اهتمام سمو ولي العهد بالسياحة رؤية تعزز مكانة القطاع الإقتصادية وتفتح آفاق المستقبل
وأشار إلى اهتمام سمو ولي العهد بالمواقع السياحية والأثرية والتاريخية في مختلف مناطق المملكة لما تحمله من قيمة حضارية ووطنية، وبوصفها جزءاً أصيلاً من هوية الأردن وذاكرته التاريخية، وعنصراً أساسياً في بناء منتج سياحي قادر على استقطاب الزوار وتعزيز حضور المملكة على خارطة السياحة الإقليمية والدولية".
وبين الدكتور حجازين، أن هذه الزيارات تسهم في تسليط الضوء على ما يمتلكه الأردن من مواقع أثرية وسياحية ودينية وطبيعية وثقافية فريدة، وتمنحها زخماً إضافياً على مستوى الحضور الإعلامي والترويج السياحي، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تقديم الأردن كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والطبيعة والتجارب الإنسانية الغنية.
وأكد، أن اهتمام سمو ولي العهد بقطاع السياحة يعكس رؤية استراتيجية متقدمة تنطلق من المكانة التي يحتلها هذا القطاع في رؤية التحديث الاقتصادي، والتي تستهدف ترسيخ الأردن كوجهة سياحية عالمية من خلال تطوير المنتج السياحي، والارتقاء بمستوى الخدمات والبنية التحتية، وتعزيز تنافسية الوجهات الأردنية، بما يواكب التحولات الحديثة في صناعة السياحة ويرسخ حضور المملكة ضمن الوجهات السياحية الأكثر تنافسية.
وقال الدكتور حجازين، " إن هذا الاهتمام يشكل حافزاً إضافياً لمواصلة تطوير القطاع وصون الإرث الحضاري الأردني والارتقاء بجاهزية المواقع والخدمات المقدمة فيها، بما يعظم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للسياحة، ويعزز دورها في دعم المجتمعات المحلية، وترسيخ مكانة الأردن كوجهة سياحية وثقافية ذات حضور مؤثر إقليمياً ودولياً".

























