تفاؤل بعودة فريقي التفاوض الإيراني والأمريكي إلى إسلام اباد.. وواشنطن تتمسك بشروطها
قالت
أربعة مصادر اليوم الثلاثاء إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة
وإيران إلى إسلام اباد هذا الأسبوع، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات الأعلى
مستوى بين البلدين منذ الثورة
الإسلامية عام 1979 في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي اختراق،
وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وذكر مصدر مشارك في
المحادثات أن الموعد لم يتحدد بعد، لكن الجانبين قد يعودان في وقت
قريب ربما نهاية هذا الأسبوع.
وقال مصدر إيراني كبير
"لم يتم تحديد موعد بعينه، إذ أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد
مفتوحة".
وفي السياق ذاته قال نائب الرئيس الأمريكي،
جي دي فانس، الليلة الماضية، إن واشنطن أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع إيران.
وردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز عن إمكانية إجراء المزيد من المحادثات
مع طهران، قال فانس: "الكرة في
ملعب إيران"، معتبرا
مشاركة إيران على هذا المستوى من المسؤولين في المفاوضات التي عقدت بإسلام آباد
"أمرا إيجابيا".
وادعى أن
"المفاوضين الإيرانيين كانوا غير قادرين على إبرام اتفاق، وكان عليهم العودة
إلى طهران وأخذ موافقة المرشد أو شخص آخر". وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح
مضيق هرمز، محذرا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.
وتابع فانس زاعما أن
إيران "قامت بإرهاب اقتصادي موجّه ضد العالم"، مضيفا: "على إيران
أن تكون دولة طبيعة وألا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية". وأشار إلى أنه تم
إبلاغ الإيرانيين بأن "عليهم إخراج المواد النووية من البلاد، وأوضحنا لهم
خطوطنا الحمراء".
وكانت
"بلومبرغ" قد نقلت عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان
عقد اجتماع ثانٍ في محاولة لإحياء محادثات وقف إطلاق النار. ووفق المصادر فإن
الهدف هو عقد جولة جديدة من المحادثات الأمريكية الإيرانية قبل انتهاء وقف إطلاق
النار.
ونقلت "سي إن
إن" عن مصادر في الإدارة الأمريكية قولها إن هناك تفاؤلا بإمكانية التوصل إلى
مخرج دبلوماسي للأزمة مع إيران. وبحسب المصادر، قد تلجأ واشنطن وطهران إلى تمديد
وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت أمام المسار التفاوضي.
























