شريط الأخبار
ضبط 32 خط مياه مخالفة تستخدم لتزويد مزارع وشاليهات ومنازل بالقويرة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية البدوي الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس قصف "أبو الظهور".. رسائل إسرائيلية لأنقرة ومحاولة لكبح إعادة بناء القوة الجوية السورية د.النسور: الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للدولة إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين مجلس النواب يقر قانون الإدارة المحلية.. ويلغي انتخابات مجالس المحافظات حسني يستقيل من "حريات الكتاب" : لست حراً فكيف سادافع عن حرية الآخرين؟ سندويتشات في التغيير الأردني وزير الخارجية يجري اتِّصالًا هاتفيًّا مع نظيره السوري منطقة الغدير الأخضر بالمفرق بلا خدمات.. فإلى متى؟! في تطور لافت.. اسرائيل تغير على مطار ابو الظهور شمالا وسوريا تدين وتناشد! اتفاق مكة… هل يتشكل المحور المقابل للاتفاقيات الإبراهيمية؟ الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي نائبا حزب العمال الأردني يختلفان في الموقف من انتخاب كامل اعضاء مجلس المحافظة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات

حوار مع خالد طوقان

حوار مع خالد طوقان


 

 

 

د. ذوقان عبيدات

بعيدًا عن المفاعل النووي، والموقف السلبي من بعض الجهات، وبعيدًا عما يتداوله أردنيون عن المنتخب الأردني، وفساد بعض المسؤولين، جمعنا حوار تربوي ثلاثي مع وزير التربية الاسبق لادكتور خالد طوقان و د. محمود المساد.

في عزاء المعلمة هلا أبو عناب، بل عزاء مدرسة عمان الوطنية-أول مدرسة تطبق برامج تعليم التفكير منذ عام ١٩٩٢.

وقبل الحوار، لم ألحظ وجود أي تربوي رسمي ممن يحملون "الرتب" التربوية في عزاء مدرسة لها بصماتها في تطوير التعليم الخاص، والتعليم العام.

(
١)
مستوى وزراء التربية الاجتماعي

قلت في ندوة حوار قبل أسبوعين في الجامعة الأردنية: إن المستويات الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية لمعظم وزراء التربية كان أقل من المتوسط-عدا واحدًا أو اثنين- فالغالبية كانوا محافظين، وبقيَم ثقافية تقليدية ربما كانت سببًا في وقوع التربية في حيّز الثبات والجمود، والمحافظة على العادات، والتقاليد التربوية القديمة.

كان خالد طوقان أول استثناء، ولذلك حدث في عهده التحول الكبير، فصار المعلمون يتحدثون بلغة الكمبيوتر، والإنترنت، وبرامج
"
وورد" "وإكسل"، وغيرها.

هذا ليس تطرفًا، فالمسؤول يحمل قيم الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها؛ وبذلك كان عهد طوقان عهد الحداثة التربوية أو الحداثة "الأداتية" على أقل تقدير.

(
٢)
الضغوط على المناهج

تحدث طوقان عن ضغوط كان يتعرض لها بسبب احتواء المناهج على مواقف جهادية، ومواقف لصالح فلسطين، بادَله د. المساد عن ضغوط حديثه متبادلة! المهم؛ صمد الرجلان -كما قالا- أمام هذه الضغوط، وبقيت مناهجنا وطنية، بل قومية في ذلك الوقت.!

(
٣)
الوضع الحالي

دار نقاش حول سلطة المسؤول، فقد نجد عطوفة مدير، أو معالي المدير، وقد نجد عطوفة وزير، فالشخص يستمد سلطته من غير تسلسله الوظيفي.

فالنفوذ غير الهيكلي يفوق كثيرًا النفوذ الذي توفره الشرعية البيروقراطية!

كنت أذكر وزيرًا لي يقول: من الوزير؟ الناس يسألون هل أنت الوزير، أم الأمين العام هو الوزير؟

لا أدري لماذا الخلط؟ ففي الأردن يستطيع أضعف وزير أن يطيح بأقوى أمين عام. كان حنا ندّه رحمه الله يقول لي: حين يختلف وزير مع أمين عام" يطير الأمين العام.

(
٤)
أين نحن؟

كان من الواضح إحساس الجميع بأن أمورنا العامة لا تسرّ كثيرًا، وأن تراجع التعليم انعكاس لما يحدث في الإطار العام للبلد!

ماذا نتوقع من تربية المنع، وتربية قداسة التعليمات، وقداسة الامتحانات، والمنخفضات التربوية القادمة في توجيهي هذا العام وفي القبول الجامعي؟!!

فهمت عليّ؟!!