"القائمة النقابية الموحدة" تعلن أسماء مرشحيها لانتخابات نقابة المهندسين


أعلنت "القائمة
النقابية الموحدة" في نقابة المهندسين (تحالف نمو والقائمة البيضاء) اسماء
مرشحيها لانتخابات مجلس نقابة المهندسين التي ستجري في التاسع من ايار المقبل،
لاختيار المجلس الثلاثين للنقابة للسنوات 2025-2028.
وضمت القائمة مرشحها
لمركز نقيب المهندس عبدالله عاصم غوشة، ومرشحها لموقع نائب النقيب المهندس
احمد الفلاحات، ولعضوية مجلس النقابة كل من م.مالك العلوان وم.سمير الخطيب عن شعبة
الهندسة المدنية، وم.هيثم شقرة وم.محمد الحباشنة عن الشعبة الكهربائية، وم.عماد
الدباس عن الشعبة المعمارية،وم.محمد العبابنة عن الشعبة الميكانيكية، ود.ليندا
الحمود عن الشعبة الكيميائية، وم.صالح الغويري عن شعبة المناجم والتعدين والهندسة
الجيولوجية والبترول.
وقالت القائمة في تصريح
صحفي أن تشكيل القائمة جاء استناداً إلى نتائج انتخابات الشعب الهندسية الأخيرة
والتي حصلت القائمة النقابية الموحدة خلالها على غالبية مقاعد انتخابات الشعب
الهندسية ومركزيتها.
واضافت أن الإعلان عن
القائمة يأتي في إطار التحالف الاستراتيجي بين تيار "نمو" والقائمة
"البيضاء"، الذي تم إشهاره يوم الثلاثاء 4 شباط 2025، كتجسيد عملي لرؤية
قائمة على التشاركية لا المحاصصة، وعلى التكامل في مواجهة التحديات التي يمر بها
القطاع الهندسي، بما يحفظ مكانة النقابة ودورها الريادي.
واكدت القائمة التزامها
بتقديم كفاءات مهنية تمتلك الخبرة والرؤية، وتسعى إلى تطوير النقابة وتعزيز دورها
الوطني والمهني. وقد شمل الترشيح نخبة من المهندسين يمثلون مختلف الشعب الهندسية،
حيث تم اختيار المهندس عبد الله عاصم غوشة مرشحاً لمنصب نقيب المهندسين، إلى جانب
مجموعة من الأسماء البارزة في القطاعات المختلفة، ما يعكس التنوع والتكامل داخل
التحالف.
واوضحت ان هذا الإعلان
يؤكد على رؤية القائمة النقابية الموحدة في تعزيز الشراكة المهنية، وتقديم برامج
انتخابية تستند إلى الكفاءة والخبرة، واضعةً نصب أعينها التحديات التي تواجه
النقابة والمهندسين في سوق العمل، واستدامة صناديق النقابة، والارتقاء بالمهنة
لمواكبة التطورات الحديثة.
وأكدت القائمة أن
المرحلة المقبلة تتطلب جهداً جماعياً من كافة المهندسين، داعيةً الجميع إلى
المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة، من أجل مستقبل أكثر قوة واستدامة لنقابة
المهندسين الأردنيين.
ويأتي هذا الإعلان
كترجمة عملية للبيان المشترك الصادر عن التحالف، والذي أكد على ضرورة تجاوز
الخلافات، وتوحيد الجهود، وضمان استدامة النقابة وصناديقها، بما يعزز مكانتها
كمؤسسة مهنية ووطنية رائدة.
وبينت أن هذا التحالف
لم يكن مجرد خطوة انتخابية، بل هو رؤية نقابية وطنية ترتكز على خمس ركائز رئيسية،
أولها الالتزام ببرنامج انتخابي مشترك يقوم على مراجعة وتطوير التشريعات الهندسية
بما يضمن مواكبتها للتغيرات العالمية والتحديات التي يواجهها سوق العمل، ما يعزز
من فرص المهندسين ويدعم حضورهم المهني في الداخل والخارج.
أما الركيزة الثانية،
فتمثلت في ضمان استدامة صناديق النقابة وديمومتها، حيث يضع التحالف في صلب
أولوياته العمل على إدارة صناديق التقاعد والتأمين الصحي والتمويل بكفاءة وشفافية،
بما يضمن نموها المالي واستمرارها في تقديم خدماتها دون أي تهديد لاستقرارها. فقد
كانت هذه الصناديق على مدى عقود الركيزة الأساسية التي يستند إليها المهندسون، وهي
اليوم بحاجة إلى استراتيجيات مالية مستدامة تحافظ عليها وتضمن عدالتها للأجيال
القادمة.
وتبنى التحالف نهجاً
ثالثاً يقوم على تعزيز دور النقابة كذراع تنموي واستشاري، حيث لا يقتصر دور
النقابة على الدفاع عن حقوق المهندسين فقط، بل يتعداه إلى المساهمة في تطوير
المنظومة الهندسية الوطنية، وإيجاد حلول هندسية تدعم صُنّاع القرار، وتسهم في
تحقيق التنمية المستدامة. فالقطاع الهندسي كان وما يزال أحد المحركات الأساسية
للنمو الاقتصادي، ولا بد أن تكون النقابة شريكاً حقيقياً في صناعة المستقبل.
وشدد التحالف في ركيزته
الرابعة على تمكين المهندسين الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية لمستقبل النقابة
والمهنة الهندسية في الأردن. وهذا يتطلب توفير برامج تدريب وتأهيل مستمرة، وفتح
المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في القرارات النقابية، والعمل على تقليل الفجوة
بين مخرجات التعليم الهندسي ومتطلبات سوق العمل، خاصةً وأن الأردن يمتلك واحدة من
أعلى نسب المهندسين لكل نسمة في العالم، ما يجعل الحاجة ملحّة إلى سياسات تشغيلية
أكثر فاعلية.
كما شدد التحالف على
الالتزام بالدور الوطني للنقابة، باعتبارها مؤسسة مهنية وطنية لها مسؤولياتها تجاه
الوطن والمجتمع. فالنقابة ليست مجرد كيان نقابي داخلي، بل هي جزء من المنظومة
الوطنية التي تسهم في الحفاظ على استقلالية القرار المهني، وتدافع عن حقوق
منتسبيها، وتؤدي دورها في القضايا العامة التي تهم المجتمع بأسره.
وبينت القائمة ان إعلان
عنها يشكل محطة مهمة في تاريخ نقابة المهندسين الأردنيين، فهو ليس مجرد تحالف
انتخابي، بل هو نموذج جديد للعمل النقابي القائم على التوافق والتكامل، بهدف بناء
نقابة قوية ومستدامة قادرة على مواجهة التحديات.
ودعا التحالف جميع
المهندسين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة، لأن هذه الانتخابات ليست
مجرد تصويت على أسماء، بل هي تصويت على رؤية جديدة للنقابة، ومستقبلها، ودورها في
حماية حقوق المهندسين وتعزيز مكانتهم المهنية والوطنية.