طائرة درون رصدت الإرهابيين فوق السطح.. واسلحتهم مهربة
الفراية: أحد منفذي الهجوم بالكرك كان يرفض إرسال بناته للمدارس
قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، أن جريمة حادثة إطلاق
النار في كنيسة قرية حمود في الكرك غير مسبوقة في تاريخنا الأردني.
وأضاف ، أنه سيتم استكمال التحقيقات
بانتظار الحالة الصحية للمنفذين الإرهابيين الثلاثة.
وأشار إلى أن أحد المنفذين صاحب فكر
ظلامي تكفيري وكان يرفض إرسال بناته إلى المدارس.
وبين الفراية أن عملية إلقاء القبض
على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة، مؤكدا على أن الدولة ماضية في
استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في
التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفق أحكام القانون.
ووصف الفراية الجريمة بأنها نتاج
"فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين وأخلاقهم"، مؤكدا ضرورة مواصلة
التصدي له أمنيا وفكريا ومجتمعيا، موضحا أن مواجهة الإرهاب لا تنتهي بالقبض على
مرتكبي الجرائم، وإنما تتطلب التصدي لجذور التطرف وخطاب الكراهية والتحريض.
وفي السياق، بين الفراية، الاثنين، إن عملية مداهمة منفذي الهجوم
على كنيسة حمود في الكرك نُفذت ليلا، بمشاركة أجهزة أمنية سخرت إمكانياتها الفنية
والتقنية، بما فيها الطائرات المسيرة وأجهزة الرؤية الليلية، مشيرا إلى أن القوات
تمكنت من رصد المنفذين على سطح المبنى باستخدام الطائرات المسيرة.
وأضاف
في تصريحات لقناة المملكة ، أن العملية استغرقت قرابة ساعة ونصف إلى ساعتين، موضحا
أن العملية شهدت اشتباكا مسلحا مع المنفذين، أعقبته إجراءات لتطهير الموقع وتفتيشه.
وتابع
أن الأسلحة المستخدمة في العملية الارهابية كانت مهربة ويجري معرفة من أين حصلوا
عليها.
وأشار
إلى أن الحالة الصحية لمنفذي العملية في حالة حرجة .

















