شريط الأخبار
قوات التحالف الدولي تسلم قاعدة التنف لحكومة الشرع.. وتنسحب إلى الأردن بعد فصل النائب الجراح.. انفجار ازمة خليفته والمستقلة" تحسم: المقعد للطوباسي القبض على عصابة تمتهن سرقة أكشاك ومحال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19شباط اجتماع ترامب ونتنياهو خلف أبواب مغلقة: هل يطبخان الاعتداء على ايران؟ أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا مراقبة ذكية لتحسين إدارة المرور ضمن خطة التحول إلى المدينة الذكية بشكل قطعي.. فصل النائب الجراح من حزب العمال الاربعاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأمطار متوقعة في اقصى الشمال عن حماس التي نعرف...وتلك التي لا نعرف القبض على 3 متهمين اخرين بقضية تهريب سيارات فاخرة لمصر أي دور مسموح للجنة إدارة غزّة؟ اندونيسيا تحضر آلاف الجنود لنشرهم في غزة الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا المستشفى الحكومي بالكرك يتسلم (100) سرير طبي بتبرع من " الفوسفات" احتفالا بعام الحصان والربيع: فعاليات احتفالية صينية اردنية تعزز التقارب الثقافي بين الشعبين مجتمع "البحّيشة"! ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء آخر مسمار بنعش اوسلو: فلسطينيون يحذرون من ضياع أراضيهم بعد قرارات "الكابنيت" الإسرائيلي الأمن العام: القبض على حدث من جنسية عربية قتل صديقه وأصاب والده الامن يبدأ بتفكيك عصابة سارقي السيارات الفارهة.. والقبض على 3 متهمين

الاحتلال يُقَاوَمُ لا يُتسامَحُ معه

الاحتلال يُقَاوَمُ لا يُتسامَحُ معه


د. طـارق سـامي خـوري

 

العمليات ضد منظومة الاحتلال هي دفاعٌ عن الشعب الفلسطيني وعن أرضه وكرامته، وليست مُناقَشة أخلاقية بلا مضمون؛ فالموضوع ليس «خلافًا» بل احتلالٌ يجب مقاومتُه بكافة السبل المتاحة والمشروعة. من يقولون إن «العمل العسكري يضرّ بالشعب» يستخدمون حجة الضعفاء لتبرير حالة الاستكانة. لقد عاش الفلسطينيون تحت احتلال منذ 1948، ولم ولن تُسترد الحقوق إلا بمنطق القوة والمقاومة وليس بالاستجداء.

 

نموذجًا لما يُقال اليوم: البعض ذهب ليُسوّغ عملية أمس بأنها «تضرّ بأهل غزة لأن المساعدات ستتوقف». هذا كلامٌ ضعيف ومنقوص الفهم. الاحتلال هو من يسيطر على الممرات ويجعل المساعدات أداة ابتزاز سياسي؛ إن ما يعرقل وصول المساعدات هو المنظومة التي تفرض الحصار وتستخدم الإغاثة كأداة ضغط. المقاومة تكشف هذه الحقيقة ولا تُولّدها. منطق الخضوع الذي يضع استمرارية البقاء فوق الكرامة هو منطق الهزيمة.

(الحَيَاةُ لا تَكُونُ إِلَّا فِي العِزِّ، أَمَّا العَيْشُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ العِزِّ وَالذُّلِّ).

 

«ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان» كلمة المسيح التي تُذكّرنا أن للوجود معنى أعمق من الاكتفاء المادي، وأن الكرامة والحرية جزء لا يتجزأ من الحياة. وقال الله تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ).

 

لن نقبل أن تُحوَّل الذرائع إلى أجهزة لتبرير الخنوع. المطلوب اليوم: إعلانٌ واضح بمواجهة منظومة الاحتلال بكافة الوسائل السياسية، الشعبية، والعملية التي تعيد الحقّ. وتنظيمٌ وقيادة تُحوّل الغضب إلى قدرة فعلية، وكشف أدوات الابتزاز لأن من يهمه مصلحة الشعب لا يقبل أن تُستخدم المساعدات أداة لتركيع الكرامة.

 

وفي النهاية: لا سلام مع احتلال يَفرض شروطَ إذلال. لا شرعية لمن يجعل من الصمت سياسة. المقاومة ليست بدعة؛ هي حقّ وضرورة لاستعادة الكرامة والحقوق. من يزعجهم صوت الأحرار فليعلموا أن صوتهم يذكّرهم بعبوديتهم، فلتصمت عبوديتهم أمام عزّة شعبٍ لا يرضى إلا بالحرية.