مجموعة السلام العربي تؤكد تضامنها مع القائد الفلسطيني محمد بركة بوجه قمع الاحتلال
أصدرت مجموعة
السلام العربي بيانا تضامنيا مع حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات القتل
والتدمير والإبادة الإسرائيلية في حق الشعب العربي الفلسطيني وخاصة بعد الإجراءات
التي تبعها الإحتلال بحق القائد العربي الفلسطيني محمد بركة وفرض الإقامة الجبرية
بحقه.
وقالت في البيان الذي
وقعه رئيس المجموعة علي ناصر محمد والامين العام سمير حباشنة ان المجموعة "تتابع
بقلق بالغ تصاعد السياسات والإجراءات التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية
والإنسانية في مختلف أماكن وجوده من قبل سلطات الأحتلال الصهيوني، سواء من خلال
استمرار العدوان على قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني وقضم الأراضي في الضفة الغربية،
وبناء المستعمرات والتضييق على شعبنا في معيشته وعمله وحركته وهدم المخيمات وحصار
السلطة الفلسطينية وسلب اموالها ، أو عبر ممارسات الترهيب بالملاحقة والأعتقال
التي تطال أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني."
ولفتت الى أبرز هذه
السياسات العدوانية مؤخراً الأجراءات المتخذة بحق المناضل الوطني الدكتور محمد
بركة باعتبارها نموذجًا لهذه السياسات، حيث تم إخضاعه للتحقيق وفرض الإقامة
الجبرية عليه وفرض قيود على حركته، استهدافاً للنشاط السياسي والوطني الفلسطيني،
ومحاولة للحد من حرية التعبير والعمل الجماهيري المشروع.
واستنكرت فرض هذة
الإقامة الجبرية على الدكتور محمد بركة وما تمثله من تضييق على الحريات والحقوق
الوطنية، وعبرت عن "تضامننا مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية
والكرامة".
واكدت المجموعة "إن
استهداف الشخصيات الوطنية والقيادات المجتمعية لا يمكن فصله عن الواقع الذي يعيشه
الشعب الفلسطيني، والذي يتعرض لسلسلة متواصلة من الضغوط والإجراءات التي تمس حقوقه
الأساسية وكرامته الوطنية. كما أن هذه الممارسات تزيد من معاناة الفلسطينيين وتؤثر
على قدرتهم في الدفاع عن حقوقهم ومطالبهم العادلة."
وفيما اكدت تضامنها مع
الدكتور محمد بركة ومع جميع الأسرى والمعتقلين وكل من يتعرض للملاحقة بسبب مواقفه
الوطنية، فقد دعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية والقوى الديمقراطية إلى متابعة هذه
الانتهاكات وإدانتها والعمل على حماية الحقوق والحريات الأساسية التي تكفلها
القوانين والمواثيق الدولية.
وجدد مجموعة السلامة
العربية تحيتها للشعب الفلسطيني الصامد في الوطن والشتات، وتؤكد تمسكه بحقوقه
الوطنية المشروعة وإرادته في الحرية والعدالة والعيش الكريم. وقالت "وستبقى
وحدة الشعب الفلسطيني وصموده عاملًا أساسيًا في مواجهة التحديات والدفاع عن الأرض
والهوية والحقوق الوطنية".

























