شريط الأخبار
بن عامي: إسرائيل تعيش الأبرتهايد وحل الدولتين غير ممكن حالياً إيطاليا تفتح تحقيقا يطال 12 مسؤولًا إسرائيليًا بتهم تعذيب واختطاف نشطاء أسطول الصمود الهند: نماذج ذكاء اصطناعي خارجة عن السيطرة اخترقت أنظمة تشغيلية لشركات التحالف العربي: اعتراض صواريخ ومسيرات حوثية "وول ستريت جورنال": مساع حوثية لتطوير صاروخ باليستي وتوسيع بنك أهدافهم لتصل كامل اسرائيل بطل من بلادي… لن أنساك يا سنوار الفايز: الأردن يرفض أي حلول للقضية الفلسطينية على حساب ثوابته الوطنية الخبير الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان سوريا تعليقا على "اتصال نتنياهو بالشرع": نرفض إقحام الملف الدرزي في الانتخابات الإسرائيلية ترامب: جهات في إسرائيل ترغب بتدخّلي في الانتخابات.. و"لا أثق بأحد" النجم العالمي رونالدينيو يزور الأردن نهاية الشهر معركة الحجاب تتفاعل في أذربيجان.. اصرار حكومي واعتقالات لمحتجين حرب الزيتون تتصاعد: عصابات المستوطنين تهاجم قاطفيه شرق رام الله وإصابات وإحراق مركبات وأشجار ترامب يلوح بـ"أم القنابل" ويستبعد النووي والوقات البرية ضد إيران الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس طقس لطيف الحرارة الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة أيام صعبة قد تكون بانتظار أذربيجان نتنياهو يكشف: أجريت اتصالًا بالرئيس السوري وطلبت منه وقف قتل الدروز فورًا الأرصاد: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر المقبلة "الإستراتيجيات الأردني": الاقتصاد الأردني.. أداء مشجع رغم استمرار حالة عدم اليقين

بن غفير يؤكد المضي بنهج "التأسيس المعنوي للهيكل" في موسم الأعياد التوراتية القريب

بن غفير يؤكد المضي بنهج التأسيس المعنوي للهيكل في موسم الأعياد التوراتية القريب


 

زياد بحيص

خلال اقتحامه التاسع عشر للمسجد الأقصى يوم أمس الإثنين 31-8-2026، قال وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير لنشطاء "مدرسة جبل الهيكل" الذين رافقوه إنه يشاركهم الاعتقاد بـ "الحاجة إلى البوق والتيفيلين [لفائف الصلاة السوداء] والسبت وصولاً إلى الهيكل"... وأن هذا "الخلاص" يأتي بالمضي في نهج متدرج "شيئاً فشيئاً"، معتبراً أن هذا التغيير الكبير في هوية المسجد الأقصى "لم يكن بسيطاً"، بل تحقق "بحروب تلو حروب تلو حروب".

 

بعيداً عن تفاخر بن غفير، فإن أهم ما يقوله في هذا التصريح هو نظرته إلى فرض الطقوس التوراتية في المسجد الأقصى بوصفها خطوات متدرجة تنتهي بتأسيس الهيكل المزعوم، وهو ما جرى تشخيصه منذ سنوات بأن الاحتلال استحدث مساراً موازياً للتقسيم الزماني والمكاني هو فرض الطقوس التوراتية بشكل متصاعد، بوصفها تمهيداً معنوياً يؤدي للتأسيس المادي للهيكل المزعوم في مكان المسجد الأقصى المبارك.

 

اليوم، وبين يدي موسم الأعياد الطويل الذي يتكون من أربع مناسبات ويبدأ في يوم السبت 12-9-2026، فإن منظمات الهيكل بالتكامل والشراكة مع شرطة الاحتلال تفصح عن برنامجها على لسان بن غفير: محاولة توظيف تلك الأعياد في اتجاهين تهويديين في الأقصى؛ الأول هو فرض نفخ البوق تحت رعاية شرطة الاحتلال بعد أن كان ينفخ بتساهل منها ودون إعلان رسمي لرعايتها لهذه الطقوس، والثاني هو المضي في مسعى فتح المسجد الأقصى أمام المقتحمين الصهاينة في يوم السبت، لتكريس هويته كمقدس مشترك، يمارَس فيه شكلان من العبادة، ويفتح في يومين مقدّسين: الأول هو الجمعة للمسلمين دون اليهود، والثاني هو السبت لليهود دون المسلمين.

 

المسجد الأقصى اليوم أمام مفترق تاريخي، وعادة ما كان مثل هذا الانكشاف يستدعي رداً يبطئه أو يفرض عليه التراجع، تشهد على ذلك 10 محطات من الصراع منذ مجزرة الأقصى 1990 وحتى اليوم، بمعدل محطة مواجهة عنوانها وشرارتها المسجد الأقصى كل ثلاث سنوات ونصف...

 

يعول الاحتلال اليوم على الإبادة وما رافقها من إجرام وترهيب لتوقف هذا المسار... لعلها تفتح له بوابة الحسم الكامل. في المقابل فإن نداء المسجد الأقصى لم يسبِق أن تُرك بلا تلبية، حتى وإن كان الرد يتأخر، إلا أنه كان يأتي... 

 

الرهان اليوم بين أن تُكسر المعادلة، أو أن تتجدد رغم الإبادة وبعدها، وبين أن يُترك شعب فلسطين ليكون دوماً هو من يستجيب لنداء الأقصى، وبين أن تدخل معه قوىً أخرى تشاركه هذا الرد، فالأقصى مسؤولية كل مسلم،