شريط الأخبار
السعودية تحتوي عاصفة الامارات باليمن: الحكومة "الشرعية" تستعيد حضرموت والمهرة تواصل المظاهرات في ايران بوتيرة اقل.. سقوط قتلى وترامب يهدد طهران ونتنياهو يامل بالاطاحة بالنظام الكابوي ترامب يهدد نائبة رئيس فنزويلا: ستدفع ثمنا كبيرا ان لم تفعل الصحيح! ولي العهد: نتطلع إلى موسم سياحي أفضل في العقبة العام الحالي كيف بيع مادورو، وكيف شُلّت أسلحة الصين، وكيف أُعيد رسم ميزان الطاقة والذهب ؟ رفع اسعار المياه والكهرباء بمتوسط 4.6%.. واعباء جديدة على المواطن هيئات ثقافية أردنية تتضامن مع فنزويلا وتدين القرصنة الإمبريالية ضدها مجلس الوزراء يناقش تداعيات الأحوال الجويَّة.. ويخصص 10 ملايين لاصلاح البنية التحتية القاضي في إفتتاح مركز الشعب للدراسات: الأولوية نحو عمل متكامل لتحسين حياة المواطنين إسرائيل وسوريا تستأنفان غدًا المفاوضات حول اتفاق أمني برعاية أمريكية ائتلاف وطني يدعو لحوار منتئج ومسؤول للحفاظ على ديمومة الضمان زين الاستدامة التزام راسخ بتحقيق أثر اجتماعي واقتصادي وبيئي مُستدام جائزة بقيمة 1.7 تريليون دولار.. ترمب في طريقه للسيطرة على أكبر احتياطي نفطي في العالم طمعا بربح سريع.. فوقعا باحتيال منصة تداول وهمية بمليون دولار الولايات المتحدة تسجن مادورو وتعتزم إدارة فترة انتقالية في فنزويلا واستغلال احتياطياتها النفطية الهائلة الجيش يحبط 4 محاولات تهريب للمخدرات الصناعات الغذائية تغطي 62% من احتياجات السوق المحلية نقيب المهندسين يدعو إلى إنشاء صندوق وطني للإدامة والصيانة هجوم ارهابي جوي على فنزويلا واختطاف رئيسها مادورو ترامب يهدد بتدخل أمريكي بإيران على وقع المظاهرات.. ومستشار خامنئي: كل يد تقترب من أمن إيران ستقطع

ائتلاف وطني يدعو لحوار منتئج ومسؤول للحفاظ على ديمومة الضمان

ائتلاف وطني يدعو لحوار منتئج ومسؤول للحفاظ على ديمومة الضمان


-       توسعة الشمول للقطاع المنظم وغير المنظم وللعمالة الوافدة

- قيمة ديون الضمان كاشتراكات مؤجلة حوالي مليار دينار ما يتطلب اعتبارها دينا ممتازا واجب السداد فوراً.

- ضرورة الحد من ظاهرة التقاعد المبكر عبر تعديلات تشريعية ملزمة  

- ( 45% ) من القوى العاملة غير خاضعين لمظلة الضمان الاجتماعي

- نطالب بمنح مؤسسة الضمان الاجتماعي صفة الضابطة العدلية

 

 

 

تقدم الائتلاف الوطني من أجل تشريعات عمل عادلة بمجموعة اقتراحات وملاحظات يجب مراعاتها والاخذ بها عند تعديل قانون الضمان الاجتماعي قيد البحث والحوار والوطني، للحفاظ على هذا المنجز (الضمان الاجتماعي) باعتباره مسؤولية وطنية بامتياز وتهم كل فئات شعبنا ولا تقتصر على فئة دون أخرى.

وطالب الائتلاف، في رسالة رفعها لرؤساء الوزراء والاعيان والنواب، بضرورة نشر الملخص التنفيذي للدراسة الإكتوارية الاخيرة "لكي نستطيع تقّيم الوضع بشكل أكثر دقة وموضوعية". وشددت على ضرورة ضبط موضوع التقاعد المبكر من خلال تعديل المادة ( 100 ) من نظام الموارد البشرية والتي تعطي للمرجع المختص بإحالة الموظف على التقاعد المبكر دون طلبه. وتعديل المادة ( 23 ) من قانون العمل . وعدم العبث أو إجراء أي تعديل على المادة ( 31 ) من قانون العمل .

وفيما يلي نص الرسالة التي وقعها عن الائتلاف عضو لجنة المتابعة المهندس عزام الصمادي:

 

 

 

 

 

 

 

دولة رئيس الوزراء الأكرم

دولة رئيس مجلس الأعيان الأكرم

معالي رئيس مجلس النواب الأكرم

 

تحية طيبة وبعد ،،،

الموضوع : التعديلات المرتقبة على قانون الضمان الاجتماعي ....

يتوافق الأردنيون جميعاً على أن مؤسسة الضمان الاجتماعي تعتبر من أهم إنجازات الدولة الأردنية عبر تاريخها لا بلّ من أهمها على الإطلاق، لأنها الحصن الأول والأخير للحماية الاجتماعية الأساسية في المجتمع والدولة وبالتالي فأن الحفاظ على هذا المنجز هي مسؤولية وطنية بامتياز وتهم كل فئات شعبنا ولا تقتصر على فئة دون أخرى، الأمر الذي يتطلب من المجلس الاقتصادي والاجتماعي بكونه سيكون راعي للحوار الوطني أن يشارك كل ممثلي فئات شعبنا بالحوار وعدم استثناء أحد من الحوار لكي يتحمل الجميع هذه المسؤولية الوطنية.

وتأسيساً على ذلك ومشاركة من الائتلاف الوطني من أجل تشريعات عمل عادلة في الحوار الوطني حول التعديلات الواجب إدخالها على قانون الضمان الاجتماعي فأننا نضع بين أيديكم النقاط التالية :

أولاً : الحماية الاجتماعية ....

كما أسلفنا سابقاً بأن مؤسسة الضمان الاجتماعي هي الحصن الأول والأخير للحماية الاجتماعية في الدولة فأننا نرى أن المحافظة على هذا الحصن هو أولوية الجميع ومسؤولية وطنية علينا جميعاً الارتقاء إليها، وحسناً فعلت الحكومة بإعلانها المبادئ الأساسية التالية كمنطلقات للحوار الوطني وهي ضرورة الحفاظ على استدامة الوضع المالي للمؤسسة حفاظاً على حقوق الأجيال القادمة ومع ضرورة تحسين أوضاع المتقاعدين من ذوي الرواتب المنخفضة والتأكيد على عدم المساس بالمزايا المقررة بالقانون للمؤمن عليهم، لهذا فأننا نؤكد على ضرورة الحفاظ على الحمايات الاجتماعية التي من أجلها أنشئت مؤسسة الضمان الاجتماعي وعدم المساس فيها لا بلّ لا بدّ من تعزيزها ومن هنا فأننا ندعو إلى العودة عن التعديلات التي أدخلت على المادة ( 59 – ج – 1 ) من قانون الضمان الاجتماعي والمتعلقة بالشمول الجزئي بتأمين الشيخوخة وإعادتها كما كانت قبل التعديل.

ثانياً : الدراسة الإكتوارية ....

تعطي الدراسات الإكتوارية مؤشرات عن الوضع المالي للمؤسسة وبما أن هناك تباين واضح في نتائج الدراسة الإكتوارية العاشرة والدراسة الاكتوارية الحادية عشرة بالنسبة لنقاط التعادل الأولى والثانية ولكي نتحمل المسؤولية جميعاً ونكون مطلين بشكل أدق على المعطيات التي على أساسها تم إجراء الدراسة الإكتوارية الحادية عشرة فأننا نطالب بضرورة نشر الملخص التنفيذي للدراسة الإكتوارية لكي نستطيع تقّيم الوضع بشكل أكثر دقة وموضوعية.

ثالثاً : التقاعد المبكر ....

يتم الحديث على أن التقاعد المبكر كان له الأثر الكبير على منظومة الضمان الاجتماعي فأننا نرى أن هذا ناتج عن السياسة الحكومية التي تم إتباعها منذ عام 2020 بإحالة كل من أكمل (30 ) سنة خدمة وانطبقت عليه شروط التقاعد المبكر بالضمان الاجتماعي  على التقاعد من خلال تطبيق المادة ( 100 ) من نظام الموارد البشرية وكذلك التوسع من قبل القطاع الخاص في تطبيق المادة ( 23 ) من قانون العمل لهذا فأننا نرى أنه للحد من ظاهرة التقاعد المبكر لا بدّ من العمل على ما يلي :

-       تعديل المادة ( 100 ) من نظام الموارد البشرية والتي تعطي للمرجع المختص بإحالة الموظف على التقاعد المبكر دون طلبه.

-       تعديل المادة ( 23 ) من قانون العمل .

-       عدم العبث أو إجراء أي تعديل على المادة ( 31 ) من قانون العمل .

رابعاً : التهرب التأميني وتوسعة الشمول ....

لكي تكون المؤسسة في وضع مالي مستقر ولكي نساهم في ديمومة قيامها بالهدف الذي أنشئت من أجله هذا يتطلب زيادة في عدد المشمولين بمظلة قانون الضمان الاجتماعي بالمقارنة مع عدد الخارجين من مظلة قانون الضمان الاجتماعي ومحالين على التقاعد بغض النظر عن نوع التقاعد، حيث تشير البيانات إلى حوالي ( 45% ) من القوى العاملة غير خاضعين لمظلة الضمان الاجتماعي، كما تؤكد الدراسات على أن الحفاظ على ديمومة صناديق الحمايات الاجتماعية تؤكد على ضرورة وجود خمسة مشمولين على الأقل بقانون الضمان مقابل واحد خارج من مظلته ومحال على التقاعد، لكن هناك مؤشر خطير في عدم تحقيق هذا الرقم الأمر الذي يتطلب توسعة الشمول بشكل منهجي ومدروس وليس على طريقة الفزعة والاعتماد على حملات التوعية والتسويق أو على عمليات التفتيش،

 

ولأن الموضوع يتعلق بالأمن المجتمعي الأردني وبالحماية الاجتماعية على نطاق الدولة وضرورة الحفاظ عليها وتحقيقها لكل أبناء الدولة والقاطنين فيها فأننا نقترح توسعة الشمول وعلى النحو التالي :

-       توسعة الشمول بالنسبة للقطاع المنظم :

  إن كل المؤسسات التي تمارس نشاطاً اقتصادياً لديها بالتأكيد سجلات رسمية سواء كان ذلك لدى مراقبة الشركات أو في الأمانة والبلديات أو في غرف التجارة وغرف الصناعة وبالتالي من السهل حصر كل هذه المؤسسات وبالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة وإلزامها بالاشتراك تحت مظلة الضمان الاجتماعي ومراقبة مدى التزامها بالضمان الاجتماعي وعدم التهرب، لهذا فأننا في هذا المقام نطالب بمنح مؤسسة الضمان الاجتماعي صفة الضابطة العدلية حتى تكون لعمليات التفتيش التي كان تمارسها وستبقى تمارسها مؤسسة الضمان الاجتماعي جدوى وفعالية لتحقيق عملية شمول واسعة وشاملة في هذا القطاع.

-       توسعة الشمول في القطاع غير المنظم :

إن العاملين في القطاع غير المنظم تتنوع أعمالهم وظروفهم مما يتطلب العمل على إيجاد أنظمة مرنة للتعاطي مع كل فئة لوحدها بحيث يتم مراعاة ظروف عمل وأجور كل فئة على حدى والعمل على إشراكهم تحت مظلة الضمان الاجتماعي بمعطيات تناسب أوضاعهم ولا تشكل عليهم أعباء مالية إضافية، والفئات التي تعمل بشكل موسمي ولا تستطيع إيجاد دخل شهري ثابت يمكن لصندوق المعونة الوطنية المساعدة في مساهمتهم في اشتراكات الضمان الاجتماعي.

-       توسعة الشمول لدى العمالة الوافدة :

  نؤكد على ضرورة إشراك العمالة الوافدة تحت مظلة الضمان الاجتماعي لأن هذه الفئة تميل بالغالب للاستفادة من تعويض الدفعة الواحدة ولا ترتب التزامات طويلة الأجل على مؤسسة الضمان الاجتماعي وأن إشراك العمالة الوافدة تحت مظلة الضمان الاجتماعي يزيد من إيرادات المؤسسة ودون أن يشكل عليها التزامات مستقبلية تجاه هذه الفئة.

خامساً : ديون المؤسسة ....

لقد تبين أن للمؤسسة ديون مستحقة نتيجة عدم الالتزام بتوريد الاشتراكات لها سواء كان ذلك من بعض مؤسسات القطاع الخاص أو بعض مؤسسات القطاع العام، حيث تبلغ قيمة هذه الديون حوالي مليار دينار، الأمر الذي يتطلب اعتبار هذا الدين هو دين ممتاز واجب السداد فوراً.

 

سادساً : الاستثمار ....

من الواجب إعادة النظر بسياسة الاستثمار المتبعة بالمؤسسة والذهاب للاستثمار بالمشاريع الإنتاجية مما يضمن تحقيق عائد استثماري جيد ويساهم في التخفيف من البطالة ما أمكن من خلال توليد فرص عمل في هذه المشاريع الإنتاجية.

سابعاً : التأمين الصحي ....

إن تفّعيل التأمين الصحي وكما هو وارد بالمادة ( 3 ) من قانون الضمان الاجتماعي هي مصلحة وطنية بامتياز، ولكننا على قناعة تامة أن الضمان الاجتماعي لن يستطيع لوحده حمل هذا العبء مما يتطلب دراسة تفّعيل التأمين الصحي بالشراكة مع الحكومة والقطاع الخاص والمنتفعين والاستفادة من مشروع التأمين الصحي الشامل الذي أعدته اللجنة الوطنية لإعداد مشروع التأمين الصحي الشامل وهو متاح للمؤسسة ولكل المهتمين للإطلاع عليه.

وختاماً نرى ما تم تقديمه من طرفنا عبارة عن مساهمة بسيطة ومتواضعة من أجل تجذير الرؤية الإستراتيجية لمؤسسة الضمان الاجتماعي باعتبارها مؤسسة كل الأردنيين والحفاظ عليها وعلى ديمومتها هي مسؤولية وطنية تهم الجميع.

متأملين أن تأخذ هذه الأفكار لديكم الاهتمام الكافي بالتفاعل معها ومناقشتها بروح عالية من المسؤولية.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ،،،،

4 / 1 / 2026

الائتلاف الوطني من أجل تشريعات عمل عادلة

لجنة المتابعة عنهم / المهندس عزام الصمادي

نسخة / لكل المعنين بالدولة