شريط الأخبار
العجارمة: دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة ضرورة تربوية.. و23 آب موعد ثابت منذ ثلاثة أعوام استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع سوريا ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل "حماس" تحل حكومتها في غزة تمهيدا لتسلم اللجنة الوطنية إدارة القطاع زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع مصر 2026... حين تتحول الإنجازات إلى مشروع نهضة عندما يضيقون برفع علم فلسطين! الحكومة تنفي تعاقد شركة ابنة وزير مع جهات رسمية الغاء ترخيص البنك الاستثماري بعد اندماجه في "الاتحاد" حدث يقتل خنقا حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر 23.6% نمو في حركة الشحن البري بالأردن خلال الربع الأول من 2026 البحث الجنائي يحذر من الاحتيال خلال شراء المنتجات بالإقساط فرصة ذهبية للمبدعين.. معهد الاعلام يفتح ابوابه لبرنامج ماجستير الصحافة خطة ميدانية مكثفة لمكافحة الحشرات وتعزيز النظافة العامة في جرش أجواء صيفية معتدلة في معظم مناطق المملكة اليوم الفيصلي يعلن عن الجهاز الفني المعاون لطارق مصطفى الامير علي يعلن إنتهاء مشوار سلامي مدربا لفريق كرة القدم رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب الحكومة بعد قضية البكار: نظام لضبط العمل الوزاري يمنع تضارب المصالح

عندما يضيقون برفع علم فلسطين!

عندما يضيقون برفع علم فلسطين!


د. طـارق سـامي خـوري

 

البعضُ، وعند الحديث عن فلسطين، ينزعجون… وكأنهم يتذكرون عمق خيانتهم.”

 

الغريب أن هناك من يضيق برؤية علم فلسطين أكثر مما يضيق برؤية الاحتلال نفسه، ومن ينزعج من ذكر فلسطين في خطاب أو مناسبة أكثر مما ينزعج من استمرار احتلالها.

 

هؤلاء لا يرون في علم فلسطين رمزًا لشعب تحت الاحتلال، بل يتعاملون معه وكأنه خصم لهم، بينما لا يجدون المشكلة الحقيقية في الاحتلال ذاته.

 

فلسطين ليست دولة أجنبية في الوجدان الحر، بل قضية حق وعدالة وحرية. وما دام الاحتلال قائمًا، فسيبقى علمها مرفوعًا، وسيبقى اسمها حاضرًا في كل مناسبة، حتى تتحرر.

 

أما من يرى أن ذكر فلسطين أو رفع علمها ينتقص من قيمة وطنه، فهو يختزل الوطنية في الخوف من رمز، بينما الوطنية الواثقة لا تخشى علمًا يرمز إلى شعب يناضل من أجل حريته