شريط الأخبار
حوار مع خالد طوقان المياه : ضبط اعتداءات جديدة في عين الباشا لبيع صهاريج الإدارية النيابية تستمع لآراء أساتذة القانون حول مشروع الإدارة المحلية انطلاق فعاليات مهرجان صيف عمان في 10 تموز الجاري بعد اتهامات بوجود شبهات فساد.. النائب الحجايا تطالب بفتح ملف تصاريح العمل الإصلاح لا يبدأ بإقالة مسؤول… بل بإسقاط ثقافة المحسوبية صديقي الرئيس: هل أدلّك على واحدة من أكبر السرقات واخطرها ؟ دراسة ترصد أعلى موجة هجرة للأطباء في "إسرائيل" وتحذر من خروج النظام عن التوازن المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل "المهندسين" تواصل سلسلة اجتماعاتها بلجانها الشبابية بالمحافظات العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية أضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية إصلاح الشعب قبل إصلاح الحكومة. تقارير إسرائيلية: "حزب الله" أحبط أخطر خطط الاحتلال في "سيف القدس" ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية تعلن إكشاف إصابة جديدة بإنفلونزا الطيور 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي عائدون من فنزويلا: الإجلاء الأردني أنقذنا من قلب الكارثة.. وطفلان ينجوان من مأساة انهيار مبنى منتخب مصر يحسم الجدل حول واقعة حسام حسن ورفع "العلم الفلسطيني" 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. والصبيحي يطالب بفتح ملفها الجمعية الأردنية للماراثونات تطلق النسخة الأولى من سباق فسيفساء مادبا 2026

حوار مع خالد طوقان

حوار مع خالد طوقان


 

 

 

د. ذوقان عبيدات

بعيدًا عن المفاعل النووي، والموقف السلبي من بعض الجهات، وبعيدًا عما يتداوله أردنيون عن المنتخب الأردني، وفساد بعض المسؤولين، جمعنا حوار تربوي ثلاثي مع وزير التربية الاسبق لادكتور خالد طوقان و د. محمود المساد.

في عزاء المعلمة هلا أبو عناب، بل عزاء مدرسة عمان الوطنية-أول مدرسة تطبق برامج تعليم التفكير منذ عام ١٩٩٢.

وقبل الحوار، لم ألحظ وجود أي تربوي رسمي ممن يحملون "الرتب" التربوية في عزاء مدرسة لها بصماتها في تطوير التعليم الخاص، والتعليم العام.

(
١)
مستوى وزراء التربية الاجتماعي

قلت في ندوة حوار قبل أسبوعين في الجامعة الأردنية: إن المستويات الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية لمعظم وزراء التربية كان أقل من المتوسط-عدا واحدًا أو اثنين- فالغالبية كانوا محافظين، وبقيَم ثقافية تقليدية ربما كانت سببًا في وقوع التربية في حيّز الثبات والجمود، والمحافظة على العادات، والتقاليد التربوية القديمة.

كان خالد طوقان أول استثناء، ولذلك حدث في عهده التحول الكبير، فصار المعلمون يتحدثون بلغة الكمبيوتر، والإنترنت، وبرامج
"
وورد" "وإكسل"، وغيرها.

هذا ليس تطرفًا، فالمسؤول يحمل قيم الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها؛ وبذلك كان عهد طوقان عهد الحداثة التربوية أو الحداثة "الأداتية" على أقل تقدير.

(
٢)
الضغوط على المناهج

تحدث طوقان عن ضغوط كان يتعرض لها بسبب احتواء المناهج على مواقف جهادية، ومواقف لصالح فلسطين، بادَله د. المساد عن ضغوط حديثه متبادلة! المهم؛ صمد الرجلان -كما قالا- أمام هذه الضغوط، وبقيت مناهجنا وطنية، بل قومية في ذلك الوقت.!

(
٣)
الوضع الحالي

دار نقاش حول سلطة المسؤول، فقد نجد عطوفة مدير، أو معالي المدير، وقد نجد عطوفة وزير، فالشخص يستمد سلطته من غير تسلسله الوظيفي.

فالنفوذ غير الهيكلي يفوق كثيرًا النفوذ الذي توفره الشرعية البيروقراطية!

كنت أذكر وزيرًا لي يقول: من الوزير؟ الناس يسألون هل أنت الوزير، أم الأمين العام هو الوزير؟

لا أدري لماذا الخلط؟ ففي الأردن يستطيع أضعف وزير أن يطيح بأقوى أمين عام. كان حنا ندّه رحمه الله يقول لي: حين يختلف وزير مع أمين عام" يطير الأمين العام.

(
٤)
أين نحن؟

كان من الواضح إحساس الجميع بأن أمورنا العامة لا تسرّ كثيرًا، وأن تراجع التعليم انعكاس لما يحدث في الإطار العام للبلد!

ماذا نتوقع من تربية المنع، وتربية قداسة التعليمات، وقداسة الامتحانات، والمنخفضات التربوية القادمة في توجيهي هذا العام وفي القبول الجامعي؟!!

فهمت عليّ؟!!