إدانة أردنية فلسطينية لاستيلاء الاحتلال على ارض لبطريركية الروم الارثوذكس بسلوان القدس
إدانة
أردنية فلسطينية لاستيلاء الاحتلال على ارض لبطريركية الروم الارثوذكس بسلوان
القدس
ادان
الاردن والسلطة الوطنية الفلسطينية استيلاء الاحتلال الاسرائيلي على اراض تابعة
لبطريركية الروم الارثوذكس في بلدة سلوان في القدس الشرقية المحتلة. ودعيا المجتمع
الدولي للتدخل والزام الاحتلال بوقف اجراءاته غير القانونية واللاشرعية.
فقد
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على
أراضٍ تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان في القدس الشرقية المحتلة؛
خرقًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا للوضع التاريخي
والقانوني القائم.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي
رفض المملكة المطلق جميع الإجراءات الأحادية واللاشرعية والممارسات الاستفزازية
التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مشدّدًا
أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ودعا المجالي المجتمع الدولي إلى
تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف جميع إجراءاتها
اللاشرعية واللاقانونية في القدس المحتلة وانتهاكاتها المستمرة للوضع التاريخي
والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، وضرورة تلبية حقوق الشعب
الفلسطيني المشروعة، وفي مقدّمها إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني؛ سبيلًا
وحيدًا لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
المملكة
من جهتها ايضا، دانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة
الفلسطينية، استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أرض تابعة لبطريركية
الروم الأرثوذكس المقدسية في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة وطرد ممثلها،
ومصادرة معداته، واقتلاع أشجارها، وإحاطتها بأسوار وبوابات.
وأكدت
في بيان اليوم الجمعة، أن ما جرى يمثل انتهاكا صارخا لحرمة الأملاك الكنسية،
واعتداء مباشرا على الملكية الدينية والتاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني وتراثه
الديني العالمي في المدينة المقدسة.
وشددت
على أن الأرض المسجلة رسميا باسم البطريركية، والملاصقة لدير تاريخي وتضم شواهد
دينية وأثرية ذات قيمة تاريخية وتراثية، تتمتع بحماية قانونية راسخة بموجب قواعد
القانون الدولي.
وحذرت
الخارجية من أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة على
الأملاك الكنسية وتغيير الطابع التاريخي والديني والديموغرافي للقدس المحتلة، بما
في ذلك استهداف الوجود المسيحي.
وحملت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وتداعياته، مطالبة
بوقف فوري لكافة الإجراءات التعسفية بحق الأملاك الكنسية، وإعادة الوضع إلى ما كان
عليه، وضمان حرية الوصول إلى الأراضي والمقدسات المسيحية دون قيود أو تدخل.
كما
دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف
هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس
المحتلة.
يذكر أن سلطات الاحتلال استولت قبل
أيام على أرض لطريركية الروم الأرثوذكس في منطقة سلوان بمدينة القدس
المحتلة، تبلغ مساحتها نحو 11 دونماً، وتقع قرب "حي البستان" جنوب
المسجد الأقصى المبارك.
























