شريط الأخبار
تبادل القصف بين الجيش الأمريكي وإيران لليوم الثالث وواشنطن تستعد لإعادة فرض الحصار على موانئها أردننا جَنّة.. هل تحوّلت السياحة الداخلية إلى "رحلة مدرسية" مدعومة على حساب المال العام؟ مجموعة السلام العربي تلتقي رئيس الديوان الملكي وتؤكد إطلاق مؤتمر دولي للقوة الناعمة في الأردن نوفمبر المقبل الغارديان: التعذيب والوفيات في السجون الإسرائيلية أصبحا أمرًا اعتياديًا تحليل لهارتس: ترامب لا يريد عودة الحرب ويستخدم القوة لإعادة إيران إلى المفاوضات من كتاب "مخيمي ذكرياتي" عطاء لمحطة جديدة بجسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته مرة اخرى ...بوصلة الوطن ومحاولات التشتيت.. هل يُدرك مسؤولونا حقا أين هو الخطر الحقيقي؟ مجموعة السلام العربي ومنظمة شعوب العالم تبحثان مع وزير النقل سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية وفيات الثلاثاء 14-7-2026 "دراسات المهندسين" توصي بإعداد استراتيجية وطنية للسكك الحديدية الأرصاد: أجواء صيفية في معظم المناطق وحارة في الأغوار والبادية إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة النواب يناقش اليوم مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية الخدمة والإدارة العامة تعلن نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الخط الحديدي الحجازي استراتيجية السياحة الأردنية: من إدارة الأزمة إلى صناعة وجهات سياحية مستدامة ترامب يعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران مجموعة السلام العربي تبحث مع منظمة قمة شعوب العالم إطلاق القمة الدولية للسلام والتنميةو بناء المستقبل

تحليل لهارتس: ترامب لا يريد عودة الحرب ويستخدم القوة لإعادة إيران إلى المفاوضات

تحليل لهارتس: ترامب لا يريد عودة الحرب ويستخدم القوة لإعادة إيران إلى المفاوضات


 

رأى المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إيتامار أيخنر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يرغب في العودة إلى حرب شاملة مع إيران، رغم استمرار الهجمات وتبادل إطلاق النار في منطقة الخليج، وأن التحركات العسكرية الأخيرة تهدف أساسًا إلى الضغط على طهران وإعادتها إلى مفاوضات أكثر جدية.

وقال أيخنر، في تحليل نشرته الصحيفة، إن ترامب يشعر بالإحباط من بطء المفاوضات وصلابة الموقف الإيراني، لافتًا إلى أن الرئيس الأميركي، القادم من عالم الأعمال، اعتاد على مفاوضات سريعة وعملية، بينما تتبع طهران أسلوبًا يقوم على المماطلة والضغط.

وبحسب التحليل، يزداد غضب ترامب بسبب احتفاظ إيران بورقة مضيق هرمز واستخدامها للضغط على واشنطن وخرق مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.

وأضاف أيخنر أن الوضع الحالي قد يظهر ترامب بمظهر الضعيف أمام قاعدته الانتخابية، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وهو ما يفسر تصعيد لهجته ضد إيران وإصداره أوامر بشن ضربات عسكرية محدودة وموضعية خلال الأيام الأخيرة.

وأوضح أن هذه الضربات تهدف إلى ردع الإيرانيين، ومعاقبتهم على عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز، ودفعهم إلى مفاوضات أكثر جدية، إلى جانب إظهار ترامب بمظهر الرئيس الحازم أمام الجمهور الأميركي.

وأشار التحليل إلى إعلان ترامب إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، وفرض رسوم بنسبة 20 بالمئة على حمولة السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، مقابل تولي الولايات المتحدة مهمة تأمين الممر الملاحي الاستراتيجي.

ورأى إيخنر أن الهجمات الأميركية الأخيرة داخل إيران، وكذلك الهجمات الإيرانية على دول في المنطقة، ينبغي النظر إليها بوصفها امتدادًا للمفاوضات، إذ يحاول كل طرف تحسين شروط التسوية التي ستنهي الحرب.

ولفت إلى أن الوقت المتاح أمام الطرفين محدود، موضحًا أنهما وقّعا في 21 يونيو مذكرة تفاهم ووقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، انقضت ثلاثة أسابيع منها من دون تحقيق تقدم حاسم.

وبحسب التحليل، تعتقد الإدارة الأميركية أن إيران تحاول إطالة المفاوضات، على أمل أن ينشغل ترامب، ابتداءً من سبتمبر وأكتوبر، بالاستحقاقات السياسية الداخلية وانتخابات التجديد النصفي.

وأضاف أن الرئيس الأميركي سيواجه أيضًا تحديات داخلية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، خصوصًا في حال ارتفاع أسعار النفط، ولذلك يحاول استخدام ضغط عسكري محدود لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات من دون الانجرار إلى مواجهة واسعة.

ووصف التحليل السياسة الإيرانية بأنها "لعبة مزدوجة"، موضحًا أن طهران تطلق من جهة تصريحات قتالية وتهديدات شخصية ضد ترامب، وتعلن انتهاء مفعول مذكرة التفاهم، لكنها تدرك من جهة أخرى أن فشل المفاوضات قد يعيدها إلى ضغوط العقوبات الاقتصادية المشددة.

ورأى أيخنر أن استخدام إيران لمضيق هرمز تحول إلى سلاح ذي حدين، إذ اعتقدت طهران أنها تستطيع من خلاله خنق الاقتصاد العالمي ووقف الحرب وفرض شروطها على واشنطن.

لكن الولايات المتحدة، وفق التحليل، نجحت في إيجاد بديل جزئي عبر مسار ملاحي قريب من الساحل العُماني، إلى جانب توفير حماية ومساعدة محدودة للسفن العابرة.

وأضاف أن الطرفين يدركان استحالة استمرار الوضع الحالي إلى أجل غير محدد، لكنه رجّح أن تسبق العودة إلى المفاوضات جولة عسكرية قصيرة، يستخدم فيها كل طرف القوة لتحسين موقعه التفاوضي.

وأشار التحليل إلى وجود دافع إضافي وراء الضغط العسكري الأميركي، يتمثل في تزايد غضب السعودية ودول الخليج، التي وصفها بأنها من أبرز الخاسرين من الحرب مع إيران.

وقال أيخنر إن دول الخليج، المحسوبة على المعسكر المناهض لإيران، تعرضت لهجمات صاروخية من دون امتلاك قدرة كافية على حماية نفسها، مرجحًا أن يحاول ترامب طمأنة حلفائه الخليجيين وتصحيح الانطباع لديهم عبر ممارسة ضغط عسكري أكبر على طهران.

ماذا تريد إسرائيل ؟

وفيما يتعلق بإسرائيل، رأى التحليل أن المواجهة الجارية في الخليج لا ترتبط بها مباشرة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن إيران كانت تستطيع تجديد الحرب معها بمجرد إطلاق صاروخ واحد، لكنها امتنعت عن ذلك.

كما لفت إلى أن الولايات المتحدة لا تمنح إسرائيل حرية كاملة للتحرك العسكري، معتبرًا أن ذلك يعزز التقدير بأن التصعيد الحالي ما زال محدودًا ويجري داخل إطار التفاوض الأميركي الإيراني.

وتحدث التحليل عن وجود خلاف داخلي في إسرائيل بشأن السياسة الواجب اتباعها تجاه إيران، في ظل تقدير إسرائيلي سائد بعدم إمكان التوصل إلى اتفاق دائم يلبي المصالح الإسرائيلية.

وبحسب التحليل، تدرس إسرائيل خيارين استراتيجيين: الأول دعم إعادة فرض حصار اقتصادي واسع على إيران، بهدف إضعاف النظام، والثاني تنفيذ هجوم كبير على البنى التحتية ومنشآت الطاقة والنفط، بما يشل قدرة طهران على تحقيق الإيرادات وقد يدفع الاحتجاجات الداخلية إلى التصاعد.

ورأى إيخنر أن نافذة الفرصة المقبلة لأي تحرك عسكري واسع لن تفتح قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وستعتمد على نتائجها.

وأوضح أنه إذا خسر ترامب الانتخابات وفقد السيطرة على الكونغرس، فسيكون من الصعب عليه إصدار أمر باستئناف الحرب، أما إذا حقق انتصارًا سياسيًا، فقد يتمتع بحرية أكبر لاتخاذ خطوات عسكرية.

وختم التحليل بالإشارة إلى أن التقديرات الإسرائيلية ترى أن احتمال استئناف ترامب الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي منخفض، لكنه حذر من إمكانية خروج الأحداث عن السيطرة، خصوصًا إذا أدى هجوم إيراني إلى مقتل أو إصابة جنود أميركيين، الأمر الذي قد يدفع واشنطن إلى رد واسع ويفتح جميع السيناريوهات من جديد.