ممرض البشير اسلام الحوامدة.. عندما تسبق الانسانية الواجب الطبي
قبل
تقديم العلاج والدواء يبحث المريض عن ابتسامة اطمئنان واهتمام من الطبيب والممرض
والكادر الصحي في المستشفى او العيادة، ما يشحنه بطاقة واطمئنان انه بين ايدي
لطيفة وخبيرة تبلسم الجراح وتعيد الهدوء للمريض واهله، فكيف اذا كان هذا المريض
طفلا كسرت يده وسط الم لا يطاق.
مناسبة هذا
الحديث سلوك وبشاشة وخبرة الممرض في قسم العظام بمستشفى البشير الممرض اسلام
الحوامدة، الذي يشهد له المرضى واهاليهم بانه يبلسم الجراح ببشاشته واهتمامه المتفاني
بالمريض رغم حجم الضغوط على قسمه والمستشفى كله.
حجم
المديح لهذا الممرض الشاب كبير ليس لانه يقوم بعمله المؤتمن عليه، بل لانه يقوم به
ايضا باخلاص وتفاني ويحرص ان تسبقه اللمسات الانسانية التي تطمئن المريض واهله،
فبوركت جهوده واخلاقه وتفانيه، ووزاده الله من نعمه وبركاته.
























