الاحتلال الاسرائيلي يخرق هدنة لبنان سريعا.. وشهداء وتدمير واسع في الجنوب
قبل ان يجف حبر اتفاق وقف
اطلاق النار في لبنان الذي اتخذ امس بضغط امريكي ومن وسطاء، عاد الاحتلال
الاسرائيلي للتصعيد والقصف المكثف لجنوب لبنان وادى لاستشهاد العديدين وتدمير
واسع.
فقد استشهد 8 أشخاص في
غارات إسرائيلية جديدة استهدفت جنوبي لبنان السبت، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي
اللبناني، رغم إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله” المدعوم من إيران في اليوم السابق.
وذكرت الوكالة الوطنية
للإعلام الرسمية أن إسرائيل شنت غارات جوية على أكثر من اثني عشر موقعا في جنوب
لبنان بعد منتصف الليل وحتى صباح السبت، مشيرة إلى استشهاد ثلاثة أشخاص في غارة
على دفعتين استهدفت بلدة عربصاليم، واستشهاد شخص في بلدة دير الزهراني، واستشهاد آخر
إثر تنفيذ "مسيّرة معادية غارة على دراجة نارية عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير”.
واستشهد طفلان ووالدهما
بقصف إسرائيلي على بلدة باريش جنوبي لبنان.
كما أشارت الوكالة
اللبنانية الرسمية إلى قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مدينة النبطية وأطرافها قرابة
الخامسة فجرا.
وكان مسؤول أمريكي أعلن
الجمعة التوصل إلى هدنة فورية بين إسرائيل وحزب الله بوساطة أمريكية وقطرية عقب
مباحثات مع إسرائيل وإيران.
وقبل الإعلان الأخير،
أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن استشهاد 47 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين منذ
ليل الخميس الجمعة، وفق السلطات اللبنانية.
وهذه أعلى حصيلة للشهداء
منذ توقيع مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية الاثنين، والتي تنص على وقف إطلاق
النار "على جميع الجبهات، بما فيها لبنان”، وهو شرط أصرت عليه طهران.
وأعلن جيش الاحتلال
الإسرائيلي عن مقتل أربعة من جنوده الخميس في جنوب لبنان،
بينهم ضابط رفيع المستوى.
وتحت ضغط من الولايات
المتحدة، بدأ لبنان محادثات مباشرة مع إسرائيل في واشنطن في نيسان/ أبريل بهدف
إنهاء الأعمال العدائية. ومن المقرر أن تبدأ جولة خامسة من المفاوضات الثلاثاء،
وفق وزارة الخارجية الأمريكية.
وقال رئيس وزراء الاحتلال
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة إن القوات
الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة”.
(أ ف ب)
























