"العليا للدفاع عن حق العودة": بذكرى يوم الارض سيبقى التمسك بها جوهر الصراع
في الذكرى الـ 50 ليوم الأرض اكدت اللجنة العليا للدفاع عن حق
العودة / الاردن ايمانها بان "التمسك بالارض والدفاع عنها سيبقى هو جوهر
الصراع للحفاظ على الهوية والوجود والحق الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم." وان "نضال الشعب الفلسطيني
ومقاومته سيستمران حتى اسقاط كافة المخططات الامريكية الصهيونية ومشاريع الضم
والتهجير والاستيطان".
جاء ذلك في بيان للجنة العليا بمناسبة الذكرى الـ 50 ليوم
الارض الخالد، التي تاتي هذا العام "في ظل ظروف اقليمية ودولية مستجدة وفي ظل
حروب امريكية- صهيونية تستهدف منطقة غرب آسيا وتحقيق رغبة الاحتلال الصهيوني
والولايات المتحدة الامريكية في الهيمنة على ثروات العالم ومواجهة الصين وروسيا
لفرض الهيمنة الاقتصادية على منابع النفط لصالح الشركات الامريكية والتحكم في
الممرات المائية وخدمة المشروع الاحلالي التوسعي الصهيوني في شرق أوسط جديد تهيمن
عليه الصهيونية العالمية (بقيادة اسرائيل)".
وحذرت من ان العدو الصهيوني وخاصة بعد فشله تحقيق اهدافه بحرب
الابادة على غزة يتخذ، خطوات في الداخل
الفلسطيني في اراضي الـ48 والضفة الغربية من استيلاء على الأراضي وهدم المنازل
والقتل والحصار والتشريد والاعتقال وحرق المحاصيل الزراعية والتوسع في المستوطنات
وسن القوانين الجديدة وموافقة الكنيست عليها من اعادة الاستيلاء على أملاك
الغائبين وقانون الأسرى وقانون العودة وآخرها قانون اعدام الأسرىن كلها تاتي لفرض
وقائع جديدة على الأرض من أجل تهويد فلسطين وأسرلتها وفرض التهجير القسري على
اصحاب الارض الأصليين.
كما رات اللجنة ان الذكرى تأتي في ظل هجمة امريكية صهيونية ضد
المؤسسات الدولية التي تقدم الاغاثة للشعب الفلسطيني وعلى رأس هذه المؤسسات وكالة
الغوث الدولية من خلال اتهامات موظفي الأونروا بالارهاب وتعديل المناهج ومنع
الاونروا من ممارسة مهامها التي انشئت من أجلها حتى عودة اللاجئين الى ديارهم التي
هجروا منها العام 1948 واقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وانهاء مؤسسات
الأونروا العاملة فيها وفي بعض المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية
المحتلة انما هي خطوات من أجل الغاء الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتفق عليها
دولياً.
وقالت اللجنة ان "الاحداث تاتي اليوم لتقول للمشروع
الامريكي الصهيوني ان المقاومة ومحورها والشعب العربي سيبقى بالمرصاد لمواجهة هذه
المشاريع الاستعمارية حتى دحر الاحتلال وعودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس ودحر المحتل من الارض العربية".
واكدت ان التمسك بالارض والدفاع عنها سيبقيان هو جوهر الصراع
للحفاظ على الهوية والوجود والحق الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم.

























