شريط الأخبار
أورنج الأردن تحتفي بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة بإطلاق اسم "ISTIQLAL80" على شبكتها التربية والتعليم والأسرة التربوية يهنئون بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنيون يحتفلون الاثنين بعيد الاستقلال الـ 80 القاضي مهنئاً بعيد الاستقلال: ثمانون عاماً من العطاء بقيادة هاشمية حكمية ووفاء الشعب والجيش والأجهزة الأمنية مدرسة كلية الناصرة تحتفل بعيد الاستقلال ويوم العلم بتجسيد التميّز التربوي والإبداع الفني. هيئة الطاقة والمعادن تستكمل ترخيص أول شركة لتعبئة أسطوانات الغاز المركبة الدفاع المدني ينقذ شخصا إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في إربد ولي العهد في عيد الاستقلال: أنا من أردن العز شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين مشهد بصري مهيب في سماء عجلون احتفاء بمناسبة الاستقلال تفاصيل حالة الطقس في الاردن واجواء مثالية خلال عطلة العيد “بدر الأوج الأزرق” يضيء السماء.. ظاهرة نادرة لن تتكرر قبل 2080 روبيو: نتطلع لمواصلة الشراكة الراسخة مع الأردن رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات مجتمعية من محافظة الزرقاء الملكة رانيا تهنئ خريجي المدارس وتدعو بالتوفيق لطلبة التوجيهي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال القش للفقراء والقمح للسادة

الاستقلال ليس علماً يُرفع… بل ضميراً يُمارس.

الاستقلال ليس علماً يُرفع… بل ضميراً يُمارس.


د. طارق سامي خوري

الاستقلال يبدأ بتاريخ، لكنه لا ينتهي بتاريخ.

هو فعلٌ يومي يتجدد في كل قرار سيادي، وكل موقف حر، وكل معركة كرامة، وكل مسؤول يؤمن أن الوطن أمانة لا غنيمة.

فإذا توقف فعل الاستقلال… صار الاستقلال ذكرى لا واقعاً.

 

الاستقلال الحقيقي لا يُحمى بالخطب وحدها، بل بالانتماء الصادق والعمل والتضحية والإنتاج والعدالة.

يُحمى عندما يكون الولاء للوطن فوق المصالح، وعندما تُعطى المسؤوليات لأهل الكفاءة لا لأهل العلاقات والترضيات.

فكل من يبحث عن منصب لا يستحقه، أو مكسبٍ دون وجه حق، إنما يعتدي على معنى الاستقلال ولو رفع شعاراته.

وكل مسؤول يعيّن شخصاً لا يصلح، أو يُقصي صاحب الكفاءة إرضاءً لمصلحة أو واسطة، يضعف الدولة ويعمل ضد روح الاستقلال مهما كانت نواياه وشعاراته.

 

الاستقلال لا يُهزم فقط من الخارج

بل قد يُنهك من الداخل:

بالفساد،

وبالإهمال،

وبالانتقام من الوطن عند الغضب،

وبالعجز المتعمّد،

وبتحويل المؤسسات إلى ساحات مصالح بدل أن تكون أدوات بناء.

 

ومن يغضب من مسؤول أو قرار أو ظرف، فيقرر الانتقام من وطنه قولاً أو فعلاً أو تعطيلاً أو تحريضًا، لا يفهم معنى الانتماء، لأن الأوطان لا تُعاقَب، بل تُحمى وتُصلَح وتُبنى.

 

الانتماء الحقيقي ليس كلمات تُقال في المناسبات

بل أن تعمل بإخلاص عندما لا يراك أحد،

وأن تحافظ على مؤسسات وطنك حتى وأنت مختلف،

وأن ترفض الظلم حتى لو استفدت منه،

وأن تدافع عن كرامة بلدك لأن كرامتك من كرامته.

 

فالحق والحرية والاستقلال… هدف الأحرار الأعزاء، لا من يُقايضون القرار الوطني بإرضاء المشاريع الخارجية، ولا من يظنون أن الأمة يمكن أن تنهض وهي فاقدة لإرادتها الحرة

 

في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، نحتاج إلى مراجعة وطنية صادقة لمعنى الدولة، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن يكون الإنسان ابناً حقيقياً لهذا الوطن.

 

عيد استقلال سعيد