شريط الأخبار
لمن يجرؤ! معهد بحوث الأمن القومي (INSS) : النظام العالمي الجديد وتأثيراته على إسرائيل الضمان الاجتماعي في الأردن: نظام قائم على الثقة لا أداة للتعديل جمعية السلم المجتمعي تحذر من اقرار تعديلات "الضمان" وزيادة الاحتقان الشعبي "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية خلال اسبوع الشيخ يعلن إنشاء مكتب ارتباط خاص بغزة يقوده رئيس وزراء السلطة تقديرات استراتيجية : هل الحرب قادمة؟ أفغانستان: حكومة طالبان تشرع ضرب الزوجات والأطفال في قانون جنائي جديد مسؤول أردني لنيويورك تايمز: الوجود العسكري الأمريكي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية *الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين الاستهلاكية المدنية توقف بيع زيت الزيتون بسبب الازدحامات .. وتعلق ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 103.60 دنانير للغرام السفير الأميركي بتل أبيب: من حق إسرائيل امتلاك الأردن ودول عربية السبت .. أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق وانخفاض ملموس الأحد مندوبًا عن الملك .. ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية قانون الضمان لا يمسّ أرقامًا في جداول بل يمسّ استقرار أسرٍ وثقة مجتمعٍ "القدس الدولية": الاحتلال يشن حملة صامتة لتغيير الوضع التاريخي ابالأقصى والهيمنة على وظائف الأوقاف الإسلامية الأردنية نيويورك تايمز": نتنياهو يخدع ترامب ويهود الولايات المتحدة ويضر بمصالح واشنطن في الإقليم القبض على "ازعرين" اعتديا على معاق داخل مقبرة في إربد مسودة "الضمان": قراءة نقدية شاملة بمواطن الضعف ومخاطر المساس بالأسر والعقد الاجتماعي

لِمَ رحلتِ؟!

لِمَ رحلتِ؟!


بقلم  / سوسن الحلبي

 

لِمَ رحلتِ، يا مؤنسة الدَّربِ، مسرعةً؟!

لِمَ لم تخبريني قبل برحيلك؟

 

لم تلبثي بين أحضاني غير ساعاتٍ... حتى حسبتُ ذلك حُلمًا، وقد انتهى... وغادرتِ مخدعك قبل حتى أن تُدفئهُ لمساتكِ... 

فتجمّد حين غادرتِه، كما تجمّد قلبي، ولم تعُد تُسمع نبضاته...

 

كنتِ له الحياة وأملاً يحرِّكهُ... والآن أصبحتِ شوقًا بعيدًا عن كلِّ أمنياته...

 

رحلتِ نحو خالقكِ، تاركةً ألمًا لا أستطيع احتماله، وكسرًا كبيرًا في خاطري، لا يُجبر إلا برحيلي إليكِ، يا غاليتي، ولقاؤكِ...

 

كم أخشى الليالي من دونكِ، بعد أن أظلمت، وازداد بردُها قسوةً بغيابكِ!!!

 

لا أدري:

أأحتضن دموعي في بُعدك؟! أم أحتضنُ قلبي الذي يحملكِ في داخله؟!

أم تلك الدماء التي سالت على بقايا وسادتكِ، 

فملأتها بشذاكِ...

 

ألملم جراحي محاولاً مواساة نفسي، ويا تيه قلبي، فهل لي بعد وداعكِ صبرٌ  يُنالُ!!!

 

ودَّعتك، غاليتي، وأنا على الفراق مرغمٌ، لكنني أحتسب بعد قليلٍ لقياكِ... 

 

فانتظريني،

ولا تدعي الشوق يفتر في داخلك... فإني آتيكِ متلهِّفًا، مهما طال الفراق، بإذن الله... فلا تملَّي غيابي...