العفو العام ... إذا بان سيدي
أكرم جروان
ونحن نعيش ليالي شهر رمضان المبارك ، الليالي المباركة، أكتب مقالتي والتي أدعو الله أن تصل مولاي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعزز، الملك الإنسان ، ليحظى الشعب الأردني الأبي بعفو عام ، فيما لا يمس أمن الدولة ولا الجرائم الكبرى ، ليعود فيه الأب لأسرته ، والأم لأطفالها ، والابن لوالديه ، ويبدأ حياة سوية في بناء الوطن .
في ظل هذه الظروف الاقتصادية الخانقة على مستوى العالم ، ولا سيما لكثير من الأُسَر ، بات حلم الشعب بالعفو العام سيدي . فالديون أرهقت الكثير إلى جانب الغرامات، المخالفات والفواتير... .
والعفو من مناقب ملوك بني هاشم منذ أمد بعيد ، والشعب ينتظر سيدي بالعفو الجميل ، وما نراه إلا قريبًا من لدن جلالتك سيدي .
قد اعتاد الشعب الأردني على الفرحة والسعادة التي تدخل كل بيت أردني من جلالتك سيدي ، والمكارم الملكية السامية قد وصلت أصقاع الوطن العزيز ، الأردن الغالي سيدي ، والعفو الجميل من لدن جلالتك فرحة عظيمة لشعبك الأبي سيدي
























