شريط الأخبار
قوات التحالف الدولي تسلم قاعدة التنف لحكومة الشرع.. وتنسحب إلى الأردن بعد فصل النائب الجراح.. انفجار ازمة خليفته والمستقلة" تحسم: المقعد للطوباسي القبض على عصابة تمتهن سرقة أكشاك ومحال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19شباط اجتماع ترامب ونتنياهو خلف أبواب مغلقة: هل يطبخان الاعتداء على ايران؟ أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا مراقبة ذكية لتحسين إدارة المرور ضمن خطة التحول إلى المدينة الذكية بشكل قطعي.. فصل النائب الجراح من حزب العمال الاربعاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأمطار متوقعة في اقصى الشمال عن حماس التي نعرف...وتلك التي لا نعرف القبض على 3 متهمين اخرين بقضية تهريب سيارات فاخرة لمصر أي دور مسموح للجنة إدارة غزّة؟ اندونيسيا تحضر آلاف الجنود لنشرهم في غزة الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا المستشفى الحكومي بالكرك يتسلم (100) سرير طبي بتبرع من " الفوسفات" احتفالا بعام الحصان والربيع: فعاليات احتفالية صينية اردنية تعزز التقارب الثقافي بين الشعبين مجتمع "البحّيشة"! ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء آخر مسمار بنعش اوسلو: فلسطينيون يحذرون من ضياع أراضيهم بعد قرارات "الكابنيت" الإسرائيلي الأمن العام: القبض على حدث من جنسية عربية قتل صديقه وأصاب والده الامن يبدأ بتفكيك عصابة سارقي السيارات الفارهة.. والقبض على 3 متهمين

السفير… واجهة دولة أم أداة تنمية؟

السفير… واجهة دولة أم أداة تنمية؟


د. طـارق سـامي خـوري

 

في الدول التي تسعى للتقدّم، لا يُنظر إلى السفير كمجرد وجه بروتوكولي لحضور الحفلات واستقبال الضيوف، بل يُعدّ أحد أهم أدوات الدولة لتحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية والتنموية.

فالسفير مهنة تتطلّب إعدادًا طويلًا وخبرة ومعرفة بالاقتصاد والسياسة والعلاقات الدولية، ولا يجوز أن تُختزل في علاقات عامة أو مجاملات اجتماعية.

 

أداء السفير لا يُقاس بعدد الدعوات التي حضرها، ولا بصوره في حفلات الاستقلال والمناسبات.

الأداء الحقيقي يُقاس بما قدّمه من جذب للمستثمرين إلى وطنه، وبالعلاقات التجارية أو الصناعية التي حوّلها إلى واقع ملموس، وبما استطاع أن يجلبه من منح ومشاريع تنموية وخيرية، وبمدى دفاعه عن مصالح وطنه وقضاياه العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وبما يقدّمه لتعزيز صورة وطنه دوليًا وإقناع الآخرين برؤيته ومواقفه.

 

لهذا، نقترح إنشاء جهة رقابية عليا، مستقلّة عن الوزارات التقليدية، ترتبط مباشرةً بالقيادة العليا للدولة، تتابع شهريًا وبصرامة أداء كل سفير وموظفي السفارات.

هذه الجهة تُصدر تقارير دقيقة عن إنجازات السفراء، وتُجري تقييمًا سنويًا يقرّر بقاء السفير أو استبداله بناءً على النتائج لا على المجاملات.

 

التحديث ومجاراة التطورات العالمية ومواجهة الصعوبات لن يتحقّق ما لم نضع آلية رقابة حقيقية تضمن أن كل وزير وكل مؤسسة وكل سفير يعمل لمصلحة الأردن أولًا، وأن المحاسبة قائمة على الأرقام لا الانطباعات.

 

 الرسالة لمن يهمّه الأردن:

لن ننهض ما لم نُحوّل السفارات من قاعات استقبال إلى محطات إنتاج للفرص والاستثمارات والمواقف الوطنية، وما لم يكن هناك جهاز رقابي قوي يحاسب على النتائج لا الصور.