شريط الأخبار
لميس أندوني تكتب: اتفاقية مكّة مقابل الإبراهيمية أكسيوس: إدارة ترامب فتحت قناة سرية مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني القرالة والسيد يفوزان بجوائز الإعلام السياحي العربي 2026 مستوطنون يقتحمون الاقصى بحماية شرطة الاحتلال زين راعٍ بلاتيني لحفل الذكرى 25 لتأسيس جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" طارق خوري: المواجهة مع إيران كشفت الهشاشة العربية.. ولبنان أمام اختبار حقيقي المخدرات تحصد الأرواح: 22 ألف جريمة.. وبيوت تنهار وأمهات تثكل وشباب يدفنون مستقبلهم مشتركة الأعيان تقر الملكية العقارية كما ورد من مجلس النواب بأسبوعها الثالث.. "مكافحة المخدرات" تتعامل مع 117 قضية كريستال بينها 26 قضية اتجار وترويج المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد في العلاقة بين النائب والحكومة نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية جيش الاحتلال يستعرب في المستوطنات ومحيطها: السردية الإسرائيلية تحت المجهر والكرياه تقود الإرهاب في الضفة الفلسطينية. جامعة تنثر الورود! "واشنطن بوست" تكشف عن "غضب خليجي غير مسبوق" ومراجعة لمستقبل القواعد الأمريكية "حاجز طيّار" إسرائيلي بعد توغل جنوب سوريا وتفتيش المارة "نبي الغضب" الإسرائيلي يهاجم ترامب ويحذر من كارثة و"خدعة" وداعا للشامل.. إعلان نتائج الدورة الاخيرة للامتحان .. و72.9% نسبة النجاح حالة الطقس: أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء

لندرس دمج الخدمات الطبية الملكية مع خدمات وزارة الصحة

لندرس دمج الخدمات الطبية الملكية مع خدمات وزارة الصحة


 

د. طـارق سـامي خـوري

 

بعد قرار دمج المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية، وهي خطوة قد تنعكس إيجابًا على الكفاءة والأسعار وتعزيز الأمن الغذائي، أعتقد أن الوقت مناسب أيضًا لفتح نقاش جاد حول إمكانية توحيد وإدارة الخدمات الطبية الملكية "العسكرية" والخدمات الطبية التابعة لوزارة الصحة ضمن منظومة صحية وطنية واحدة.

 

وجود نظام طبي موحّد مثل "حكيم”، إلى جانب الانضباط الإداري والطبي والتمريضي والخبرة الواسعة المتراكمة لدى الخدمات الطبية الملكية في الإدارة والتنظيم والعمل الميداني، وما تمتلكه أيضًا من كفاءات طبية وتمريضية عالية، مع الخبرات الطبية والعلاجية الواسعة الموجودة في وزارة الصحة، قد يُنتج نموذجًا صحيًا أكثر كفاءة وعدالة وقدرة على خدمة المواطن والعسكري معًا بشكل أوسع وأسهل.

 

كما أن توحيد المنظومة سيجعل من المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للطرفين شبكة وطنية صحية أوسع انتشارًا وتغطيةً، ما يسهّل وصول الخدمة الطبية للمواطنين والعسكريين في مختلف المحافظات والمناطق، ويُحسن الاستفادة من البنية التحتية والكوادر والإمكانات المتوفرة بدل تشتتها أو ازدواجيتها.

 

الغاية ليست إلغاء أي جهة أو تذويب هويتها، بل بناء إدارة صحية موحّدة تُحسن توزيع الموارد، وتخفف الازدواجية، وترفع جودة الخدمة، وتمنح المواطن حق الوصول للعلاج بكفاءة أعلى، خصوصًا في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع كلف الرعاية الصحية.

 

نجاح أي دمج لا يُقاس بالشكل الإداري فقط، بل بقدرته على تحسين حياة الناس وخدمتهم بعدالة وكفاءة واحترام.