شريط الأخبار
الملك يتلقى 47 اتصالًا هاتفيًا من قادة دول ورؤساء حكومات لبحث الازمة الاقليمية الحكومة تصرف رواتب الشهر المقبل قبل العيد مستشار يهودي لترامب: إسرائيل تسير على طريق الدمار بسبب الضربات الإيرانية فورين بوليسي: سياسة ترامب الخارجية وحربه على إيران قد تسرع أفول أمريكا النمور والرياطي يطالبان بشمول الخميس بعطلة العيد مراعاة لأحوال الموظفين “العمل النيابية” تشرع بحوار وطني حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي المعدل الحرب على ايران وأول الجوائز كوبا العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة الاحتلال يرتكب مجزرة في طمون: 4 شهداء من عائلة واحدة وإصابة طفلين داخل مركبتهم محافظة والحاج توفيق يبحثان إطلاق برنامج المنح الإيطالية لتدريب الشباب الأردني الخلايا النائمة… أم عقول نائمة! انفجارات قوية وسط اسرائيل وجنوبها الليلة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية نفي رسمي لانباء اغتيال نتنياهو.. والحرس الثوري يتوعد بقتله بالصور ...عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اعتقال 20 شخصا في إيران بتهمة التجسس لصالح إسرائيل استئناف العمليات في ميناء الفجيرة الإماراتي بعد هجوم بطائرة مسيّرة إدارة السير تطبق خطة مرورية خاصة مع اقتراب نهاية رمضان كنعان: الاحتلال يستغل الظروف الإقليمية لتوسيع السيطرة على القدس والمقدسات النقل العام بين المحافظات يدخل مرحلة جديدة: 180 حافلة ومسارات مبتكرة لتسهيل التنقل

هكذا يسرقون اللحظة بخطاب عنصري فج!

هكذا يسرقون اللحظة بخطاب عنصري فج!


تمارا خزوز

بالأمس، انتظر الأردنيون بكل فخر نتائج قرعة نهائيات كأس العالم، في لحظة كانت حتى وقت قريب بعيدة المنال؛ لحظة يُفترض أن يلتف فيها الناس حول بعضهم، ويتعاظم فيها الشعور الوطني، وتذوب فيها الخلافات. ومع ذلك، أصرّ البعض على سرقة هذه اللحظة بخطاب عنصري فجّ وتعليق معيب.

 

 اعتراض على ظهور السيدة سمر نصّار بالثوب الفلسطيني — وبالمناسبة لا أعرف المرأة ولم ألتقِ بها في حياتي — في الوقت الذي خاطر فيه شرفاء العالم وأحراره بأنفسهم في أسطول الصمود، واقتحم آخرون المحافل الدولية والمهرجانات الغنائية والعروض الرياضية حاملين الكوفية الفلسطينية، ورفض عشرات الأطباء والممرضين وفرق الإغاثة من الأجانب مغادرة غزة، وخسر آلاف الموظفين والطلاب وظائفهم ومقاعدهم الدراسية في أعرق الجامعات، احتجاجاً وتذكيراً بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يتعرّض له الأهل في غزة.

 

فهل ضاقت صدوركم عن هذ الرمزية؟ عن غزة التي حمل أهلها أبناءهم مقطّعين ومحروقين في أكياس بلاستيكية ليدفنوهم؟

 

 إن لم يكن الأردن الشاهد والمدافع وحامل الرسالة في وجه هذا العالم اللاإنساني الظالم، فمن يكون إذاً؟


   نقلا عن صفختها على فيسبوك