شريط الأخبار
العيسوي: الجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك تعزز حضور الأردن وتصون مصالحه في ظل المتغيرات الإقليمية* مجلس النواب يُقر المادة الثانية بـ"التعليم وتنمية الموارد" نواب أمريكيون يعربون عن قلقهم من الحالة العقلية لترامب بعد تهديداته المنفلتة لإيران "الخيرية الأردنية الهاشمية" توزع خياما إيوائية للأسر المتضررة في غزة من هيروشيما إلى غزة وإيران.. بلطجة "الكاوبوي" في زمن الانهيار العالمي توقيع مذكرة تفاهم بين "الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بني مصطفى تبحث مع فورد والإسكوا تعزيز التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية سلطة وادي الأردن توقع اتفاقيات استثمارية لتعزيز التنمية المحلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع طقس العرب: موجة برد غير معتادة تبدأ الليلة في الأردن تظاهرات سوريا، عفوية أم منظمة؟ استعصاء الأزمة مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب.. وايران تسلم ردها للوسطاء.. والاعلم يحبس انفاسه الملك يحذر من استغلال اوضاع المنطقة لفرض واقع جديد بالقدس والضفة وغزة التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك مجلس الأعيان يقر قانون "عقود التأمين" ويعيده لمجلس النواب القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بصاروخ وثلاث مسيرات خلال ال 24 ساعة الماضية إصابة 13 شخصاً بضيق في التنفس نتيجة حريق هنجر بهارات في إربد منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير الإحصاءات الثلاثاء رياض ومدارس جامعة الزرقاء تفتح باب التسجيل للعام الدراسي 2026/2027 الظهراوي يحذر من ارتفاع جنوني للأسعار ويطالب الحكومة بالنزول إلى الأسواق

الكاوبوي الأحمق

الكاوبوي الأحمق


د. فاخر دعاس

أن يصل الأمر برئيس أكبر قوة في العالم إلى استخدام "جبروته" لضرب دولة عضو في الأمم المتحدة ومن ثم اختطاف رئيس هذه الدولة تمهيدًا "لمحاكمته"، فهذا يدلل على شيء واحد.. قرب انتهاء الهيمنة الأمريكية على العالم.

اللجوء إلى القوة المفرطة واستخدام أساليب همجية تعكس حجم الأزمة التي يعيشها السيد الأمريكي، وهو يحاول أن يظهر أقصى أساليب البطش كي يقنع نفسه أولًا والعالم من حوله ثانيًا أنه لا يزال سيد العالم.

الولايات المتحدة الأمريكية في ولاية ترمب الثانية عادت إلى عهد الكاوبوي، تهديدات للدنمارك وكندا وفنزويلا وكولومبيا ومن ثم الصين وروسيا والهند وأخيرًا الاتحاد الأوروبي حليفها الاستراتيجي.

بلطجة مدياتها وصلت حدودها القصوى، متقمصًا دور رامبو الجندي الأمريكي الذي مرمغه الفيتناميون في الوحل فلجأ إلى هوليوود ليفرد عضلاته.

ما لا يعلمه ترمب أن هنالك شيء اسمه "إرادة الشعوب" هذه الإرادة التي طردتهم من فيتنام والعراق وأفغانستان، وكانت ولا تزال شوكة في حلقهم في أقرب نقطة اليهم "كوبا"، قادرة على إفشال مخططهم في فنزويلا، تمامًا كما أفشلته سابقًا وفي نفس المكان عندما حاولوا إسقاط الرئيس الراحل تشافيز واعتقلوه، فخرج الشعب في ثورة عز نظيرها وأعادوا رئيسهم للحكم

أما اختطاف الرئيس الفنزويلي وتشغيل الماكينة الإعلامية والبروباغاندا السخيفة - كما عادة الأمريكان - فلها مقال ومقام آخر.