سرحان: للأسرة دور كبير في تنمية قيم الانتماء الوطني وتحقيق الأمن الاجتماعي
قال مفيد سرحان
الاختصاصي الاجتماعي ومدير جمعية العفاف الخيرية إن حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه فطرة غريزية متأصلة
في نفس الإنسان ومتجذرة في وجدانه، وهي بحاجة إلى رعاية وإهتمام وتوجيه حتى تبقى
قوية في جميع المراحل العمرية وفي جميع الظروف.
وقال سرحان بمناسبة
الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة إن التنشئة السليمة وبناء أسرة قوية والانتماء
الأسري يعزز قيم الانتماء للمجتمع والوطن والأمة، وأكد أن تعميق الانتماء للأمة
وغرس حب الوطن مسؤولية جماعية تشترك فيها الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام
والمجتمع والمؤسسات الرسمية والأهلية وهي عملية مستمرة.
وبين أن المناسبات
الوطنية فرصة لتجديد الحس الوطني وتعزيز قيم الانتماء وقيم المواطنة.
وأكد سرحان أهمية
الاهتمام بالمناسبات الوطنية، وشرح معانيها ودلالاتها للأبناء والمشاركة في المتاح
منها.
وحول دور الأسرة في
تعزيز الانتماء، أوضح أن الاسرة لها دور كبير في غرس قيم الانتماء في نفوس الابناء
منذ الصغر لأنها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع،
وأن تعزيز المواطنة في
نفوس الأبناء من أهم أسباب تحقيق أمن واستقرار الوطن وتطوره،
مشيراً إلى أن غرس مفهوم الانتماء يبدأ من
إنتماء الشخص لأسرته، ومحافظته عليها والحرص على تماسكها وفعاليتها في المجتمع،
فكلما كان هذا الانتماء قوياً وكانت الأسرة متماسكة كان الشخص أكثر ادراكاً لأهمية
الانتماء وقيمته.
وأكد اهمية تعريف
الأبناء منذ الصغر بالإنجازات والبطولات وبتاريخ الامة العربية والاسلامية والوطن
ونشأته ودوره الإسلامي والعربي والعالمي، وأننا جزء من الأمة العربية والإسلامية
وهي مصدر فخر واعتزاز للجميع، كما اننا جزء من العالم يجب أن نحرص على التأثير
الإيجابي في جميع المجالات.
وقال سرحان
حب الوطن لا يكون بمجرد
الكلمات والشعارات بل هو سلوك يلازم الفرد المحب في كل مكان.
فالانتماء مفهوم عملي واقعي يترجم عملياً على
ارض الواقع سلوكاً واقعاً في ظروف الشدة كما في ظروف الرخاء، لا تحكمه مصلة مادية
أو منفعة شخصية بل دافعه الشعور بالواجب ومصلحة الامة والوطن.
وقال من مظاهر
حب الوطن احترام أنظمته
وقوانينه، والتشبث بكل ما يؤدي إلى وحدته وقوته.
























