شريط الأخبار
"المهندسين" تناقش أثر نظام التخطيط والتنظيم الجديد في البيئة الحضرية لمدينة عمان "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة كتلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط تسلل 4 أشخاص تحت مظلة «ابشر سيدنا».. 3000 من أبناء وبنات الوطن يؤمون مضارب بني هاشم العراق إذ يحتفي بـ “استقلاله الثاني"...تحديات استرداد "السيادة" وحفظ الاستقرار الأردن.. ماذا فعلنا بالاستقرار؟ تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبير (التجربة الأولى) حوادث السير: عندما يتحول الاستهتار إلى مأساة والقضاء والقدر إلى شماعة المسلماني يدعو إلى مراجعة برنامج «أردننا جنة» وتقييم أثره الاقتصادي أمن الأردن يبدأ منّا… حين يصبح الوطن مسؤولية كل مواطن الكشف عن الصور الأولى لمساعد طيار رحلة "فلاي دبي" 30 شهيدا برصاص المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية 2026 أبو عاقولة: رغم ارتفاع كلف الشحن واضطرابات باب المندب.. العقبة تعمل بكامل طاقتها ​الصبيحي: تعديلات الضمان تثير قلقا في الشارع والمطلوب إحداث توازن دقيق جرائم كيان صهيوني لا حكومة نتنياهو! وزارة التربية وأرقام الحقول التحقيق الاماراتي: مساعد قائد طائرة "فلاي دبي" شرع بتنفيذ "عملية إرهابية" 5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر وائل منسي يكتب: الأثر الاقتصادي للقيود الاحتلالية على الحركة والوصول في الضفة الغربية

سندويتشات في التغيير الأردني

سندويتشات في التغيير الأردني

 


د. ذوقان عبيدات

 

الأردن بلد وسَطي في جغرافيته، ووسطي في سياساته، ووسطي في علاقاته؛ فلا إفراط ولا تفريط. فالوسط ثابت، رزين، حركته بطيئة، لكن بخطًى راسخة، وواثقة. نسمع منذ الصغر أن سياساتنا ثابتة، وواضحة، مع أني لم ألاحظها، أو أتعرف عليها. وبخلاف الأطراف المتحركة بسرعة يبدو الوسط أثقل وزنًا!!

ونحن مواطنون، ومجتمعًا نحب الثبات لا التغيير، ولذلك نقول: الحجر بمطرحه قنطار، ويا جبل ما يهزّك ريح!!!

في ظل هذا نحاول فهم بعض التغييرات، أو التغيرات الأساسية.

(
١)
التغييرات الإدارية

أنشِئت الأكاديمية الأردنية للتطوير الإداري! وهذا تغيير مهم في الاسم، والقيادة، ولكن بقي المبنى كما هو! والكوادر كما هي!
إذن؛ من سيقود التغيير! وهل تعيين رئيس جديد قد يؤدي إلى تغيير ثقافة العمل؟ أم أن الثقافة ستتفوق على الرئيس؟ وهذه مفارَقة بحدّ ذاتها.

تشير البوادر إلى أن هناك إعدادًا لخطط واعدة، ونحن بالانتظار!!

(
٢)
التغير في خطاب الجامعة الأردنية

يلاحِظ أي متابع أن تغيرًا مهمّا في خطاب الجامعة الأردنية، حيث استطاع نذير عبيدات نقل الخطاب من تعداد الإنجازات، وتقديم النصح للطلبة الخِريجين إلى آفاق جديدة لم تتوقف عند الواقع، بل الغوص في أعماقه، وتحديد مشكلاته، إلى ارتياد المستقبل. ويكفي أن أنقل عن الرئيس أنه يخطط لنقلات من تقدير الشهادة، إلى بناء مكانة للمهارة!!

ومن التدريس التلقيني، إلى التفاعلي.

ومن المساقات المؤطرة، إلى المهارات الحياتية!

لا أتوقع أن التغيير يبدأ بقوة الخطاب، بل بترسيخ الخطاب كونه فلسفة جامعية!!

(
٣)
تغيير في أمانة العاصمة

انتهت ولاية الأمين السابق، بمزاياها، ومراراتها.

حدث التغيير بمجيء مهندس ملكاوي أمينا للعاصمة! فهل تستطيع "حُجُبُ" الملكاوي أن تفكك الألغاز التي تركها الأمين السابق؟

نتوقع عودة ثانية للأمين السابق، فبلادنا خيراتها وفيرة!

ونتمنى أن يبدأ الملكاوي الجديد عهده بإعلان يجيب عن أسئلة مثل: ما التغييرات التي سيحدثها في ثقافة العمل؟

ولا شك أن سمعة الملكاوي، وكفاءته، وثقة من اختاروه ستساعده في فكفكة بعض الألغاز قبل أن يلجأ إلى استراتيجية "الحُجُب"!!!
ولعل المطلوب تغييرات جراحية!

(
٤)
تغييرات تربوية؛ لكن حاسمة!

أنجزت وزارة التربية مَهمة التوجيهي ذي السنتين، الذي تحول إلى توجيهي ثلاثي السنوات!

وأنجزَت مَهمة شاقة في تغيير مسمى الوزارة إلى: وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية. هذا ما يجعل المواطن يترقب تغييرات تحقق الهدف!

لكن: بقيت فلسفة العمل كما هي!

وتغير مسمُى الوزير، وبقي هو هو،

وتغير مسمُى الأمينين العامّين وبقيا هما هما!

فمن الذي سيقود التغيير إزاء هذا الواقع؟؟

(
٥)
كمين الرئاسة!!

لست من المنتظِرين، لكن حزنت لانشغال المجتمع بالتعديل! تم تداول أسماء في الدخول، والخروج، وتداول المهتمون إشاعات عديدة طوال شهرين، وإن زادت في الأسابيع الثلاثة السابقة للتغيير! إلى أن انفجر لغم الرئاسة، أو كمينها قبل يومين من التعديل الموهوم، حيث صرّح ناطق رسمي أن لا دخول، ولا خروج!

لماذا وضعت الرئاسة هذا الكمين في آخر يومين، مع أنه كان بإمكانها النطق به منذ البداية!

إنها لعبة "الغُمٌاية" التي عرفنا كُنهها يوم كبرنا، ووعينا.

فهمت عليّ؟!!