شريط الأخبار
لبنان وخطر إعادة انتاج تجربة السلطة في الضفة الغربية؟ لا للسجن كأداة تحصيل… ونعم لنظام عادل يفرّق بين الإعسار والاحتيال رابطة الشباب تطالب باجراءات حكومية لخفض اجور نقل الطلاب لندرس دمج الخدمات الطبية الملكية مع خدمات وزارة الصحة الاحتلال يقرصن وتعترض اسطول الصمود المتجه لغزة حيث تتحول الألعاب الرقمية إلى فرص ريادية.. فعالية بغرفة صناعة عمان بطلان تنازل العامل عن حقوقه المالية في التشريع الأردني إنجازات نوعية في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والبريد خلال نيسان الماضي استمرار فعاليات برنامج التايكوندو في المراكز الشبابية بالتعاون مع الاتحاد الأردني للتايكوندو زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي سجل الجمعيات: استحداث منصة "تكامل" يمثل استجابة للتطورات التكنولوجية ونهج التحوّل الرقمي الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد نمو صادرات "صناعة اربد" 8.3% خلال 4 أشهر وزارة المياه تطلق المرحلة الثانية لمشروع تطوير منظومة الحوكمة المؤسسية لتعزيز كفاءة القطاع المائي حملة امنية موسعة تطيح بمخالفات مياه في الشونة وعجلون إعلامي قطري: الدعم الملكي أسهم في نهضة الكرة الأردنية عجلون: بيت التراث الأردني يوثق ذاكرة الأجداد ويحافظ على الهوية الوطنية أمانة عمان : أعمال تعبيد للشوارع بقيمة ٧ مليون دينار أبو غزالة: تعديلات بيئة الاستثمار 2026 تبسّط الإجراءات وتدعم فرص العمل الذهب يرتفع محلياً 10 قروش للغرام اليوم الاثنين

لندرس دمج الخدمات الطبية الملكية مع خدمات وزارة الصحة

لندرس دمج الخدمات الطبية الملكية مع خدمات وزارة الصحة


 

د. طـارق سـامي خـوري

 

بعد قرار دمج المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية، وهي خطوة قد تنعكس إيجابًا على الكفاءة والأسعار وتعزيز الأمن الغذائي، أعتقد أن الوقت مناسب أيضًا لفتح نقاش جاد حول إمكانية توحيد وإدارة الخدمات الطبية الملكية "العسكرية" والخدمات الطبية التابعة لوزارة الصحة ضمن منظومة صحية وطنية واحدة.

 

وجود نظام طبي موحّد مثل "حكيم”، إلى جانب الانضباط الإداري والطبي والتمريضي والخبرة الواسعة المتراكمة لدى الخدمات الطبية الملكية في الإدارة والتنظيم والعمل الميداني، وما تمتلكه أيضًا من كفاءات طبية وتمريضية عالية، مع الخبرات الطبية والعلاجية الواسعة الموجودة في وزارة الصحة، قد يُنتج نموذجًا صحيًا أكثر كفاءة وعدالة وقدرة على خدمة المواطن والعسكري معًا بشكل أوسع وأسهل.

 

كما أن توحيد المنظومة سيجعل من المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للطرفين شبكة وطنية صحية أوسع انتشارًا وتغطيةً، ما يسهّل وصول الخدمة الطبية للمواطنين والعسكريين في مختلف المحافظات والمناطق، ويُحسن الاستفادة من البنية التحتية والكوادر والإمكانات المتوفرة بدل تشتتها أو ازدواجيتها.

 

الغاية ليست إلغاء أي جهة أو تذويب هويتها، بل بناء إدارة صحية موحّدة تُحسن توزيع الموارد، وتخفف الازدواجية، وترفع جودة الخدمة، وتمنح المواطن حق الوصول للعلاج بكفاءة أعلى، خصوصًا في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع كلف الرعاية الصحية.

 

نجاح أي دمج لا يُقاس بالشكل الإداري فقط، بل بقدرته على تحسين حياة الناس وخدمتهم بعدالة وكفاءة واحترام.