شريط الأخبار
سفراء سابقون يطالبون لندن وباريس بوقف "محو فلسطين" وإنفاذ القانون البحث الجنائي يحذر من الوقوع في احتيال "السحر والدجل" الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية ترفض استبدال الانتخاب بالتعيين بقانون الإدارة المحلية آن أوان التحالف الدولي ضد الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين المحتلة حكومة جعفر حسان بين ضغوط الإقليم وضرورة الإدارة بالمؤشرات فلسطين أجمل وأعظم بقعة، وشعبها من أعظم شعوب الأرض… حسان يفتتح حديقة المفرق الأولى من نوعها (صور) وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام إدارة السير: خطة مرورية شاملة يجري تنفيذها مع بداية العام الدراسي الجديد أجواء صيفية معتدلة الأحد وارتفاع على الحرارة الاثنين تحليل لـ"رويترز": ترامب يقترب من انتخابات التجديد النصفي بأجندة خارجية متعثرة مستقبل الدولة الفلسطينية: هل تبخر الحلم ؟(١) الشيخ: إجراء الانتخابات التشريعية مرهون بعدم وجود معوقات تحول دون إتمامها السير وراء القطيع والمواقع الاخبارية خطر القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و320 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور الخارجية تتابع أوضاعَ أردنيين بينهم أطفال تمّ استغلالهم لغايات التسوّل في ماليزيا 200 مراجع يوميًا .. وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمّان النفسية إلى مبنى جديد ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبًا للملك ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في كافة الولايات الأمريكية

النائب هالة جراح: جهود ملكية في الصين

جهود ملكية في الصين


 

 النائب هالة الجراح 

 

ونحن على اعتاب إتمام خمسة عقود على بدء العلاقات الدبلوماسية بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية، كانت زيارة الدولة التي قام بها جلالة الملك عبد الله الثاني الى بكين زيارة يمكن الإشارة اليها بكونها محطة أساسية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين على كافة الصعد وعلى الصعيد الاقتصادي بشكل خاص

حسب البيانات فان حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 6.7 مليار دولار، في حين بلغت قيمة الصادرات الصينية الى الأردن نحو 6.29 مليارات دولار، في المقابل استقرت الصادرات الأردنية إلى السوق الصينية عند حدود 430 مليون دولار فقط.

 أي ان كل دولار يصدره الأردن يقابله نحو14.6 دولاراً من الواردات الصينية.

هذه الزيارة الملكية هدفت لإعادة تشكيل الشراكة بين البلدين الصديقين، والسعي الأردني الى تنويع شركائه التجاريين بالإضافة الى البحث عن افاق جديدة للتعاون مع اسيا.

يتمتع الاقتصاد الأردني بمجموعة من المزايا التنافسية والخصائص الاستراتيجية التي تجعل منه بيئة جاذبة للاستثمار ومرنة في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي والأمني، فالأردن استطاع ان يكون واحة أمن واستقرار في منطقة مليئة بالفوضى.

 والأردن لديه العديد من اتفاقيات التجارة الحرة، إضافة الى موقعه الجغرافي الذي يمكنه ان يكون مركزاً لوجستياً إقليمياً للتجارة وإعادة التصدير.

 إضافة الى العنصر البشري المؤهل الذي يعتبر رأس مال مهم بالنسبة للأردن.

وبالتالي فإن الاقتصاد الأردني مؤهل لأن تتحول العلاقات التجارية بين عمان وبكين من سياسة استيراد السلع الصينية الى استيراد المصانع الصينية وهو الأمر الذي سيعمل على استقطاب الاستثمارات الصناعية المباشرة ونقل التكنولوجيا الصينية المتطورة لإقامة خطوط إنتاج داخل الأردن، بما يرفع القيمة المضافة المحلية ويوفر فرص عمل مستدامة للشباب الأردني

وفي الجانب الاخر لا بد من العمل على إزالة العوائق الفنية أمام المنتجات الأردنية ذات القيمة المضافة (مثل الأسمدة المتخصصة، الكيماويات، والصناعات الدوائية والغذائية) لزيادة حجم الصادرات وتقليص العجز التجاري

في الختام تتجاوز زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية حدود الدبلوماسية التقليدية لتؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة ولغة الأرقام. إن تفعيل هذه الشراكة وتحويل مذكرات التفاهم إلى مشاريع إنتاجية كبرى يعتمد بالدرجة الأولى على الاستثمار الأمثل لميزات الأردن التنافسية؛ بدءاً من موقعه الجيوسياسي واتفاقيات التجارة الحرة التي تربطه بالعالم، وصولاً إلى كفاءاته البشرية الشابة وقدرته على توطين التكنولوجيا الحديثة. ومع تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص، يمتلك الأردن الفرصة الحقيقية لجني ثمار هذه الزيارة بما ينعكس إيجاباً على استقرار ونمو اقتصادنا الوطني ويرتقي بمستوى جودة حياة المواطن.

 

·         مساعد رئيس مجلس النواب

·         عضو حزب الإصلاح

·          

·