طفرة في واردات ميناء العقبة وتحول استراتيجي في حركة الترانزيت
تحولات لوجستية في حركة الحاويات والترانزيت
وبينت البيانات الاحصائية ان ميناء العقبة نجح في ترسيخ مكانته كمركز لوجستي اقليمي حيوي خاصة في ظل تنامي حركة حاويات الترانزيت التي سجلت مستويات قياسية بنمو فاق مئة وخمسين بالمئة. واوضح المختصون ان الازدحام الذي شهدته موانئ اقليمية مجاورة دفع بشركات الشحن الى اعادة رسم مساراتها واعتماد العقبة كوجهة مفضلة لخدمة الاسواق المجاورة بما فيها العراق وسوريا وفلسطين. واكد ان نمو حاويات الترانزيت المبردة بنسب غير مسبوقة يبرهن على قدرة القطاع البحري الاردني على تلبية الطلب المتزايد بكفاءة عالية.
اداء متباين للبضائع الاستراتيجية والصادرات
واظهرت مؤشرات التجارة عبر الميناء تباينا في اداء السلع الاساسية حيث سجلت واردات الحبوب مثل الذرة والشعير ارتفاعات كبيرة بينما انخفضت واردات الحديد والكبريت بنسب متفاوتة. واشار التقرير الى ان قطاع المحروقات والزيوت المعدنية شهد نموا قويا تجاوز ثلاثين بالمئة مما يعكس احتياجات السوق المحلي والاقليمي. واضاف ان حركة السيارات الواردة سجلت قفزة استثنائية بلغت اثنتين وثمانين بالمئة مما يضع الميناء في صدارة الموانئ النشطة في المنطقة في التعامل مع هذا النوع من البضائع.
مرونة الميناء في مواجهة المتغيرات العالمية
وبينت النقابة ان قطاع النقل البحري الاردني اثبت مرونة عالية في التكيف مع الاضطرابات التي طالت مضيق هرمز وممرات ملاحية اخرى مما عزز تنافسية الميناء على الخارطة الدولية. واكد ان الجهود مستمرة بالتعاون مع كافة الجهات لتحسين العمليات التشغيلية وتذليل العقبات امام شركات الملاحة لضمان استدامة تدفق البضائع. واضاف ان الرؤية المستقبلية تركز على رفع جاهزية البنية التحتية للميناء ليكون الخيار الاول في منطقة الشرق الاوسط لخدمات النقل واللوجستيات

























