتى الخميس وحارة الجمعة الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني الأردن يدين اقتحام شرطة الاحتلال مركز تدريب للأمم المتحدة في القدس الفساد بين الشعب والحكومة..حسابات السرايا والقرايا! الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبدروم) القاضي: التصعيد في الضفة يجسد ارهاب دولة الاحتلال

من يوقف مسلسل الجرائم الأسرية في الأردن ؟

من يوقف مسلسل الجرائم الأسرية في الأردن ؟

 


كتبت: يسرى ابو عنيز 

فُجعنا مساء الثلاثاء الماضي بمقتل النائب السابق الشيخ موسى عمير أبو سويلم وابنه الموظف في مجلس النواب أيمن على يد إبن أخ المرحوم أبو سويلم بعد أن أطلق النار عليهما أثناء توديع أحد ضيوفهما بحسب ما تناقلته منصات التواصل الإجتماعي.

وهذه الجريمة البشعة التي استنكرها الجميع خاصة أن الشيخ الدكتور المرحوم أبو سويلم معروف في المجتمع المحلي ليس لكونه من النواب السابقين فقط،بل أنه دكتور أكاديمي ،وشيخ ومن أهل الخير،وأصحاب الأيادي البيضاء الذي كان عمل الخير من أبرز صفاته ،ولا نعرف عن القاتل سوى أنه إبن أخ المرحوم النائب السابق الشيخ موسى عمير أبو سويلم ،ولا نعلم شيئاً عن الأمر الذي جعله يُقدم على هذه الجريمة.

غير أن مثل هذه الجريمة فتحت الباب على مصراعيه للحديث عن الجرائم الأسرية ،وتلك الناتجة عن الخلافات الأسرية،وما ينتج عنها من جرائم قتل وإزهاق لأرواح الكثير من الأبرياء.

ولعل الأرقام تُظهر حجم هذه الجرائم حتى ولو لم تصل لحد الظاهرة في المجتمع الأردني،غير أنها مؤلمة خاصة أن وراء كل جريمة أسرية قصة تدني القلوب،لما تخلفه من ضحايا سواء ممن يخسرون حياتهم ،أو أولئك الذين يضطرون لترك منازلهم بسبب الجلوة العشائرية ،أو أولئك الذين تترك هذه الخلافات لديهم إعاقات دائمة بسبب إطلاق النار ،أو إستخدام الأسلحة البيضاء.

ولا زلنا نذكر الكثير من الجرائم الأسرية التي أدمت قلوبنا ،ولا زالت تُدمي قلوب أهل القاتل والقتيل ،فكلاهما بين نار الفقد بعد أن فقدوا الأبناء في هذه الجرائم ،ونار من تم ايداعهم في السجن ،أو ترك بيوتهم وممتلكاتهم ،وكانت جلوتهم عن مناطق سكنهم،إلى مناطق بعيدة عن مكان سكنهم الأصلي.

ومن هنا فإن الأرقام تُظهر عدد الجرائم الأسرية فخلال شهر رمضان الماضي وقعت 5 جرائم أسرية ومجتمعية هزت المجتمع الأردني،كما ارتفعت جرائم القتل الأسرية في الأردن خلال النصف الأول من عام 2025 مقارنة بالنصف الأول من عام 2024،حيث أظهرت الأرقام وقوع 12 جريمة أسرية نتج عنها 15 وفاة في النصف الأول من العام الحالي مقارنة ب10 جرائم أسرية خلال العام الماضي لنفس الفترة نتج عنها 12ضحية.

كما تشير الأرقام الرسمية لوقوع 25 جريمة قتل أسرية وقعت في المملكة لعام 2024 حيث نتج عنها 32 ضحية ،منها 25 وفاة و7 إصابات .

ولعل هذه الأرقام حتى وإن كانت تبدو للبعض بسيطة لكنها مُقلقة ،خاصة أن مجتمعنا من المجتمعات التي كانت تمتاز بالتماسك ،والعلاقات الإجتماعية القوية بين أفراده فكيف إذا وصلت الأمور لإرتكاب الجرائم الأسرية التي يذهب ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء.

لذا ولكون مسلسل الجرائم الأسرية في الأردن مستمر،حيث يصدمنا بين فترة وأخرى مثل هذه الجرائم ،ليبقى سؤالنا ،وسؤال كل شخص يغار على المجتمع متى ينتهي هذا المسلسل ؟