شريط الأخبار
الامير علي يعلن إنتهاء مشوار سلامي مدربا لفريق كرة القدم رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب الحكومة بعد قضية البكار: نظام لضبط العمل الوزاري يمنع تضارب المصالح الحكومة تؤجل انتخابات المجالس البلدية 6 شهور إضافية "مهرجان جرش" يعلن برنامجه الثقافي بنكهة اردنية عربية متكاملة حوار مع خالد طوقان المياه : ضبط اعتداءات جديدة في عين الباشا لبيع صهاريج الإدارية النيابية تستمع لآراء أساتذة القانون حول مشروع الإدارة المحلية انطلاق فعاليات مهرجان صيف عمان في 10 تموز الجاري بعد اتهامات بوجود شبهات فساد.. النائب الحجايا تطالب بفتح ملف تصاريح العمل الإصلاح لا يبدأ بإقالة مسؤول… بل بإسقاط ثقافة المحسوبية صديقي الرئيس: هل أدلّك على واحدة من أكبر السرقات واخطرها ؟ دراسة ترصد أعلى موجة هجرة للأطباء في "إسرائيل" وتحذر من خروج النظام عن التوازن المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل "المهندسين" تواصل سلسلة اجتماعاتها بلجانها الشبابية بالمحافظات العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية أضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية إصلاح الشعب قبل إصلاح الحكومة. تقارير إسرائيلية: "حزب الله" أحبط أخطر خطط الاحتلال في "سيف القدس"

للثقافة نكتب...

للثقافة نكتب...


 

باسمة راجي الغرايبة

ما دفعني للكتابة تحت هذا العنوان هو إنتخابات رابطة الكتاب التي ستجرى في هذه الأيام وتحت شعارات مختلفة

ففي هذه لمرحلة بالذات التي يشهد فيها العالم حربا طاحنة مابين المشروع الصهيو أمريكي الراسمالي ومابين المشروع المقاوم للهيمنة والاستعمار وسحق عدونا الوحيد الكيان الصهيوني الذي أغتصب فلسطين وتمدد وتوسع كي يبتلع منطقة الشرق الأوسط ضاعت(( بوصلة الثقافة)) مابين مؤيد ومعارض  لتلك الاهداف الاستعمارية البحته فهناك من يرى الخطر من منظور ديني بحت وكأن المشروع الصهيوني لايشكل خطرا على الاسلام  من منظورهم وان المشروع الفارسي هو الخطر الاعظم بالنسبة لهم 

فاقسم الشعب والشارع العربي وتحول الى مطاحنات ومناظرات فيسبوكية أو سباقات إعلاميه تتناول هذه الحرب وتحليلات قد لاتمت للواقع بصلة فما يحدث بالخفاء والغرف السوداء لايعلمه سوى من يدير هذه الحرب

أما نحن فنعيش حالة حرب أخرى، فالإغتراب عن واقعنا الذي نعيشه شكل صدمة بالنسبة لنا وساهم بشكل آخر بتكوين تيارات ثقافية وهمية تدعي الديمقراطية التي غابت فعليا عن العالم برمته 

فكيف نتشبث ((بوهم الديمقراطية)) التي صدرها لنا الاستعمار ولم تنتج لنا شيئا سوى المزيد من الهيمنة السياسية والاقتصادية وغابت عن المشهد هيئة الأمم المتحدة التي أنشئت من أجل وقف الحروب ومن اجل الانسان  ومن أجل العدالة

ونحن مازلنا نتمسك بهذا الوهم وندعي أننا ديمقراطيون ونخوض إنتخابات في كل مؤسساتنا تحت هذا المسمى سواء كانت برلمانية أو نقابية أو حتى إنتخابات بمؤسسات ليست تشريعية بل مؤسسات ثقافبة  تحت شعار(( الديمقراطية وضد التطبيع))  وهنا لابد من طرح السؤال التالي؛ هل تستطيع أي مؤسسة ثقافية أن تنتهج نهجا ديمقراطيا قويا!! رافضا للتطبيع، ونتحمل ثمن هذا النهج في ظل هذه الظروف التي نعيشها وتعيشها منطقة الشرق الأوسط بأكملها وضمن معايير القوانين التي تم تشريعها تحت قبة البرلمان (( المجلس التشريعي الديمقراطي))  وهل نحن نعيش في بيئة ديمقراطية حقيقية نستطيع أن نسير بهذا الاتجاة بقوة أم اننا مازلنا نعيش في حالة الإغتراب الفكري ولم نحدد بوصلتنا الحقيقية بعد أم أننا مازلنا نطرح شعارات براقة لاتغني ولا تسمن من جوع (( جوع للتحرر والحرية))