عندما يضيقون برفع علم فلسطين!
د. طـارق سـامي خـوري
البعضُ، وعند الحديث عن
فلسطين، ينزعجون… وكأنهم يتذكرون عمق خيانتهم.”
الغريب أن هناك من يضيق
برؤية علم فلسطين أكثر مما يضيق برؤية الاحتلال نفسه، ومن ينزعج من ذكر فلسطين في
خطاب أو مناسبة أكثر مما ينزعج من استمرار احتلالها.
هؤلاء لا يرون في علم
فلسطين رمزًا لشعب تحت الاحتلال، بل يتعاملون معه وكأنه خصم لهم، بينما لا يجدون
المشكلة الحقيقية في الاحتلال ذاته.
فلسطين ليست دولة
أجنبية في الوجدان الحر، بل قضية حق وعدالة وحرية. وما دام الاحتلال قائمًا،
فسيبقى علمها مرفوعًا، وسيبقى اسمها حاضرًا في كل مناسبة، حتى تتحرر.
أما من يرى أن ذكر
فلسطين أو رفع علمها ينتقص من قيمة وطنه، فهو يختزل الوطنية في الخوف من رمز،
بينما الوطنية الواثقة لا تخشى علمًا يرمز إلى شعب يناضل من أجل حريته.

























