شريط الأخبار
ترامب يتراجع بقرار مفاجيء عن انذاره بالتدمير الشامل لايران.. وطهران تكذب وجود محادثات امريكية معها الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة نيويورك تايمز: بعد فشل توقعاته باستسلام إيران سريعًا.. ترامب يدرس أخيرًا الخروج من الحرب ترامب يهدد بتدمير محطات الطاقة الايرانية لفتح "هرمز".. وطهران تتحدى باستباحة البنى التحتية والطاقة بالمنطقة حين تتحول الوطنية إلى سوق نخاسة المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل الاحتلال بعد ليلة دامية على راسه: سندمر كل الجسور فوق الليطاني ونهدم القرى اللبنانية عندما حولت ايران ديمونا الى "غزة مصغرة": رعب وقتلى ومئات الجرحى ودمار واسع مقتل شخص طعنا واصابة اخر بمشاجرة جماعية بجرش الخيارات الاستراتيجية للأطراف الرئيسية في الحرب الحالية الحرب.. باقية وتتمدد! “حزب الله” يشن عشرات الهجمات على إسرائيل.. واشتباكات جنوب لبنان ايران تستهدف اخطر منشآت اسرائيل العدوانية.. والتصعيد يتواصل امريكا وحيدة .. قراءة في حربها على إيران بين "مراهقة السياسة" وطبول "الحرب الدينية": هل يُدرك "صبيان المشهد" حجم الخطر على الأردن؟ تقرير دولي: انخفاض حاد في نمو التجارة العالمية بفعل الحرب الإسرائيلية الأمريكية اكسيوس: الولايات المتحدة تدرس الهجوم على مركز النفط الإيراني الجغبير: معركة الكرامة صفحة مشرقة في تاريخ الأردن هارتس: الهجمات الايرانية تسفر عن دمار واسع النطاق وخسائر بشرية ومادية كبيرة باسرائيل كوبا ترفض تزويد السفارة الأمريكية بالوقود: لا امتيازات في ظل الحصار الإمبريالي

تركيا ومصر وباكستان تقود محاولات التهدئة.. وامريكا تتوقع التزام اسرائيل بتفاهماتها

ترامب يتراجع بقرار مفاجيء عن انذاره بالتدمير الشامل لايران.. وطهران تكذب وجود محادثات امريكية معها

ترامب يتراجع بقرار مفاجيء عن انذاره بالتدمير الشامل لايران.. وطهران تكذب وجود محادثات امريكية معها



 

في تطور مفاجيء ويبدو انه ينحو نحو التهدئة في العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران رغم النفي الايراني وتاكيد اطراف اخرى لوجود محادثات بين الطرفين خلف الكواليس، خرج الرئيس الامريكي دونالد ترامب اليوم ليعلن  عن أنه أصدر تعليمات إلى وزارة الحرب بتأجيل أي ضربات عسكرية كانت تستهدف محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، موضحًا أن هذا التأجيل يبقى مشروطًا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية.

الانذار الاميركي الذي تم تاجيله كان مقررا ان ينتهي الليلة بعد 48 ساعة حددها ترامب، التي ردت عليه ايران بانها ستستهدف البنى التحتية للطاقة والمياه للدول الحيلفة لامريكا بالمنطقة واسرائيل اذا نفذ ترامب تهديده بضرب مثل هذه المنشات في ايران.

وتحدث ترامب في تبريره لتاجيل انذاره عن "مجادثات جيدة" فتحت مع الايرانيين.

وكذّبت وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات الرئيس الأمريكي حول وجود "محادثات جيدة" جرت خلال اليومين الماضيين بين البلدين، قائلة: "إيران متمسكة بموقفها الرافض لأي نوع من المفاوضات قبل تحقيق أهدافها من الحرب. إن تصريح ترامب يُعد تراجعاً عن تهديداته السابقة. موقف إيران بشأن مضيق هرمز لم يتغير، وسيبقى المضيق مغلقاً أمام من يهاجمون إيران".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات وصفها بأنها "جيدة ومثمرة للغاية"، تناولت التوصل إلى "حل كامل وشامل" للحرب في الشرق الأوسط.

وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن هذه المحادثات كانت "معمقة ومفصلة وبنّاءة"، مشيرًا إلى أنها ستتواصل على مدار الأسبوع الجاري.

وأضافأنه أصدر تعليمات إلى وزارة الحرب بتأجيل أي ضربات عسكرية كانت تستهدف محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، موضحًا أن هذا التأجيل يبقى مشروطًا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية.

ونقلت وكالة رويترز، اليوم الاثنين، عن مصدر وصفته بالـ"مطّلع على خطط الحرب الإسرائيلية" إن واشنطن أبلغت إسرائيل بالمحادثات التي تجريها مع طهران، وإنه من المتوقع أن تحذو حذوها وتعلق أي هجمات على محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة في إيران.

وأضاف التقرير أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي لم يردّ على الفور على طلب للتعقيب بشأن المحادثات الأميركية مع إيران، ولا على قرار واشنطن تأجيل الهجوم على عدد من الأهداف الإيرانية.

من جانبه قال موقع "واينت" إن مسؤولين  كبار في إسرائيل قالوا بالفعل مساء أمس الأحد إن اتصالات مكثفة تُجرى خلف الكواليس بين الولايات المتحدة والإيرانيين، بشكل مباشر وبوساطة قطرية وتركية، في محاولة لبلورة صفقة تقضي، في مرحلتها الأولى، بأن تسمح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل امتناع الولايات المتحدة عن مهاجمة محطات الكهرباء في إيران، على أن تُبذل في المرحلة الثانية جهود للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

ووفق الموقع، كانت إسرائيل تؤيد تنفيذ هجوم واسع على محطات الكهرباء والبنى التحتية في إيران، وكانت مستعدة أيضًا لدفع الثمن المترتب على ذلك، إذ إن مثل هذه الخطوة كانت ستقود إلى هجوم إيراني مضاد على بنى تحتية داخل إسرائيل. لكن مصدرًا سياسيًا قال إنه من الواضح في نهاية المطاف أن إسرائيل ستسير خلف ترامب وما سيقرره.

ووفق القناة قال مصدر أميركي إن تركيا ومصر وباكستان هي الدول التي نقلت رسائل بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين.

وأضاف أن وزراء خارجية الدول الثلاث أجروا محادثات مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وقال مصدر مطّلع على التفاصيل: "الوساطة مستمرة وتتقدم. النقاش يدور حول إنهاء الحرب وحل جميع القضايا التي لا تزال عالقة. نأمل في الحصول على إجابات قريبًا”.

 


اما ترامب فكان تحدث عن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه أصدر تعليمات بتأجيل أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام.

وكتب في منشور على منصة تروث سوشال إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات "جيدة وبناءة للغاية" مع إيران خلال اليومين الماضيين حول "حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط".

وأضاف ترامب أن هذه المحادثات، التي وصفها بأنها "معمّقة ومفصلة وبنّاءة"، ستستمر طوال الأسبوع الجاري، مشيرًا إلى أنه أصدر توجيهاته لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك رهنًا بنتائج الاجتماعات والمناقشات الجارية.

وصرح ترامب لشبكة فوكس بيزنس، الاثنين، بأن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق وأن ذلك قد يتم في غضون خمسة أيام أو أقل.

وقال ترامب، إن أحدث محادثات بين المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونظيريهما في إيران جرت مساء الأحد.

وأكد ترامب لوكالة فرانس برس أن الأمور "تمضي بشكل جيد جدا" بشأن إيران.

* نفي إيراني: لا محادثات جارية

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن ما يجري لا يتعدى محاولات من بعض دول المنطقة لخفض التوتر.

وقالت طهران إن تصريحات ترامب تأتي في سياق محاولة خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي بات يشكل محورا رئيسيا في مسار الأزمة.

وفي السياق، قال مصدر أميركي لموقع أكسيوس، إن تركيا ومصر وباكستان نقلت رسائل بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، في إطار جهود الوساطة لخفض التصعيد.

وأضاف المصدر أن مسؤولين كبارا من الدول الثلاث أجروا محادثات منفصلة مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مشيراً إلى أن "الوساطة مستمرة وتحرز تقدماً"، وأن النقاش يتركز على إنهاء الحرب وحل القضايا العالقة، مع توقعات بالحصول على نتائج قريباً.

وبعد تصريحات ترامب، أعلنت الخارجية الروسية الاثنين أن الوزير سيرغي لافروف تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي. وقالت إن لافروف دعا إلى "وقف فوري للأعمال العدائية وتسوية سياسية تأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لكل الأطراف المعنية، وبالدرجة الأولى إيران".

وتزامنا، أعلنت سلطنة عُمان التي سبق لها التوسط في مباحثات بين إيران والولايات المتحدة، أنها تعمل على وضع ترتيبات لضمان "مرور آمن" في هرمز.

وكتب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في منشور على منصة إكس "بغض النظر عن رأيك في إيران، فإن هذه الحرب ليست من صنعها. وهي تُسبب بالفعل مشاكل اقتصادية واسعة النطاق، وأخشى أن تتفاقم إذا استمرت الحرب. وتعمل عُمان جاهدة على وضع ترتيبات للمرور الآمن في مضيق هرمز".

كان ترامب قد توعد يوم السبت "بمحو" محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة. وحدد ترامب موعدا نهائيا اليوم الاثنين بحلول الساعة 07:45 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2345 بتوقيت غرينتش).

ورد الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم الاثنين قائلا إنه سيهاجم محطات الطاقة الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأميركية في أنحاء منطقة الخليج إذا نفذ ترامب تهديده "بمحو" شبكة الكهرباء الإيرانية.

في السياق، كد رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف عدم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك بعيد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد محادثات "جيدة جدا” في مسعى للتوصل الى تسوية في الحرب.

وكتب قاليباف على منصة إكس "لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبار الزائفة يتم استخدامها للتلاعب بأسواق المال والنفط، والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وتحدث ترامب  اليوم عن "تغيير تلقائي في النظام” في إيران بعد مقتل العديد من القادة الكبار في الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/فبراير، وذلك بعد تأكيده إجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين وصفهم بأنّهم "عاقلون للغاية”. وحذّر من أنّه إذا فشلت المفاوضات "فإننا سنواصل القصف”.

وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، لزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.