من برشلونة إلى غزة: أسطول الصمود العالمي ينطلق اليوم لكسر الحصار


ينطلق أسطول الصمود
العالمي اليوم الأحد، من ميناء برشلونة الإسباني متجهاً إلى قطاع غزة، بمشاركة
ناشطين من 44 دولة، في محاولة جديدة لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي المفروض على
القطاع.
واحتشد آلاف الأشخاص لتوديع السفن في برشلونة،
للتعبير عن دعمهم لأكبر أسطول بحري غير حكومي، بهدف إيقاف الإبادة الجماعية التي
يرتكبها الاحتلال في غزة. ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة
العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، ويضم آلاف
الناشطين.
ويفترض أن تشارك في الأسطول عشرات السفن
الإضافية التي ستنطلق من تونس ودول أخرى مطلة على البحر الأبيض المتوسط في الرابع
من أيلول/سبتمبر، إضافة إلى تظاهرات و"نشاطات متزامنة" في 44 دولة، وفق
ما أفادت على إنستغرام الناشطة السويدية غريتا
ويشارك في هذه المبادرة ناشطون من بلدان عدة،
بالإضافة إلى نواب أوروبيين وشخصيات، من بينها رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا
كولاو. ولم يحدد المنظمون عدد السفن أو ساعة انطلاقها. وقالت النائبة اليسارية
البرتغالية ماريانا مورتاغوا المشاركة في الأسطول: "إنها مهمة قانونية بموجب
القانون الدولي".
بدوره، أكد وزير
الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس السبت أن الحكومة الإسبانية "ستستخدم
كل إمكاناتها الدبلوماسية والقنصلية لحماية مواطنينا" على متن الأسطول. ويصف
"أسطول الصمود العالمي" نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه منظمة "مستقلة"
و"غير تابعة لأي حكومة أو حزب سياسي".