شريط الأخبار
768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي عائدون من فنزويلا: الإجلاء الأردني أنقذنا من قلب الكارثة.. وطفلان ينجوان من مأساة انهيار مبنى منتخب مصر يحسم الجدل حول واقعة حسام حسن ورفع "العلم الفلسطيني" 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. والصبيحي يطالب بفتح ملفها الجمعية الأردنية للماراثونات تطلق النسخة الأولى من سباق فسيفساء مادبا 2026 الأمانة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار ينظمان فعالية لتعزيز الإدارة المستدامة للنفايات البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية قلق إسرائيلي من "العقل الرقمي" الجديد للقاهرة بعد تدشين أكبر مقر دفاع عسكري بالشرق الأوسط الجزر الأميركية في المحيط الهادئ تستعد لإعصار "خطير جدا" اجواء صيفية معتدلة حتى الاربعاء حين يستغرق الأردنيون في التفاؤل... تصطدم الآمال بتكلس المنظومة مجموعة المطار الدولي تعزز مسيرة الاستدامة والتميز التشغيلي خلال عام 2025 والنصف الأول من عام 2026 اتفاق يرسّخ احتلال لبنان نمو الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 إجراء عملية نوعية في مستشفى السلط الجديد" تغيير كامل لمفصل الكاحل تسهيل عقد اختبارات الترشيح لبرنامج تأهيل المعلمين المنتهي بالتعيين بوزارة التربية الجيش يحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات الأمن يحبط عمل شبكة لترويج أدوية مقلدة ودولارات مزورة في عين الباشا شراكة متجددة بين بنك القاهرة عمّان ومؤسسة الحسين للسرطان لدعم المرضى وتعزيز الوعي المجتمعي استقرار أسعار الذهب محليًا وعيار 21 يسجل 85.7 دينارًا

قلق إسرائيلي من "العقل الرقمي" الجديد للقاهرة بعد تدشين أكبر مقر دفاع عسكري بالشرق الأوسط

قلق إسرائيلي من العقل الرقمي الجديد للقاهرة بعد تدشين أكبر مقر دفاع عسكري بالشرق الأوسط


 

في وقت تدشن فيه القاهرة أكبر مقر عسكري، تتصاعد المخاوف الإسرائيلية من الرسائل الاستراتيجية التي يحملها هذا الصرح الضخم وما يعكسه من قفزة تكنولوجية وعسكرية مصرية جديدة.

 

وفقا للقناة 12 الإسرائيلية، دشنت القاهرة ما وصفت بأنه أكبر مركز قيادة عسكري في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهو مجمع ضخم يقع في قلب العاصمة الإدارية الجديدة ويمتد على مساحة تسعين ألف فدان.
وأضافت القناة العبرية أن المقر الجديد والذي يطلق عليه اسم "الأوكتاغون" ينقسم إلى 13 منطقة استراتيجية ولوجستية، ويتوسطه 8 مبانٍ ثمانية الشكل مستوحاة من العمارة المصرية والإسلامية، مشيرة إلى أنه يطلق عليه العقل الرقمي للدولة.
وأشارت إلى أن المجمع يجمع تحت سقف واحد كافة أذرع القوات المسلحة والهيئات الأمنية والمركز الوطني لإدارة الأزمات، ويعتمد في عمله على دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية المتقدمة، مما قد يغير موازين القوة بالمنطقة.
وأوضحت أن هذه الأنظمة قادرة على تحليل كميات هائلة من البيانات في الوقت الفعلي للمساعدة في تحديد الأولويات واتخاذ القرارات أثناء حالات الطوارئ، بالإضافة إلى تحسين المواجهة ضد التهديدات السيبرانية ويعطي تفوقا عسكريا مصريا غير مسبوق بالمنطقة.
وذكرت أن حفل الافتتاح شهد استعراضا جويا لسلاح الطيران المصري شاركت فيه طائرات رافال وإف 16 وميج 29، في إطار عرض عملية التحديث التي يمر بها الجيش.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده قوة تسعى للسلام، لكنه حذر من أن الحدود المصرية خط أحمر، لافتا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل، ومشددا على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة هو الحل الوحيد للاستقرار الإقليمي.
كما تطرق إلى الاعتبارات الأمنية التي دفعت لبناء المقر في قلب الصحراء، مستذكرا أحداث عام 2011 ومحاصرة مقر وزارة الدفاع في القاهرة، مشيرا إلى أن الانتقال من العاصمة القديمة يهدف لضمان استمرارية الحكم ومنع تكرار سيناريوهات مشابهة.
وفي الختام، لفت إلى أن مصر تواصل دفع ثمن اقتصادي باهظ بسبب النزاعات الإقليمية، مبينا خسائر تجاوزت عشرة مليارات دولار في إيرادات قناة السويس نتيجة الهجمات في باب المندب، معتبرا أن الأوكتاجون يمثل استجابة للتهديدات الإقليمية وجزءا من مسار التعزيز العسكري والتكنولوجي.
وتأتي هذه التطورات العسكرية المصرية في ظل تحولات جيوسياسية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تسعى القاهرة لتعزيز مكانتها الإقليمية وسط توترات متصاعدة. وتعد العاصمة الإدارية الجديدة مشروعا قوميا ضخما يهدف لنقل مقرات الحكم والإدارة خارج القاهرة التقليدية، ويعكس التوجه المصري نحو تحديث مؤسسات الدولة عسكريا وإداريا وتكنولوجيا لمواكبة التحديات المعاصرة.