شريط الأخبار
نيويورك تايمز: واشنطن تستأنف شحنات الدولار إلى العراق من شرعية الفصائل إلى شرعية الوطن الحاج توفيق: سنطلق حواراً موسعاً مع الجهات المعنية لدعم قطاع السياحة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل طارق خوري ردا على مروان جمعة: الأردن لم ينتظر كأس العالم ليُعرف تصريحات مروان جمعة تثير عاصفة انتقادات واسعة سرقة القرن: 2 تريليون دولار حجم الأموال المنهوبة منذ 2003 في العراق وزارة الزراعة تعلن عن بدء استقبال طلبات شهادات الإنتاج أسعار الذهب تتراجع في السوق المحلية الخميس سقوط مطلوب امني خطير بعد رحلة هروب طويلة من العدالة سباق مع الزمن لطلاب الثانوية العامة في اختبارات الرياضيات إحباط تهريب 6 ملايين حبة كبتاجون و2 كيلوغرام كريستال عبر مركز حدود جابر فوز ثالث لناشئي السلة في معسكر مصر استعداداً لغرب آسيا بنك الإسكان يدعم جولات "الفن أداة للدمج: تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن" بالتعاون مع المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة 56 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات "التوجيهي" الخميس في 749 مركزًا تألق أردني في قيادة مباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية بالمونديال البيئة: ارتفاع القضايا المحالة للنائب العام بنسبة تتجاوز 260% وتعزيز لتطبيق القانون أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد صندوق النقد: الاقتصاد الأردني يواصل الصمود وبرنامج الإصلاح على المسار الصحيح البنك الدولي: إصلاحات أردنية لخفض كلف الأعمال وتعزيز الاستثمار وخلق الوظائف

لندرس دمج الخدمات الطبية الملكية مع خدمات وزارة الصحة

لندرس دمج الخدمات الطبية الملكية مع خدمات وزارة الصحة


 

د. طـارق سـامي خـوري

 

بعد قرار دمج المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية، وهي خطوة قد تنعكس إيجابًا على الكفاءة والأسعار وتعزيز الأمن الغذائي، أعتقد أن الوقت مناسب أيضًا لفتح نقاش جاد حول إمكانية توحيد وإدارة الخدمات الطبية الملكية "العسكرية" والخدمات الطبية التابعة لوزارة الصحة ضمن منظومة صحية وطنية واحدة.

 

وجود نظام طبي موحّد مثل "حكيم”، إلى جانب الانضباط الإداري والطبي والتمريضي والخبرة الواسعة المتراكمة لدى الخدمات الطبية الملكية في الإدارة والتنظيم والعمل الميداني، وما تمتلكه أيضًا من كفاءات طبية وتمريضية عالية، مع الخبرات الطبية والعلاجية الواسعة الموجودة في وزارة الصحة، قد يُنتج نموذجًا صحيًا أكثر كفاءة وعدالة وقدرة على خدمة المواطن والعسكري معًا بشكل أوسع وأسهل.

 

كما أن توحيد المنظومة سيجعل من المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للطرفين شبكة وطنية صحية أوسع انتشارًا وتغطيةً، ما يسهّل وصول الخدمة الطبية للمواطنين والعسكريين في مختلف المحافظات والمناطق، ويُحسن الاستفادة من البنية التحتية والكوادر والإمكانات المتوفرة بدل تشتتها أو ازدواجيتها.

 

الغاية ليست إلغاء أي جهة أو تذويب هويتها، بل بناء إدارة صحية موحّدة تُحسن توزيع الموارد، وتخفف الازدواجية، وترفع جودة الخدمة، وتمنح المواطن حق الوصول للعلاج بكفاءة أعلى، خصوصًا في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع كلف الرعاية الصحية.

 

نجاح أي دمج لا يُقاس بالشكل الإداري فقط، بل بقدرته على تحسين حياة الناس وخدمتهم بعدالة وكفاءة واحترام.