شريط الأخبار
انخفاض ملموس على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم حريق مخلفات داخل مكب نفايات الظليل من دون إصابات الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف مجلي احمد مجلي الخزاعلة بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026 الإعلاميات العربيات في مرمى النيران: شجاعة المهنة وثمن الحقيقة غوشه يستعرض إنجازات "المهندسين" في 2025: عام حافل بالتحول الرقمي والإصلاحات المالية والتطوير المهني فتح تفوز بالانتخابات البلدية بالضفة.. وتجرى لاول مرة في دير البلح بغزة مقتل جندي اسرائيلي وإصابة 6 آخرين في هجوم لحزب الله جنوب لبنان تحالف اسرائيلي معارض ينافس نتنياهو في يمينيته وتطرفه الحكومة تقر حوافز واعفاءات ضريبية لمشاريع ذات اولوية بمدينة عمرة كاميرات السير .. بين السلامة وحدود المشروعية الدستورية وشبهة الجباية مطالبة نيابية بتمديد قرار الخصم من مخالفات السير شركة أردنية عٌمانية برأس مال 100 مليون دولار تعمل بالأردن بمشاركة "الضمان" اقرار آلية جديدة لتوزيع المنح الجزئية والقروض الجامعية على ألوية المملكة العبداللات .. وأغنيته للكركيات آمال خليل... حين يجرِّم الانهزاميون الشاهد مصدر امني: لا مخدرات وراء ارتكاب جريمة الكرك بل خلافات عائلية "النقل النيابية" تقود اتفاق لإنهاء اعتصام أصحاب الشاحنات في معان قراءة تحليلية لانجازات مجلس النواب في العادية الثانية مركز مؤشّر الأداء – كفاءة يطلق دراسة بعنوان: تقييم بيئة الإعلام الرقمي في الأردن

بين النقد والشتيمة… مسافة عقل

بين النقد والشتيمة… مسافة عقل

الشتيمة ليست رأيًا، والضجيج ليس حُجّة.
من يهاجم بالشتم لأنه عجز عن الفهم، أو لم يكلّف نفسه عناء القراءة، إنما يكشف عن خواءٍ فكري لا عن قوة موقف. استخدام توصيفات أخلاقية أو فكرية في نقاش عام ليس إساءة، بل حقٌّ مشروع في النقد السياسي والفكري، أمّا تحويل الخلاف إلى سبٍّ وتجريح فهو سلوك من لا يملك حُجّة ولا قدرة على النقاش.

العاقل يختلف ويجادل ويُفكّك الفكرة بالفكرة،
والمثقف ينتقد دون افتراء،
والمنتمي لوطنه أو لقضية لا يحتاج إلى الشتيمة ليُثبت وجوده.

فلسطين تُغضب من تخلّى، وتُربك من ساوم، وتُزعج من برّر سقوطه… فينقلب الغضب شتائمَ بحقّ من يذكرها ويحيّي مقاومتها.

وثمّة من يظن، وهمًا، أنه يعلو ويظهر ويكبر حين يشتم من هو أكثر منه قَدْرًا وفكرًا وحضورًا… غير مدرك أن الإهانة لا ترفع صاحبها، بل تكشف موقعه الحقيقي وحدود أدواته.

وأحزن على الجاهل، لا شماتةً به بل أسفًا عليه، لأنه عدوّ نفسه قبل أن يكون عدوّ مجتمعه ووطنه، ولأن الجهل حين يُصرّ عليه يتحوّل من نقصٍ في المعرفة إلى خطرٍ عام.

أما البيئات التي لا تتغذّى إلا على الإهانة، فهي بيئات مغلقة، تعيش على الغضب، وتخاف النقاش لأنها تعلم أن الحقيقة لا تُهزم بالصوت العالي.

لهذا لا أُجادل الشاتم، ولا أُجيب الجاهل المتعمّد، ولا أُخاطب من حصر تفكيره في الطُّبّة وترك عقله داخل الملعب… فالنقاش يُوجَّه لمن يفهم، أمّا البقية فليسوا طرفًا في الحوار.

هذا النص توصيف موقف لا دعوة للجدل.
من أراد الفهم فأهلًا به، ومن اختار الضجيج فليس معنيًا به أصلًا.

#هزّة_غربال