شريط الأخبار
سفراء سابقون يطالبون لندن وباريس بوقف "محو فلسطين" وإنفاذ القانون البحث الجنائي يحذر من الوقوع في احتيال "السحر والدجل" الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية ترفض استبدال الانتخاب بالتعيين بقانون الإدارة المحلية آن أوان التحالف الدولي ضد الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين المحتلة حكومة جعفر حسان بين ضغوط الإقليم وضرورة الإدارة بالمؤشرات فلسطين أجمل وأعظم بقعة، وشعبها من أعظم شعوب الأرض… حسان يفتتح حديقة المفرق الأولى من نوعها (صور) وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام إدارة السير: خطة مرورية شاملة يجري تنفيذها مع بداية العام الدراسي الجديد أجواء صيفية معتدلة الأحد وارتفاع على الحرارة الاثنين تحليل لـ"رويترز": ترامب يقترب من انتخابات التجديد النصفي بأجندة خارجية متعثرة مستقبل الدولة الفلسطينية: هل تبخر الحلم ؟(١) الشيخ: إجراء الانتخابات التشريعية مرهون بعدم وجود معوقات تحول دون إتمامها السير وراء القطيع والمواقع الاخبارية خطر القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و320 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور الخارجية تتابع أوضاعَ أردنيين بينهم أطفال تمّ استغلالهم لغايات التسوّل في ماليزيا 200 مراجع يوميًا .. وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمّان النفسية إلى مبنى جديد ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبًا للملك ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في كافة الولايات الأمريكية

الافتاء: استعمال لفظ يتضمن إساءة إلى المقام النبوي من كبائر الذنوب

الافتاء: استعمال لفظ يتضمن إساءة إلى المقام النبوي من كبائر الذنوب
أكد مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات أن تعظيم الجناب النبوي، والتزام كمال الأدب والتوقير مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وانتقاء الألفاظ اللائقة بمقامه الشريف؛ من الواجبات الشرعية وحقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم على المسلمين.

​وقال الحسنات، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، إن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فرضا الالتزام بتمام الأدب والتوقير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوجبا انتقاء الألفاظ بما يسمو بالكلام عند التعبير عن مقامه الشريف ووصف أحواله وأخباره.

​وأشار إلى قول الله تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}، وقوله سبحانه: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا}، مبيناً أن الله عز وجل أوجب تعزير النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته، وتوقيره وإكرامه وتعظيمه.

​وأكد أن استعمال أي لفظ يتضمن إساءة إلى المقام النبوي الشريف -حتى وإن لم يقصد قائله الإساءة- من كبائر الذنوب، مشدداً على ضرورة أن يلتزم المسلم أشرف الكلام وأليقه عند الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو نقل أخباره وسيرته.

​وأوضح أن الصحابة والتابعين لهم بإحسان تحرّزوا من نقل ما صدر عن المشركين والمنافقين من هجاء وإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى على سبيل الحكاية، لافتاً إلى ما أورده العلماء في هذا الباب؛ ومن ذلك ما جاء في كتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض بشأن تحرّز السلف من رواية ما فيه إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إن هذا المنهج يعكس عناية العلماء بحفظ مقام النبوة وصيانة اللسان عن المشاركة في نشر الإساءة أو ترديدها، مؤكداً أن الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مجرد التزام لفظي، بل هو من حقوقه على أمته، ودليل على صدق الإيمان والمتابعة والتقدير لمقامه الشريف.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الرحمة المهداة والسراج المنير الذي بُعِث بالحكمة، داعياً المسلمين إلى التعبير عن شكرهم له صلى الله عليه وسلم بالإيمان به، والاقتداء بهديه، واستحضار شمائله وأخلاقه في حياتهم.

وشدد الحسنات على أن الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يتحول إلى منهج حياة للمؤمنين يظهر في القول والعمل والسلوك، وفي كيفية التعامل مع سيرته وشمائله وأخباره، مؤكداً أن تعظيم مقامه الشريف والتزام كمال الأدب معه من أعظم ما ينبغي استحضاره في ذكرى المولد النبوي