شريط الأخبار
جندي في إجازة.. لماذا يجب أن تكون سيرة الجنرال عماد صليبا معايعة في كل مدرسة وجامعة أردنية؟ وفاة زوجة وابنة امين عام "الشيوعي" وإصابات لأقاربه بحادث سير مروع البيت الأبيض ينفي صحة مسودة اتفاق نشرها الإعلام الإيراني تاجر الصفقات يبتز بوقاحة: قد لا نبرم اتفاقًا مع إيران إذا لم تنضم السعودية وقطر لـ"اتفاقات أبراهام" في المسألة الفلسطينية!! تجديد بناء مخزون صواريخ ومنظومات دفاع أمريكية قد يستغرق 3 سنوات الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في العقبة احباط محاولة تسلل 5 اشخاص عبر الحدود الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن الملكة رانيا تهنئ الأردنيين بعيد الأضحى ولي العهد يهنيء بعيد الاضحى المبارك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك دبي تأكل السوق… والأردن يأكل الضرائب الإفراج عن أموال إيران المجمدة آخر نقطة عالقة في المفاوضات انتعاش موسمي في قطاع تأجير السيارات السياحية بالأردن قبيل عيد الأضحى أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والإنسانية والمسؤولية رابطة الطبيبات العربيات تطلق مبادرة وطنية حول الاستخدام الآمن للمضادات الحيوية احتفال وطني حاشد في كورنيش البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 جدل واسع بعد منشور لوزارة البيئة ولهجته "المسيئة" حول مخلفات الاحتفالات الأمير علي يوجّه بدعم لاعبي النشامى المصابين خلال معسكر المونديال في في الولايات المتحدة

جملة التغييروالعقدة الامنية

جملة التغييروالعقدة الامنية
كادت هبة باب العامود ان تطيح بنتياهو وتنهى وجوده السياسيوان تثبت هذه الهبة الحق العربى والفلسطيني في القدس الشرقية بما فيهاالاحقية القانونية لحي الشيخ جراح وبطريقة سلمية دون خسائر بشرية تذكر (اقول كادت)لكن قبل يوم واحد من اسدال الستارة عنهذا المشهد والاعلان عن تشكيل حكومة اسرائيلية جديدة وبمشاركة عربية فى تركيبتهاجاءت صواريخ غزة بردة فعل شجونية غير منسجمة سياسيا مع ايقاعالاحداث ولا مع الرتم المفترض تكوينه ولا مع الترسيم المراد رسمهكمنطق يمكنه ان يشكل حالة يمكن البناء عليها سياسيا.

فكانتان حولت صواريخ غزة مناخات الاحداث من اجواء تمتلك التعاطف العربي والدولي تمثلها هبة القدس الى مناخات غير مقبولة دوليا وليست مدعومة اقليميا مثلتها نماذج صواريخ غزة فكان من ابرزنتائجها انأعادتتثبيت نتياهو على رأس الحكومة بعد موقف نفتالي بينت الذي بدل موقفه الداعمللابيد الى نتنياهو وكما وحملت نتائجها ايضا تحويلمجريات الاحداث من احداث فلسطينية اسرائيلية ميدانية سلمية تعمل بإيقاع سلمي وتهدف لفتح منافذ للحل السياسي الى طبول حرب قد تدخل المنطقة في مجريات احداث عمقية جدا وتداعيات قد لا تستطيع انظمة المنطقة السيطرة عليهالان المسألة باتت ليست مسألة ترسيم لايقاع دخلى جديد بقدر ما يتوقع ان تؤول فى حال استمرارهاالى مسارات اعمق تنذر بتفير العميق فان ما يتم استهدافه ليس المشهد الذي يرى بالصورة بل بالروابط المشكلة لها.. ويصف بعض المتابعين ما يحدث من احداث ان ما يتم استهدافه عبر مجريات ما يحدث من احداث ليس ما يتم رؤيته في الصورة بل ان ما يتم استهدافههو ذلك الرابط ووثاق العقدةالامنية التي تربط رابط انظمة المنطقة ببضها البعض والتي تعود للاستهداف هذه المرة لكن بطريقة مغايره عن ما سبقتها في مرحلة التغيير الناعم السابقة والتي تم استخدمها قبل عملية التغيير الفض بظهور داعش. فان استراتيجية الاستهداف تبقى واحدة وان كانتتغيرت الادوات المستخدمة او تبدلت صورة المشهد المشاهد فان الاستراتيجية تبقى نماذج الروابط مستهدفة وميزان الضوابط بالارجحة وهي الصورة المراد تشكيلها لتكوين المشهد القادم هذا لان خطة العملتبدأ بصناعة الحدث والبناء عليه وتحويل مساره وهذا ما يمكن مشاهده جراء ما يحدث. من مشاهد حيث يتمتوصيف ذلكبرمي حجر ومن ثم يقام بتوسيع دوائر تأثيره وتعميق منسوب اثر، وهي الاستراتيجية التغيير التي كانت متبعة وان تغيرت ادواتها فان جوهرالتغيير الذي يتم البناء عليهيقوم على تفكيك الرابط العضوي (الامني) الذي ترتبط به انظمة المنطقة ببعضها البعضلاحداث عملية الفك واعادة التركيب والذي ما زال وثاق رابطه متماسك،وما زالت العقدة الامنية تقاوم عمليات التجويه والتعرية الموضوعيةالتي تتعرض لها بين الفينة والاخرى. فان بيت القرار فى تل ابيت لن يكون بمقدوره الصمود امام ما يحدث من مظاهرات مدنية في الداخل الاسرائيلي تطالب بالمواطنة والحقوق المتساوية وحركة تحرر في الضفة الغربية تطالب بجلاء الاحتلال ومنظومة غزة التي تمتلك سلاح الكورنيت المعدل المطالبة بتغيير المعادلة السياسية وفك الحصار، هذا اضافة الى مناخات شعبية مناصرة للحق الفلسطيني بقيادة سياسية وشعبية اردنية فان تيار التطرف الاسرائيلي المراد تقليمه يجب ان يتوقف عن ممارساته والعودة الى رشده وان يبتعد عن سياسة الاملاء واجواء الاذعانوفرض سياساته بالقوة فان بيت القرار فى تل ابيت ان صمد داخليا امام هذه التداعيات فلن يحظى بذات التأثير الجيوسياسي على المستوى الاقليمي وسينتهى دوره في العقدة الامنية التي كان يشكلها لبعض انظمة المنطقة من حماية اقليمية، لذا كانت جملة التغيير مرتبطة بالعقدة الامنية. عسكريا لن يكون بمقدور تل ابيب الدخول في عملية عسكرية في غزة وذلك لاسباب مرتبطة بالجوانب العسكرية التي باتت تمتلكها المقاومة من صواريخ متوسطة المدى وطائرات درون ومنظومة كورنيت المعدلة ايرانيا فان ميزان المعادلة الميدانية لا يأتي في صالحها لانهسيكلفها الكثير من الخسائر البشرية فان امتلاك الفصائل المقاومة في غزة الى منظومة اسلحة تكتيكية تجعل من دخول اسرائيل في عملية برية امر مستبعد. بينما ينتظر ان تعمل اسرائيل للاكتفاء باجراء مناورة برية فقط وذلك لتضيق اجواء الحصار على غزة وللضغط على المقاومة الفلسطينية في غزة من الناحية الاقتصادية والمعيشية وهذا امر اعتاد عليه المجتمع الفسطيني في غزة، فان الذي يعيش على شاطىء البحر لا يخشى من اجواء البلل، لذا فان حسابات تل ابيب هذه المرة من الناحية العسكرية حساب صعبة. لذا لن يكون بمقدور القوات الاسرائيلية من الوصول الى النقطة الصفرية التي تستهدفها في غزة فيما يتوقع ايضا عدم نجاحمحاولاتها نتياهو من اخراج تيار التطرف اليميني في اسرائيل دون خسائر سياسية كبيرة وللاستمرار في الحكم والتمادي باستخدام سياساته االاحادية ولن يكون بمقدوره سوىالقبول بالمبادرة الامريكية والوقف الفوري لاطلاق النار وكف يد المتصهينين عن القدس الشرقية فان هذه المسألة لم تحسم بعد حتى امريكيا. فان تل ابيب مطالبة ايضا باعادة تأهيل سياساتها وفريق حكومتها الذى اصبح غير مقبول، فان لم تستدركتل ابيب ذلك وتقم على اعادة تأهيل ذاتها بما يسمح لاسرائيل القبول كجزء طبيعي غير مفروض او وصي على انظمة المنطقة ومجتمعات فان دور اسرائيل الجيوسياسي في المنطقة بات مهدد ولعل الصورة التى رسمها نتياهو وكوشنير للمنطقة اثبت بالدليل القاطع انها غير مقبولة بل ومرفوضة شكلا وغير قابلة للنظر موضوعا وان العقدة الامنية التي اعطت الولاية الامنية لاسرائيل في المنطقة لابد من تغيير اشتراطاتها حتى تستمر وتبقى موجودة والا فان المنطقة بات لديها مشاريع بديلة اخرى غيرها، لذا كانالحل يكمن في إعادة اصلاح هذه المنطومة الاقليمية وكما فى طريقه تقديمها فان الشراكة يجب ان تقوممن على ارضية طاولة مستديرة وليست مستطيلة يقف على رأسها من يمتلك القوة العسكرية او المالية، فان من يمتلك مشروعية القبوليمتلك قوة كمنيمتلك شرعية النفوذ لامتلاكه مفتاح قادر على التعاطى مع جميع الاشكالات. من هنا كان من المفترصمشاركة الجميع في بيت القرار الاقليمي وان تعمل جميع الاطراف المشاركة من على جملة سياسية واحدة ومتفق عليهامن دون محاور جانبيةاو قرارات احادية واعتماد سياسة التسويف التى لا تخدم احد بقدر ما تبقي المنطقة تدور ضمن سياق دائري مفرغ لا يمكن البناء عليه اوتأصيله من اجل بناء مربع الثقة المستهدفبين الاطراف المشاركة والراعية. وهي احدى الاشتراطات الاساسية التي تسمح بولادة مربع سياسي جديد يمكن اعتماده في الصعيد التنموى الامر الذى يتطلب الوقف الفورى لهذه السياسات التى يمارسها تيار نتنياهو العنصري واعادة تشكيل حكومة اسرائيلية تحمل برنامجا سياسيا يجيب على الاسئلة ولا يقف فوقها حتى تتمكن المنطقة وانظمتها من ايجاد ارضية عمل سياسية تعمل بها ولا يعمل عليها. فان ضوابط وموازين المعادلة الاقليمية لا يجوز تغيير سياساتهابذات الايقاع السابق ويتم تجييرهافي خدمة طرف على حساب بقية الاطراف فانه من غير المسموح في قواعد العرف المشاركة من القفز فوق الخصوصية كما انه غير مسموح لاي طرف الاستفراد في حاصل معادلة الضرب والقسمة لان المجموع التضامني من المفترض ان يكون واحدا، من هنا كانت جملة التغيير متلازمة مع العقدة الامنية وهى مدار الاصلاح.