شريط الأخبار
الديوان الملكي يعلن الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الزعبي والحموري يكرمون الفريق الطبي الأردني والعربي العائد من غزة صور العيسوي يبحث وهيئة الاعمال الخيرية بالإمارات مشاريع لخدمة المجتمعات المحلية الفريق الطبي المتطوع بغزة يثمنون الجهود الاردنية لاخلائهم بعد الحصار المياه تضبط اعتداءات جديدة في منطقة بشرى اربد الملك يؤكد اهمية قطاع المحيكات في التشغيل وتعزيز النمو وزيادة الصادرات مجزرة اسرائيلية بجنين: 7 شهداء و15 مصابا برصاص الاحتلال القوات المسلحة تخرج الفريق الطبي المحاصر بمستشفى غزة الاوروبي للاردن تجديد جهود الحوار وإنشاء منصات مستدامة وشاملة ضرورة عالمية الاجهزة الامنية الاسرائيلية: إسرائيل تواجه أكبر خطر داهم عليها منذ قيامها واشنطن المنحازة للاحتلال: قرار "الجنائية الدولية" بحق نتنياهو شائن “الجنائية الدولية” تطلب إصدار مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت القبض على ثلاثة أشقّاء اعتدوا على شخص بالأدوات الحادة في أبو نصير الجغبير: الاردن يصدر بـ 1.3 مليار دينار صناعات كيماوية خلال 2023 الملك يعزي بوفاة الرئيس الإيراني رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من شباب وشابات الزرقاء مسؤول ايراني يتهم امريكا بالتسبب بحادث مقتل الرئيس رئيسي انطلاق اولى قوافل الحجيج الاردني في 2 حزيران وفاة طالب طب دهسا بعجلون الجغبير يدعو الصناعيين للاستفادة من الجولة الثانية لصندوق دعم الصناعة

“حماس” سترفض مُقترح التهدئة ومصير المُفاوضات مُهدّد بالانفجار بعد اغتيال أبناء هنية

“حماس” سترفض مُقترح التهدئة ومصير المُفاوضات مُهدّد بالانفجار بعد اغتيال أبناء هنية


كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، بأن حركة "حماس” تتّجه رسميًّا إلى رفض المقترح الجديد الذي قُدم لها من خلال الوسطاء حول وقف إطلاق النار في غزة، وبدء مرحلة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي.

وأكّدت المصادر في تصريحات خاصّة لـ”رأي اليوم”، أن الحركة أجرت مناقشات داخلية، وكذلك حوارات منفصلة مع فصائل فلسطينية مقاومة لاطلاعها على طبيعة المقترح الجديد للتهدئة بغزة والموقف الإسرائيلي منها، إلا أن هناك اجماع فلسطيني على الرفض.

وذكرت أن "حماس” ستقدم ردها النهائي للوسطاء خلال الساعات القليلة المقبلة مع بعض التعديلات والاقتراحات على بنود المقترح الجديد، مشيرةً إلى أن إسرائيل تراوغ بشدة وتحاول كسب المزيد من الوقت لتنفيذ المجازر والتدمير في قطاع غزة، واستخدام ورقة اجتياح مدينة رفح للضغط على حركة "حماس” والقبول بما تطرحه من خلال المفاوضات غير المباشرة.

ولفتت المصادر ذاتها إلى أن العقبة الرئيسية التي تعطل الاتفاق هو الرفض الإسرائيلي لعودة النازحين في جنوب قطاع غزة، إلى منازلهم في الشمال التي هجروا منها قصرًا، وأن كل الحلول التي يضعها الاحتلال على الطاولة مرفوضة كونها لا تُلبي حاجات الفلسطينيين، وتبقيهم تحت الحصار وأمام النيران الإسرائيلية وخطر الموت.

ونفت المصادر بشكل قاطع ما يُروج عبر الإعلام العبري، عن وجود مقترح لتولي مصري عملية "تفتيش” النازحين قبل دخولهم لشمال القطاع، مؤكدةً أن مصر لم تطرح ذلك إطلاقًا.

وتوقعت كذلك أن تتعطل مفاوضات التهدئة بسبب الجريمة الإسرائيلية باغتيال أبناء وأحفاد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس”، وقالت "هذا الأمر كذلك سيكون له تأثير سلبي على مجريات المفاوضات، وقدد تهدد بانفجارها وإيصالها للمربع الأول”.

وكانت غارة جوية إسرائيلية قد استهدفت اليوم الأربعاء سيارة مدنية بمخيم الشاطئ في مدينة غزة شمالي القطاع، أسفرت عن استشهاد 3 من أبناء هنية مع عدد من أحفاده الأطفال، وبحسب "المكتب الإعلامي الحكومي” فإن الأبناء الـ3 كانوا يتنقلون في السيارة مع أطفالهم لأداء زيارات عيد الفطر وصلة الرحم.

وفي تعليق نشرته قناة "حماس” الرسمية على منصة تليجرام، قال هنية "أشكر الله على هذا الشرف الذي أكرمنا به باستشهاد أبنائي الـ3 وبعض الأحفاد، بهذه الآلام والدماء نصنع الآمال والمستقبل والحرية لشعبنا ولقضيتنا ولأمتنا”.

وأضاف "أبنائي الشهداء حازوا شرف الزمان وشرف المكان وشرف الخاتمة، أبنائي ظلوا مع أبناء شعبنا في قطاع غزة ولم يبرحوا القطاع، وما يقرب من 60 من أفراد عائلتي ارتقوا شهداء، شأنهم شأن كل أبناء الشعب الفلسطيني ولا فرق بينهم”.

ويؤكد الكاتب المختص بالشأن الإسرائيلي مصطفى إبراهيم، أن عملية الاغتيال تأتي في سياق الضغط على حركة حماس، رغم أن إسرائيل تعلم عنوان سكنهم في مخيم الشاطئ، وأنهم ليسوا مقاومين ولا يشكلون خطرا عليها، وهو تصعيد خطير من الجانب الإسرائيلي.

ويضيف "لهذا التصعيد من جانب إسرائيل هدف واضح، وهو ممارسة الضغط على حماس في خضم مباحثات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، غير أنه يثبت مرة أخرى أن إسرائيل غير معنية بإنجاح هذه المباحثات، وفي هذه المجزرة استهتار كبير بموقف الولايات المتحدة ورغبتها في تحقيق صفقة تؤدي إلى وقف إطلاق النار”

وينص الاقتراح الجديد في المرحلة الأولى على إطلاق سراح 42 رهينة إسرائيلية (بينهم عسكريون وأطفال ومسنات) مقابل 800 إلى 900 فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية، وفي المرحلة الثانية، سيطلق سراح جميع الرهائن الآخرين، وتنص المرحلة الثالثة والأخيرة على الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ورفع الحصار الذي فرضته إسرائيل منذ عام 2007.

وأبلغت "حماس” الوسيطين المصري والقطري بانها متمسكة بشروطها، وهي: إعلان صريح بوقف نهائي لإطلاق النار، إطلاق عملية انسحاب شاملة للقوات الإسرائيلية، المباشرة بعملية إغاثة مع عودة شاملة وآمنة وغير مشروطة لجميع النازحين، وإطلاق ورشة إزالة الركام وإعادة الإعمار وتوفير مساكن مؤقتة للنازحين، وإنجاز عملية تبادل على مراحل بما يضمن إطلاق سراح متناسبة وفق آليات ومعايير واضحة”.

وفي وقت سابق، علق المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس” طاهر النونو على مقترح الهدنة الأخير بين الحركة وإسرائيل موضحا النقاط الأساسية التي ستسهم في تنفيذه على أرض الواقع.

وبحسب النونو يتطلب اتفاق وقف إطلاق النار تنفيذ 4 أهداف رئيسية من بينها الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية، مضيفًا في تصريحات نُشرت له، أن حركة "حماس” تعمل على صياغة موقفها بشأن مقترح وقف إطلاق النار قبل تسليمه للوسطاء.

وأعلن مسؤولان إسرائيليان الأربعاء، موافقة إسرائيل على عدة تنازلات تتعلق بعودة الفلسطينيين إلى شمال القطاع.

واجتمع ممثلون عن الحكومة الإسرائيلية و”حماس” الأحد في القاهرة لإجراء مفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء من مصر والولايات المتحدة وقطر الذين قدموا لهم هذه الخطة.