شريط الأخبار
صناعة الأردن تصدر تقريرا لتوقعات الصادرات: توقع نمو الصادرات الصناعية 7.5 بالمئة حماس: اتخذنا قرارا بحل الهيئات الحكومية تمهيدا لتسليم الإدارة إلى لجنة تكنوقراط مستقلة التلغراف: خامنئي وضع أجهزة الأمن الإيرانية بحالة تأهب "قصوى" الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الكاتب العتوم ما يزال موقوفا.. والامن: مطلوب لقضية مطبوعات ونشر الارصاد: منخفص قطبي من مساء الاثنين.. برودة شديدة وامطار والفرصة مهيأة لثلوج خفيفة بحبح: اسرائيل تسحب اعترافها بالمنظمات الانسانية لتسلم توزيع المساعدات لشركات خاصة "قسد" تنفي".. والجيش السوري يؤكد السيطرة الكاملة على حي الشيخ مقصود بحلب تواصل الاحتجاجات الواسعة في ايران.. ترامب ينتشي وخامئني يهدده بالسقوط الارصاد: ازدياد فعالية المنخفض الجوي وتوقع هطول مطري غزير الاف الحجاج يحيون يوم الحج الكاثوليكي الـ26 في موقع المعمودية منظور استراتيجي: الخطاب التوسعي، غرينلاند، وحدود سياسة القوة الملك: اطلقنا بالقمة الاردنية الاوروبية مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية قمة الأردن والاتحاد الأوروبي تختتم بعمان: شراكة استراتيجية وشاملة الصفدي: القمة الاردنية الاوروبية عكست الإرادة المشتركة لتطوير الشراكة بالقطاعات الحيوية رئيس جمعية المستشفيات الخاصة يثمّن إجراءات وزارة الداخلية لتسهيل إقامة الأجانب جمعية الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بتخفيض اسعار علاجات الأمراض الصدرية والتنفسية إسبانيا توافق رسميًا على إرسال جنودها للمشاركة بقوة “حفظ السلام” في غزة العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد الملكة رانيا والأميرة سلمى تزوران وادي رم

ألم تُهزَم إسرائيل؟

ألم تُهزَم إسرائيل؟

 

*بقلم: د. ذوقان عبيدات 

 

  يدور جدل حتى بين العرب فيما إذا كانت إسرائيل قد انهزمت، أو المقاومة، هي من انهزمت! هذا يعتمد على مدى نجاح من حاولوا تبييض العقول، والقلوب العربية، وغسيلها بإعلام محلي ودولي مشبوه!

لقد خلقت ملحمة غزة مفاهيم

جديدة في كل المجالات:  الاستراتيجياتة والسياسية، والاجتماعية، والثقافية، والتربوية، والعسكرية، حتى مفاهيم النصر، والهزيمة لم تعد كما كانت قبل طوفان الأقصى! كما تغيرت مفاهيم الحروب والسلاح والمقاومة نفسها.

 

            (١)

    *القوة العظمى والقوة العظيمة*

 إسرائيل هي قوة عظيمة، تمتلك كل مصادر القوة المنفلتة، والولايات المتحدة قوة عظيمة دون شك، ولكن المقاومة هي قوة عظمى، بمعني هي الأقوى والأكثر استدامة، وقدرة على البقاء والتحول

القوة العظيمة تهزَم فتسقط وتزول! هذا ما يؤيده التاريخ! أما القوة العظمى"المقاومة " لا تزول حتى لو هزِمت عسكريّا! المقاومة هي الإنسان المظلوم الذي يطالب بحقوقه.  مقاومة إنسانية ، أخلاقية، ثقافية .

هذه هي ما جعلتها قوة عظمى!

 

         (٢)

*الانتصار السياسي، أم العسكري، أم الأخلاقي؟*

 القوة العظيمة قد تنتصر عسكريّا؛ فتقتل، وتحرق وتدمر! الزلازل والفيصانات والنار، هي قوى عظيمة تنتصر دائمًا. قد تكون إسرائيل قد حققت انتصارًا زلزاليّا، أو فيضانيّا، لكن بحسابات السياسة والأخلاق كانت هزيمتها مدويًة! ولذلك قالوا: من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا!

انتصرت المقاومة فكرة، وثقافة، وسياسة، وأخلاقًا. وستنبع آلاف  المقاومات، والطوفانات المستقبلية! فالحقوق لا تضيع!

 

            (٣)

 *الصوت العالي والساكت والصامت*

 في نتائج حرب التحرير الغزيّة، وحرب المساندة من حزب الله واليمن،ظهرت كل الأصوات، وسنلاحظ الأصوات الآتية:

-القوية، وهي  أصوات إسرائيل، وأصوات الانهزاميين العرب ممن  ضاقوا ذرعًا بالمقاومة،  وانتظروا سقوطها؛ وقد تبقى هذه الأصوات قوية على مدى سنة على الأقل.

-الأصوات الساكتة، وهي أصوات الخائفين، والمرتجفين، والخانعين من العرب الذين لا حول لهم ولا قوة.

-الأصوات الصامتة، التي تفكر وتتأمل وتعي، وتتحدث بحكمة، وتخطط استراتيجيّا. هذه أصوات المقاومة التي قد تصمت سنة على الأقل حتى تصدح بقوة في وقت قريب.

 

         (٤)

*المحلِّلون والمحلَّلون والمنحلّون!*

فئات ثلاث،  وُلدت مع حرب المقاومة العربية:

-المحلِّلون من عسكريين ومدنيين؛ ممن يعرفون، ولا يعرفون. هذه فئة لاحقة للحدث، تتحدث بعد وضوح النتائج، فهم أشبه بالفقهاء: يجادلون ويفسرون، و معظمهم لا يأتون بجديد!!

-المحَلَّلون، وهم فئة حللتها الأحداث بعوامل الزمن وقوة الخصم؛ انهزموا، وتحللوا، واندثروا.، معظمهم من أعداء المقاومة.

-المنحلون، وهم فئة تعرفونها أكثر مني، تشاهدونها كل مساء

   نعم!

المقاومة انتصرت، وكفى!!

كفى ما نشاهد الآن من خسائر استراتيجية للعدو!

كفى  ما نشاهد من فرحة الشعب الفلسطيني!

انتهت حرب الإبادة، لكن العدو سيبدأ حروبًا أكثر دناءة!

كفى إحباطًا وكفى سكوتًا

فهمت عليّ؟!!