شريط الأخبار
الملك وولي العهد يعزيان بوفاة علي ابو الراغب تزايد شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء.. والحكومة تحمل الطقس المسؤولية اصابة 11 اردنيا بحافلة نقل معتمرين بالسعودية المسلماني : فصل الإدارة التنفيذية عن المجالس المنتخبة.. مخاطر تهدد الديمقراطية المحلية الحاج توفيق: القمة الأردنية الأوروبية تعزز الثقة بالاقتصاد الوطني اكسيوس: واشنطن تقترح مكتب ارتباط سوري اسرائيلي امريكي في الاردن.. ومنطقة اقتصادية منزوعة السلاح على الحدود القيادة اليمنية تسقط عضوية الزبيدي “الهارب” لارتكابه “الخيانة العظمى" ترامب يعلن انه سيقرصن 50 مليون برميل نفط فنزويلي مقتل 3 فلسطينيين بجريمة مروعة في شفا عمرو "الارصاد": اجواء مستقرة حتى الجمعة ودخول منخفض جوي ماطر وبارد جدا اعتقال مطلق النار على شخصين في معان مندوبًا عن الملك .. الفراية يشارك في قداس الميلاد للطوائف المسيحية بالتقويم الشرقي إعلان "تفاهمات أمنية ودبلوماسية" بين حكومة الشرع وإسرائيل وخلية اتصال للتنسيق بينهما اصابة شخصين بعيارات نارية في معان.. وفرار الجاني عاجل. السفير الامريكي بزيارة عشيرة الدعجة تسجيل أول إصابة بجدري القرود لاسرائيلي عائد من الإمارات هل يسقط الوهم الأمريكي في تغيير النظم من خارجها؟؟ باستثناء مواطني الخليج.. تشاؤم وعدم ثقة بالسلطات وشكوى من الفساد لدى الراي العام العربي المؤشر العربي: 50% من متابعي حسابات المؤثرين قاطعوها لطريقة تفاعلها مع القضية الفلسطينية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان

لِمَ رحلتِ؟!

لِمَ رحلتِ؟!


بقلم  / سوسن الحلبي

 

لِمَ رحلتِ، يا مؤنسة الدَّربِ، مسرعةً؟!

لِمَ لم تخبريني قبل برحيلك؟

 

لم تلبثي بين أحضاني غير ساعاتٍ... حتى حسبتُ ذلك حُلمًا، وقد انتهى... وغادرتِ مخدعك قبل حتى أن تُدفئهُ لمساتكِ... 

فتجمّد حين غادرتِه، كما تجمّد قلبي، ولم تعُد تُسمع نبضاته...

 

كنتِ له الحياة وأملاً يحرِّكهُ... والآن أصبحتِ شوقًا بعيدًا عن كلِّ أمنياته...

 

رحلتِ نحو خالقكِ، تاركةً ألمًا لا أستطيع احتماله، وكسرًا كبيرًا في خاطري، لا يُجبر إلا برحيلي إليكِ، يا غاليتي، ولقاؤكِ...

 

كم أخشى الليالي من دونكِ، بعد أن أظلمت، وازداد بردُها قسوةً بغيابكِ!!!

 

لا أدري:

أأحتضن دموعي في بُعدك؟! أم أحتضنُ قلبي الذي يحملكِ في داخله؟!

أم تلك الدماء التي سالت على بقايا وسادتكِ، 

فملأتها بشذاكِ...

 

ألملم جراحي محاولاً مواساة نفسي، ويا تيه قلبي، فهل لي بعد وداعكِ صبرٌ  يُنالُ!!!

 

ودَّعتك، غاليتي، وأنا على الفراق مرغمٌ، لكنني أحتسب بعد قليلٍ لقياكِ... 

 

فانتظريني،

ولا تدعي الشوق يفتر في داخلك... فإني آتيكِ متلهِّفًا، مهما طال الفراق، بإذن الله... فلا تملَّي غيابي...