شريط الأخبار
البدور :لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير و حمزة الملك يبدأ الاثنين زيارة دولة للصين الشعبية خصوصية السياحة الأردنية.. بين تقلبات المحيط وفرصة إعادة التموضع الحاج توفيق: مجلس الأعمال الأردني–السعودي يلتئم في عمّان نهاية الشهر الحالي موقع يانيت الاسرائيلي: هل الشرع هو السادات الجديد الجيش يضبط 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود المجالس الوطنية الاستشارية (1978-1984).. المأسسة الرسمية لـ "نخبة التعيين" القرصان ترامب: سأعلن قريبا جدا أن مضيق هرمز بات تابعا للأراضي الأميركية قبل أن يسقط السيف على عنق السلطة الفلسطينية الأمم المتحدة: 900 حاجز للاحتلال يعرقل المساعدات في الضفة تجارة الأردن: طلب متوسط على الأجهزة الكهربائية محليا مترو بغداد.. هل سيرى النور بعد سبات طويل؟ تجار من مختلف محافظات المملكة يطلعون على تطور المنتجات الأردنية في معرض الصناعات عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه الأميرة إيمان والسيد جميل ترميوتس يرزقان بتوأمتين الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية لتكريس الاستيطان.. كاتس ينقل صلاحيات انفاذ القانون المدني في الضفة لشرطة الاحتلال القبول الموحد ينصح: الطب وطب الأسنان باتا تخصصين مشبعين من الحزب إلى الخوارزمية: هل يتغير شكل التمثيل السياسي؟ غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي

موقع يانيت الاسرائيلي: هل الشرع هو السادات الجديد

موقع يانيت الاسرائيلي: هل الشرع هو السادات الجديد


اعتبر موقع Ynet أن سوريا في عهد الرئيس أحمد الشرع أصبحت "معضلة استراتيجية حقيقية لصناع القرار بإسرائيل"، في ظل المؤشرات على تبني القيادة السورية الجديدة نهجا براغماتيا غير مسبوق.

وفي مقال نشره الموقع تحت عنوان "هكذا أصبحت سوريا معضلة استراتيجية لإسرائيل"، تساءل الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية، ميخائيل ميلشتاين، عن سر إصرار المؤسسة الإسرائيلية على تصنيف الشرع كـ "شرير إقليمي" أو "قنبلة موقوتة"، رغم الخطوات الانفتاحية الأخيرة.

وأشار ميلشتاين إلى أن هذا التوصيف السلبي للقيادة السورية لا ينبع بالضرورة من "الحذر الأمني المفروض"، بل يُعزى بشكل كبير إلى "مصالح سياسية" إسرائيلية داخلية ترفض التكيف مع المعطيات الجديدة.

واستعرض الكاتب جملة من الخطوات البراغماتية التي اتخذها الرئيس السوري مؤخراً، والتي تضع تل أبيب في حيرة من أمرها، أبرزها:

·         التعامل المرن مع تقليص الوجود العسكري الروسي في الأراضي السورية.

·         الموافقة على تسليم بقايا البرنامج النووي السوري إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

·         التكرار العلني للاستعداد للدخول في تفاهمات قد تمهد الطريق لاتفاق أو سلام مع إسرائيل.

"اتفاق أمني" والجولان المحتل

وتتزامن هذه القراءات الإسرائيلية مع مقابلات وتصريحات أدلى بها الرئيس السوري مؤخراً، أكد فيها أن بلاده لا تسعى إلى مواجهة مع إسرائيل، وأنها تعمل على التوصل إلى "اتفاق أمني" قد يفضي إلى سلام شامل. لكن الشرع شدد في الوقت ذاته على ثوابت دمشق، مؤكداً أن أي تفاهمات لن تأتي على حساب الحق السوري في الجولان المحتل. كما بعث برسائل طمأنة للغرب والإقليم باستبعاد أي تدخل عسكري سوري في لبنان.

هل هو "السادات الجديد"؟

ويخلص التحليل إلى أنه ورغم أن الرئيس السوري - الذي وصفه الكاتب بـ "الغامض" - قد لا يكون "أنور السادات الجديد"، إلا أن إصرار تل أبيب على وضعه في خانة "العدو القادم" يتجاهل تحولات جيوسياسية عميقة، ويفوت على إسرائيل فرصة إعادة ترتيب أوراقها في الجبهة الشمالية في ظل فراغ إقليمي كبير.

المصدر: موقع Ynet الإسرائيلي