تحرك دبلوماسي اردني برتغالي لتعزيز السلام وفتح افاق تعاون جديدة
شدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمواجهة الازمات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة، معتبرا ان التنسيق المشترك هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار الاقليمي، واشاد الصفدي خلال زيارته الرسمية الى البرتغال بموقف لشبونة التاريخي الداعم للحق الفلسطيني عبر الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة، مؤكدا ان هذه الخطوة تترجم التزاما حقيقيا بمبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.
وبين الوزير الصفدي ان الاردن يثمن عاليا الدور البرتغالي سواء على المستوى الثنائي او ضمن اطار الاتحاد الاوروبي لارساء قواعد الامن، موضحا ان عمان ولشبونة تتقاسمان رؤية موحدة تجاه اهمية السلام العادل والشامل، واكد ان المرحلة الراهنة تتطلب تحركا فاعلا لترجمة هذه المواقف السياسية الى واقع ملموس يخدم شعوب المنطقة ويحفظ حقوقها المشروعة.
واضاف الصفدي ان جلالة الملك عبدالله الثاني يولي اهمية قصوى لتطوير العلاقات مع البرتغال، مشيرا الى وجود فرص واعدة لتوسيع نطاق الشراكة في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والمياه والصناعات الدفاعية والزراعة، وشدد على ان الزيارة تمثل انطلاقة جديدة لتعزيز الروابط التاريخية بين البلدين الصديقين وفتح قنوات اتصال اكثر عمقا في مختلف المجالات.
آفاق التعاون الاقتصادي والسياحي بين عمان ولشبونة
وكشفت المباحثات عن توجه لتعزيز التبادل التجاري وتنشيط الحركة السياحية عبر استحداث خط طيران مباشر يربط بين عمان ولشبونة، واوضح الصفدي ان هذا المشروع سيعطي دفعة قوية للاقتصاد ويقرب المسافات بين الشعبين، واكد الطرفان على ضرورة عقد جولة مشاورات سياسية جديدة في القريب العاجل لاستكمال ملفات التعاون وبحث سبل تذليل العقبات امام المستثمرين من الجانبين.
























