شريط الأخبار
الحنيطي: مستمرون بتطوير وتحديث تشكيلات الجيش العربي لرفع الجاهزية ولي العهد في إربد: التركيز على تعزيز استقرار الأردن واقتصاده وفرص الاستثمار العميد القضاة: نحو 14 الف قضية مخدرات.. 10 الاف منها تعاط منذ بداية العام الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم الأردن بمواجهة مراكمة "إسرائيل" لشروط الضم والتهجير.. بن غفير يؤكد المضي بنهج "التأسيس المعنوي للهيكل" في موسم الأعياد التوراتية القريب عاجل الولايات المتحدة تشن ضربات على أهداف إيرانية قرب هرمز الرئيس الايراني: بزشكيان: سنرد بالمثل إذا التزمت واشنطن بالاتفاق المؤقت نقابة المناجم والتعدين والإسمنت توقع عقد عمل جماعيا مع شركة الإسمنت العربية برعاية العيسوي... "بيت البرية" التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف الصناعة تمهيدا للانتخابات ارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء .. وأجواء حارة نسبيا الأربعاء النائب رائد الظهراوي: الحكومة تعارض العفو العام مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025 الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين السيارة والديمقراطية والبيئة: هل المستقبل صيني؟ ملاحظات لمعالي د.عزمي محافظة: زلزال التوجيهي يصل إلى الجامعات جريمة قتل في اربد والامن يوقف مشتبها بهم الانتخابات الاسرائيلية جدلية البقاء وصناعة الأزمة: براغماتية نتنياهو ومأزق اليمين الإسرائيلي(2) شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 656 ألف بيان جمركي بكافة أوضاعها الجمركية

بن غفير يؤكد المضي بنهج "التأسيس المعنوي للهيكل" في موسم الأعياد التوراتية القريب

بن غفير يؤكد المضي بنهج التأسيس المعنوي للهيكل في موسم الأعياد التوراتية القريب


 

زياد بحيص

خلال اقتحامه التاسع عشر للمسجد الأقصى يوم أمس الإثنين 31-8-2026، قال وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير لنشطاء "مدرسة جبل الهيكل" الذين رافقوه إنه يشاركهم الاعتقاد بـ "الحاجة إلى البوق والتيفيلين [لفائف الصلاة السوداء] والسبت وصولاً إلى الهيكل"... وأن هذا "الخلاص" يأتي بالمضي في نهج متدرج "شيئاً فشيئاً"، معتبراً أن هذا التغيير الكبير في هوية المسجد الأقصى "لم يكن بسيطاً"، بل تحقق "بحروب تلو حروب تلو حروب".

 

بعيداً عن تفاخر بن غفير، فإن أهم ما يقوله في هذا التصريح هو نظرته إلى فرض الطقوس التوراتية في المسجد الأقصى بوصفها خطوات متدرجة تنتهي بتأسيس الهيكل المزعوم، وهو ما جرى تشخيصه منذ سنوات بأن الاحتلال استحدث مساراً موازياً للتقسيم الزماني والمكاني هو فرض الطقوس التوراتية بشكل متصاعد، بوصفها تمهيداً معنوياً يؤدي للتأسيس المادي للهيكل المزعوم في مكان المسجد الأقصى المبارك.

 

اليوم، وبين يدي موسم الأعياد الطويل الذي يتكون من أربع مناسبات ويبدأ في يوم السبت 12-9-2026، فإن منظمات الهيكل بالتكامل والشراكة مع شرطة الاحتلال تفصح عن برنامجها على لسان بن غفير: محاولة توظيف تلك الأعياد في اتجاهين تهويديين في الأقصى؛ الأول هو فرض نفخ البوق تحت رعاية شرطة الاحتلال بعد أن كان ينفخ بتساهل منها ودون إعلان رسمي لرعايتها لهذه الطقوس، والثاني هو المضي في مسعى فتح المسجد الأقصى أمام المقتحمين الصهاينة في يوم السبت، لتكريس هويته كمقدس مشترك، يمارَس فيه شكلان من العبادة، ويفتح في يومين مقدّسين: الأول هو الجمعة للمسلمين دون اليهود، والثاني هو السبت لليهود دون المسلمين.

 

المسجد الأقصى اليوم أمام مفترق تاريخي، وعادة ما كان مثل هذا الانكشاف يستدعي رداً يبطئه أو يفرض عليه التراجع، تشهد على ذلك 10 محطات من الصراع منذ مجزرة الأقصى 1990 وحتى اليوم، بمعدل محطة مواجهة عنوانها وشرارتها المسجد الأقصى كل ثلاث سنوات ونصف...

 

يعول الاحتلال اليوم على الإبادة وما رافقها من إجرام وترهيب لتوقف هذا المسار... لعلها تفتح له بوابة الحسم الكامل. في المقابل فإن نداء المسجد الأقصى لم يسبِق أن تُرك بلا تلبية، حتى وإن كان الرد يتأخر، إلا أنه كان يأتي... 

 

الرهان اليوم بين أن تُكسر المعادلة، أو أن تتجدد رغم الإبادة وبعدها، وبين أن يُترك شعب فلسطين ليكون دوماً هو من يستجيب لنداء الأقصى، وبين أن تدخل معه قوىً أخرى تشاركه هذا الرد، فالأقصى مسؤولية كل مسلم،